و مما يقطع بنجاة السيد المسيح
"الذي في أيام جسده، إذ قدّم بصراخ شديد ودموع طلباتٍ وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت، وسُمع له من أجل تقواه" (عبرانيين 5/7)



لكن كلمة المسيح فى سفر المزامير قد يقصد بها داود عليه السلام

18: 50 برج خلاص لملكه و الصانع رحمة لمسيحه لداود و نسله الى الابد

فكل ملوك اليهود أن يطلق عليهم مسيح لأنهم يمسحون بالزيت و لكن اشتهر باللقب السيد المسيح عليه السلام

و جزاكم الله خيرا أخانا الكريم