بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً بالأخ الكريم الفقير إلى الله
المقصود بالإغواء هنا هو الكفر بالله و ليس المعصيه و لنراجع الأيات معاً سنجد أن الله أنزل هذه الأيات ليستخدمها رسولهفي نقاشة مع الكفار
قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83)قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (86) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ (87) وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (88)
الخطاب موجه للكفار و الأيه تذكر موقف الشيطان و توعده بأن يفتن البشر ليكفروا بالله سبحانه و تعالى ولكن الشيطان يعرف أن لله عباداً مخلصين لن يكفروا به فإستثناهم من هذا الوعد ( اللهم أجعلنا من عبادك المخلصين )
و من أدلة ذلك أيضاً قول الله تعالى في سورة الإسراء
إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ۚ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً (65)
فالإغواء معناه الكفر و ليس العصيان أو فعل الذنوب و سيدنا أدم عليه السلام لم يكفر بالله سبحانه و تعالى
و الله أعلى و أعلم








في نقاشة مع الكفار 

رد مع اقتباس
كافر ..!! ..


المفضلات