أما بالنسبة لقول النبي صلى الله عليه و سلم ( و يكلم الرجل عذبة سوطه و شراك نعله)
فقد يكون فيه إشارة إلى أن الجمادات فى المستقبل مثل النعل و السوط سيكون لديها القابلية للاستجابة للأوامر الصوتية للإنسان فمثلا تربط أربطة النعل أتوماتيكيا بأمر صوتى مثلا و قد يكون فى هذا فائدة كبيرة للمعوقين
طيب ...المفاجأة أن شيئا كهذا قد حدث فى زمننا حاليا و لكن ليس مع الأحذية أو السياط و لكن مع كراسي المعوقين
فقد تم إنتاج كراسي للمعوقين تستجيب للأوامر الصوتية لصاحبها و قد تم إنتاجه فى أحد الجامعات فى أسبانيا
http://www.springerlink.com/content/pj12561763k55565/
اقتباس
Abstract
This paper describes a wheelchair for physically disabled people developed within the UMIDAM Project. A dependent-user recognition voice system and ultrasonic and infrared sensor systems has been integrated in this wheelchair.
In this way we have obtained a wheelchair which can be driven with using voice commands and with the possibility of avoiding obstacles and downstairs or hole detection. The wheelchair has also been developed to allow autonomous driving (for example, following walls). The project, in which two prototypes have been produced, has been carried out totally in the Electronics Department of the University of Alcalá (Spain). It has been financed by the ONCE. Electronic system configuration, a sensor system, a mechanical model, control (low level control, control by voice commands), voice recognition and autonomous control are considered. The results of the experiments carried out on the two prototypes are also given.
و يهمنا ترجمة الجملة الملونة بالأحمر
و بتلك الطريقة تمكنا من الحصول على كرسي متحرك يمكن تحريكه بالأوامر الصوتية
و من الممكن فى المستقبل بالطبع أن يتم تعميم نفس التقنية لجمادات أخرى بما فيها الأحذية و السياط و ربما نستبدل فيما بعد الريموت كونترول بالأوامر الصوتية
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات