قيل أن سبب قول امرأة عمران هذا أنها كبيرة لا تلد ، وكان قد اُمسك عن حَنَّةُ الولدُ حتى اسنّتْ وكانوا أهل بيت من الله بمكان ، فـ ذكر الطبري :" وَكَانَ سَبَبُ نَذْرِ حَنَّةَ ابْنَةِ فَاقُوذَ امْرَأَةِ عِمْرَانَ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فِيمَا بَلَغَنَا ، مَا روىَّ عَنْ عِكْرِمَةَ: أَنَّ امْرَأَةَ عِمْرَانَ كَانَتْ عَجُوزًا عَاقِرًا تُسَمَّى حَنَّةَ ، وَكَانَتْ لَا تَلِدُ ، فَجَعَلَتْ تَغْبِطُ النِّسَاءَ لِأَوْلَادِهِنَّ . فَقَالَتْ : اللَّهُمَّ إِنَّ عَلَيَّ نَذْرًا شُكْرًا إِنْ رَزَقْتَنِي وَلَدًا أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَيَكُونُ مِنْ سَدَنَتِهِ وَخُدَّامِهِ . قَالَ : وَقَوْلُهُ :" نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا " إِنَّهَا لِلْحُرَّةِ ابْنَةِ الْحَرَائِرِ ، " مُحَرَّرًا " لِلْكَنِيسَةِ يَخْدِمُهَا .







رد مع اقتباس


المفضلات