الموضوع بسيط جداً بس محتاج بعض العلم بالقصه كلها
ففي سورة البقرة يقول الله تعالى
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (36)
فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (37)
قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (38)
وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (39)
إذا فالعبرة هنا بمن كفر بالله و ليس من عصاه و تاب بعد ذلك
و الكفر هنا إتباع الشيطان و عدم الرجوع عن ذلك الإتباع بل و الثبات عليه
و لننظر قول الله مرة أخرى
قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83)قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (86) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (87) وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88) سورة الإسراء
الإغواء المقصود به هنا هو إتباع الشيطان و عدم الرجوع
أما سيدنا أدم عليه السلام إستغفر الله و تاب فتاب الله عليه و غفر له
ولتنظر إلى الأيات ستجد أنها تتكلم عن الكفار وخلودهم في النار مع الشيطان لعنة الله عليه
أما من عصى الله و تاب وقبل الله توبته فلن يدخل النار على هذا الذنب
و الله أعلى و أعلم







كافر ..!! ..

رد مع اقتباس


المفضلات