و كأن الله أطاع أيضا ليبرز حبه عندما خضع لقانون : أجرة الخطية الموت .
لذا فبايمانهم .....
وكأن الرب عبد قانونا وضعه .....
قانونا هو الأساس ....
حكم علاقته مع الانسان .....
حكم كل شىء ....
لأن الانسان اذا لم يطيع سقط ....
و أدوات السقوط المتاحة في سكن المحبوب : حية + شجرة .
و مقابل ذلك : حرية في بيئة غير آمنة .
والوصية أعطاه اياها ليلتزم بها و التي هي شرط الطاعة لدوام المحبة الالهية .
كل ذلك يوحي أن الله خلق الانسان ليعبده .... خلقه تحت قانون يقيد الجميع .....
فكانت أجرة الخطية الموت هي القانون الذي وضع الحكم على المحبوب من جانب الاله .... و نفس القانون هو الذي جعل الاله يتجسد ( حسب ايمانهم ) ليصبح الاله المتجسد الذي اضطر لقبول الاهانة الشديدة من الانسان ( العالم ) حتى لا يهلك !!!!!
قانون قلب العالي الى الأسفل و جعل محبة الله لابنه أهون عليه من العالم .
كل هذا لأجل قانون هو الأساس .... و لا يمكن تجاوزه الا بارضائه .
فأينما ذهبوا بتفاسيرهم و بخطط تبشيرهم .....
فلا مناص لهم الا العلم بأننا على حق ....
أن الطاعة قبل المحبة أو سببا في المحبة ....
وما الطاعة الا عبادة ....
و بما أنها الأساس الذي قام عليه الخلق ....
فانه صدق الله العظيم اذ قال أنه خلق الجن و الانس ليعبدون ....
الحمد لله على نعمة الاسلام العظيم الحق .
هداهم الله ليعلموا و يتحرروا بالحق .
أطيب الأمنيات للجميع من نجم ثاقب .






رد مع اقتباس


المفضلات