بسم الله الرحمان الرحيم
هذا الموضوع كبير٠٠٠ أريد أن أدخل إليه بمقدمة توضيحية٠ليس كل ما يكتب عن ظهورات المسيح هو حقيقي٠٠٠بل نلاحظ أن التكرار المتعمد عبر سرد قصص وهمية من مخيلة الكاتب هدفه محاولة إقناع القراء والسامعين بأن المسيح صلب فعلا،و بأنه قام من الموت فعلا٠وكأنه يجيب بهذه القصص المكررة على من يقول عكس ذلك في زمانه٠٠٠على الموحدين أتباع المسيح الحقيقيين الذين يقولون أن المسيح لم يصلب،بل ألقى خطبة على تلاميذه مفادها أنه صاعد إلى السماء كي يترك المجال للمسيا المعزي ليجيء بعده،وأنه أرسلهم لنشررسالته ومضمونها الحث على عبادة الله وحده والتبشير بقرب مجيء المسيا النبي المنتظر٠٠٠و الدليل على اختلاق هذه القصص هوذكر يوحنا لقصص فريدة لم يذكرها زملاؤه من كتبة الأناجيل ٠فمن قوله:"وكان توما أحد التلاميذ الاثني عشر٠٠٠"إلى آخر الإنجيل ٠٠كلها قصص جديدة لم تذكر في الأناجيل الأخرى إطلاقا٠٠٠والدليل على أن هدف الكاتب مشبوه هو اعترافه التالي:
"وصنع يسوع أمام تلاميذه آيات أخرى غير مدونة في هذا الكتاب٠أما الآيات المدونة هنا ،فهي لتؤمنوا بأن يسوع هو المسيح ابن الله٠فإذا آمنتم نلتم باسمه الحياة"
وهذا القول يدل من أسلوبه أنه خاتمة للإنجيل٠و لكن الذين جاؤوا بعده رأوا أن قصة توما الذي أضافها يوحنا من مخيلته لا تكفي لتحقيق الغرض المنشود٠فأضافوا إليها قصة أخرى من مخيلتهم وهي قصة ظهور يسوع لسبعة من تلاميذه ٠وأكدوا على الأمر بقولهم:
"هذه مرة ثالثة ظهر فيها يسوع لتلاميذه بعد قيامته من بين الأموات٠"
ظانين بذلك أن كثرة مرات الظهور المفتريات تؤكد قيامة المسيح فعلا٠وهكذا لجؤوا لإضافة خاتمة أخرى حتى لا يفتضح أمرهم وهي:
"وهناك أمور كثيرة عملها يسوع،لو كتبها أحد بالتفصيل،لضاق العالم كله،على ما أظن،بالكتب التي تحتويها٠"
ياه ٠٠٠دي الحكاية طلعت كتب ٠٠٠مش قصة ولا اثنين٠٠٠دي تبقى حكايات ألف ليلة وليلة٠٠٠وده مش عجيب ولا غريب ٠٠٠أصلهم من زمان بيألفوا والناس بتصدق ٠٠٠يا رب ارحم الناس المساكين المخدوعين ٠٠٠وردهم إليك ردا جميلا ٠٠٠و أفرحنا بتنجيتهم من النار٠٠٠آمييييييييييين٠