وإن قال: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [يونس:62].

فقل: هذا هو الحق، ولكن لا يُعبدُون،

ونحن لم نذكر إلا عبادتهم مع الله، وشركهم معه،

وإلا؛ فالواجب عليك حبهم واتباعهم والإقرار بكرامتهم،

ولا يجحد كرامات الأولياء إلا أهل البدع والضلال. . . إلخ،

ودين الله وسط بين طرفين، وهدى بين ضلالتين، وحق بين باطلين.