نسف شبهة ( أين قالت اليهود عزير ابن الله؟)

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

نسف شبهة ( أين قالت اليهود عزير ابن الله؟)

النتائج 1 إلى 10 من 66

الموضوع: نسف شبهة ( أين قالت اليهود عزير ابن الله؟)

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    أولا:
    نسف الشبهة بالدليل العقلى

    بكل بساطة
    إما أن يكون النبي صلى الله عليه و سلم نبي صادق
    و
    إما أن يكون - أستغفر الله العظيم - مدع للنبوة
    جميل
    فلو كان نبيا من عند الله فما يقوله حق بلا مناقشة لأنه وحى من عند الله تعالى

    أما لو كان مدعيا... فمعنى ذلك أنه على علم كبير بكتب اليهود و النصارى و كان على علم بقصص الكتاب المقدس و بالتلمود البابلى و الأورشليمى بما فيه من مدراش و هاجادا بل و أناجيل الأبوكريفا حتى يستطيع أن ينقل منهم كل تلك القصص
    جميل جدا بل و ربما أيضا كتب الزرادشتيين كما يزعمون
    هل يعقل أن يكون النبي صلى الله عليه و سلم على كل هذا العلم بالديانتين اليهودية و النصرانية ثم لا يعلم أن اليهود الذين يجاورونه فى المدينة المنورة ينكرون وجود ابن لله؟ هل يعقل أنه صلى الله عليه و سلم يخطئ فى معلومة تافهة كهذه ؟
    ممكن أن يأتى نصرانى فيقول أن نبيكم كان يعلم أن اليهود لا يقولون أن لله ابن و لكنه تعمد أن يكذب عليهم لتشويه صورتهم فحسب
    نرد عليه: كلامك غير منطقى...لأنه صلى الله عليه و سلم لو قالها فى القرآن و اليهود لا يقولونها سيقولون بكل بساطة : أنت كاذب نحن لا نقول عزير ابن الله
    و هذا لم يحدث و لم ينقل فى أى حديث صحيح أو ضعيف أو أثر أو كتاب من كتب السيرة أن يهودى كبيرا كان أو صغيرا....رجلا كان أو امرأة أنكر الآية
    اليهود ظلوا فى المدينة حتى آخر يوم من عمر النبي صلى الله عليه و سلم و مات رسول الله صلى الله عليه و سلم و درعه مرهونة عند يهودى
    و لم نجد معترض...
    هذا عبد الله بن سلام رضى الله عنه أحد اليهود الذين آمنوا بالنبي صلى الله عليه و سلم لم ينقل إلينا أنه استشكل الآية الكريمة و ذهب للنبي صلى الله عليه و سلم يسأله ( يا رسول الله ...من هم اليهود الذين قالوا أن عزير ابن الله؟)

    هذه أمنا أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب رضى الله عنها و أرضاها اليهودية التى أسلمت ابنة زعيم اليهود لم ينقل لنا فى أى أثر أنها استفسرت عن هذه الآية الكريمة أو استشكلتها

    هذا عطية القرظى رضى الله عنه الذى لم يقتل مع بنى قريظة بعد خيانتهم الفاجرة فى غزوة الأحزاب لأنه كان لم يبلغ بعد ...لم ينقل إلينا أنه استشكل الآية

    ما هذا الصمت ؟
    هل يهود المدينة و من أسلم من اليهود كلهم لم ينتبهوا للآية ؟
    أم أنهم رأوها تتحدث عن واقع يعرفونه فلم يجدوا فيها إشكالا أصلا ؟
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    نقرأ من تفسير الإمام ابن كثير رحمه الله :

    {31} اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ وَقَوْله " اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه وَالْمَسِيح اِبْن مَرْيَم " رَوَى الْإِمَام أَحْمَد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن جَرِير مِنْ طُرُق عَنْ عَدِيّ بْن حَاتِم رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَتْهُ دَعْوَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّ إِلَى الشَّام وَكَانَ قَدْ تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّة فَأُسِرَتْ أُخْته وَجَمَاعَة مِنْ قَوْمه ثُمَّ مَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُخْته وَأَعْتَقَهَا فَرَجَعَتْ إِلَى أَخِيهَا فَرَغَّبَتْهُ فِي الْإِسْلَام وَفِي الْقُدُوم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَقَدَّمَ عَدِيّ إِلَى الْمَدِينَة وَكَانَ رَئِيسًا فِي قَوْمه طَيْئ وَأَبُوهُ حَاتِم الطَّائِيّ الْمَشْهُور بِالْكَرْمِ فَتَحَدَّثَ النَّاس بِقُدُومِهِ فَدَخَلَ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ وَفِي عُنُق عَدِيّ صَلِيب مِنْ فِضَّة وَهُوَ يَقْرَأ هَذِهِ الْآيَة " اِتَّخَذُوا أَحْبَارهمْ وَرُهْبَانهمْ أَرْبَابًا مِنْ دُون اللَّه " قَالَ : فَقُلْت إِنَّهُمْ لَمْ يَعْبُدُوهُمْ فَقَالَ " بَلَى إِنَّهُمْ حَرَّمُوا عَلَيْهِمْ الْحَلَال وَأَحَلُّوا لَهُمْ الْحَرَام فَاتَّبَعُوهُمْ فَذَلِكَ عِبَادَتهمْ إِيَّاهُمْ " وَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَا عَدِيّ مَا تَقُول ؟ أَيَضُرُّك أَنْ يُقَال اللَّه أَكْبَر ؟ فَهَلْ تَعْلَم شَيْئًا أَكْبَر مِنْ اللَّه ؟ مَا يَضُرّك أَيَضُرُّك أَنْ يُقَال لَا إِلَه إِلَّا اللَّه فَهَلْ تَعْلَم إِلَهًا غَيْر اللَّه ؟ ثُمَّ دَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَام فَأَسْلَمَ وَشَهِدَ شَهَادَة الْحَقّ قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْت وَجْهه اِسْتَبْشَرَ ثُمَّ قَالَ " إِنَّ الْيَهُود مَغْضُوب عَلَيْهِمْ وَالنَّصَارَى ضَالُّونَ "

    و الحديث السابق يدل على أن القرآن الكريم كان يقرأ أمام اليهود و النصارى و أن عدى بن حاتم رضى الله عنه استشكل اتخاذ اليهود و النصارى الأحبار و الرهبان أربابا و سأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها
    بينما لم نجد أى حديث صحيح أو ضعيف أو أثر أو خبر فى كتب السيرة يدل على أن أى شخص استشكل الآية الكريمة أو استفسر عنها أو استنكرها أو أن اليهود قالوا القرآن يفترى علينا
    فما هذا الصمت المطبق؟

    إما أن الناس سمعوا الآية الكريمة و لم يعترضوا عليها لأن الأمر كان معروفا بالنسبة لهم
    أو
    أن جميع اليهود و جميع من أسلموا من اليهود نزلت عليهم غيبوبة فلم ينتبهوا للآية و لم يستنكروها
    أو
    أن اليهود بالفعل استنكروا الآية الكريمة و ذهبوا للمسلمين و أخذوا يشككوهم فى القرآن الكريم و يقولون القرآن يقول علينا ما لا نعتقده و لكن فى هذه المرة رواة الحديث هم من كانوا فى سبات عميق فنسوا أن ينقلوا لنا تلك الأحداث

    نترك الجواب لأى شخص عاقل
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    ثانيا : مصادر إسلامية تثبت قول اليهود عزير ابن الله

    يزعم المرجفون أنه لا يوجد أى مصدر يثبت أن اليهود قالوا أن عزير ابن الله

    و لا أعلم حقا هل المصادر الإسلامية لا يطلق عليها اسم مصدر ؟

    لا أعلم هل تعريف المصدر لا ينطبق على المصادر الإسلامية ؟

    لا أعلم هل كتب التفسير و الآثار الموجودة فيها عيب أو حرام نقول عليها مصدر ؟

    عموما نترك المصادر الإسلامية تتحدث

    نقرأ من تفسير الإمام الطبري :

    اقتباس
    {30} وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَقَالَتْ الْيَهُود عُزَيْر اِبْن اللَّه وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيح اِبْن اللَّه ذَلِكَ قَوْلهمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْل الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْل } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْقَائِل : { عُزَيْر اِبْن اللَّه } فَقَالَ بَعْضهمْ : كَانَ ذَلِكَ رَجُلًا وَاحِدًا , هُوَ فنحاص . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 12913 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : سَمِعْت عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن عُمَيْر , قَوْله : { وَقَالَتْ الْيَهُود عُزَيْر اِبْن اللَّه } , قَالَ : قَالَهَا رَجُل وَاحِد , قَالُوا : إِنَّ اِسْمه فنحاص , وَقَالُوا : هُوَ الَّذِي قَالَ : { إِنَّ اللَّه فَقِير وَنَحْنُ أَغْنِيَاء } 3 181 وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ كَانَ ذَلِكَ قَوْل جَمَاعَة مِنْهُمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 12914 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا يُونُس بْن بُكَيْر , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثني مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد مَوْلَى زَيْد بْن ثَابِت , قَالَ : ثني سَعِيد بْن جُبَيْر أَوْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : أَتَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّام بْن مِشْكَم , وَنُعْمَان بْن أَوْفَى , وَشَاس بْن قَيْس , وَمَالِك بْن الصَّيْف , فَقَالُوا : كَيْف نَتَّبِعك وَقَدْ تَرَكْت قِبْلَتنَا , وَأَنْتَ لَا تَزْعُم أَنَّ عُزَيْرًا اِبْن اللَّه ؟ فَأَنْزَلَ فِي ذَلِكَ مِنْ قَوْلهمْ : { وَقَالَتْ الْيَهُود عُزَيْر اِبْن اللَّه وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيح اِبْن اللَّه } إِلَى : { أَنَّى يُؤْفَكُونَ }
    فهل تفسير الإمام الطبرى و ما فيه من روايات لا يعد مصدر ؟
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    ثالثا : لماذا لا توجد مصادر يهودية تقول أن يهود المدينة أو يهود الحجاز قالوا إن عزير ابن الله ؟

    بكل بساطة لأنه لم يصلنا أى مصادر عن العرب اليهود إلا من خلال المصادر الإسلامية و لم يصلنا أى مصادر يهودية عن يهود الحجاز

    نقرأ من كتاب ( المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام ) للدكتور جواد على
    على الرابط التالى
    http://www.imamu.edu.sa/DContent/BOO.../Page_1372.htm

    اقتباس
    هذه قصهْ يهود جزيرة العرب قبل الإسلام، قصة لا تستند إلى مؤلفات تأريخية كتبت في تلك الأيام، ولا إلى نصوص جاهلية عربية أو أعجمية لها علاقة بيهود كتبت في ذلك العهد، ولكن استند، في أكثر ما حكيناه،إلى موارد اسلامية، ذكرتهم وأشارت اليهم لمناسبة ما وقع بينهم وبين الرسول من خلاف، وقد ورد شيء كثير بحقهم في القرآن الكريم وفي الحديث وفي الأخبار ولا سيما اخبار الغزوات، يتعلق معظمه بأمر الخصومة التي وقعت بينهم وبين النبي عند قدومه يثرب، فهو لا صلة له لذلك إلا بما له علاقة بهذه الناحية. وما ورد عنهم إذن هو من مورد واحد وطرف واحد. أما الطرف الثاني من أصحاب العلاقة بهذا التأريخ والشأن، وأعني بهم اليهود، فلا صوت لهم فيه، ولا رأي. فلم تصل الينا منهم كتابة ما عنهم في علاقتهم بالاسلام. كذلك لم تصل الينا كتابة أو رواية أو خبر عن أولئك اليهود في الموارد التأريخية التي دونها غيرهممن مؤرخي يهود وكتابهم عن علاقة يهود جزيرة العرب بالاسلام، وعن اجلاء يهود الحجاز من مواضعهم إلى بلاد الشام، لافي العربية ولا في العبرانية ولا في بقية اللغات، مع ما لهذا الحادث من خطر في تأريخ اليهود في جزيرة العرب. ولعل الأيام تكشف لنا عن موارد في العبرانية أو في لغة بني إرم تذكر أحوال يهود جزيرة العرب قبل الإسلام وعند ظهوره، وتكشف عن اثار يهود في المواضع التي كانوا يسكنونها في الحجاز، فتبتّ في أمور كثيرة عن حياة هؤلاء. وليس احتمال عثورنا على مثل هذه الاثار ببعيد، فلا بد ان يعثر حجر من الحجارة المكتوبة التي توضع فوق القبور، فنعرف منه ما لغة الكتابة التي كان يستعملها أولئلك اليهود، أهي العبرانية، أو العربية، أو لغة بني إرم، أو أبجدية من الأبجديات المشتقة من القلم المسند ? وقد يعثر على نصوص أطول من هذه النصوص التي توضع على القبور، تكشف النقاب عن أمور أخرى مهمةتفيدنا في معرفة أحوال اليهود ببلاد العرب قبل الإسلام.

    وما دمنا لا نملك نصوصاً يهودية جاهلية، ولا نصوصاً عربية جاهلية تتعرض ليهود، فليس في وسعنا إذن أن نتحدث باطمئنان عن أثر اليهود في الجاهليين أو أثر الجاهليين في اليهود.
    أى أنه و بمنتهى البساطة لا توجد أى مصادر تتحدث عن العرب اليهود إلا المصادر الإسلامية و لا توجد أى مصادر يهودية أو جاهلية
    فكيف نأتى بمصادر يهودية تقول أن يهود الحجاز كانوا يقولون أن عزير ابن الله ؟
    كيف نأتى بمصادر لا وجود لها ؟
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    7,306
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    28-02-2023
    على الساعة
    01:53 AM

    افتراضي

    رابعا : هل معتقدات يهود الحجاز معروفة تماما ؟

    كالمعتاد لا نتكلم برأينا و لكن نترك الكلام للمتخصصين

    نقرأ من الرابط التالى
    http://dergiler.ankara.edu.tr/dergiler/37/729/9257.pdf

    دراسة بعنوان
    The Sammaritans and some theological issues between Sammaratanism and Islam

    الترجمة
    السامريين و بعض الموضوعات الدينية ( أو اللاهوتية ) بين السامرية و الإسلام

    و الدراسة تتناول أوجه التشابه بين السامرية ( المنهج اليهودى ليهود السامرة مثلا كالمنهج الشيعى فى الإسلام ) و بين الدين الإسلامى
    و يخلص الباحث فى النهاية إلى أنه لا يمكن إثبات فكرة اقتباس الإسلام من السامرية إلا من شخص يريد الهجوم على الإسلام
    و الباحث هو الدكتور فهر الله تركان Fehrullah Terkan
    و هو دكتور بالفلسفة الإسلامية فى جامعة أنقرة و حاصل على الدكتوراة فى الفلسفة الإسلامية من جامعة شيكاجو
    http://ankara.academia.edu/Fehrullah...urriculumVitae

    و يهمنا ما قاله الباحث فى صفحة 188
    اقتباس
    We do not have a solid source regarding the arabian jews, their beliefs and practices
    الترجمة
    ليس لدينا مصدر ثابت عن العرب اليهود, معتقداتهم و ممارساتهم

    و حقا لا أعلم كيف استطاع اليهود و النصارى و الملاحدة و كل المشككين أن يتأكدوا من أن يهود المدينة لم يقولوا عزير ابن الله على الرغم من أن المتخصصين لا يوجد لديهم مصدر ثابت عن عقائد اليهود العرب أو ممارساتهم ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman ; 29-12-2011 الساعة 03:14 AM
    ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
    ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

نسف شبهة ( أين قالت اليهود عزير ابن الله؟)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أرجو الرد على شبهة وصف اليهود والنصارى بالكفر
    بواسطة فــارس الإســلام في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-02-2014, 03:13 AM
  2. هل قالت اليهود عُزير بن الله؟!!!!
    بواسطة Blackhorse في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 111
    آخر مشاركة: 12-11-2013, 08:46 AM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29-09-2010, 10:18 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-10-2009, 08:44 PM
  5. هل قالت اليهود عزير بن الله - أبن الفاروق
    بواسطة قاهر الكنيسة في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 06-06-2008, 12:08 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

نسف شبهة ( أين قالت اليهود عزير ابن الله؟)

نسف شبهة ( أين قالت اليهود عزير ابن الله؟)