رسالة كشف الشبهات للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

رسالة كشف الشبهات للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

النتائج 1 إلى 10 من 21

الموضوع: رسالة كشف الشبهات للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    98
    آخر نشاط
    07-01-2011
    على الساعة
    10:26 PM

    افتراضي

    فإن قال أتنكر شفاعة رسول الله وتبرأ منها ؟

    فقل: لا أنكرها ولا أتبرأ منها، بل هو الشافع والمشفع وأرجو شفاعته،

    ولكن الشفاعة كلها لله كما قال تعالى: قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً [الزمر:44]

    ولا تكون إلا من بعد إذن الله كما قال عز وجل: مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ [البقرة:255]،

    ولا يشفع في أحد إلا من بعد أن يأذن الله فيه كما قال عز وجل: وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى [الأنبياء:28]،

    وهو لا يرضى إلا التوحيد كما قال تعالى: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ [آل عمران:85]،

    فإذا كانت الشفاعة كلها لله ولا تكون إلا بعد إذنه ولا يشفع النبي ولا غيره في أحدٍ حتى ياذن الله فيه، ولا يأذن إلا لأهل التوحيد
    تبين لك أن الشفاعة كلها لله، وأطلبها منه، وأقول:
    اللهم لا تحرمني شفاعته، اللهم شفعه في، وأمثال هذا.

    فإن قال: النبي أعطي الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه الله،

    فالجواب أن الله أعطاه الشفاعة ونهاك عن هذا فقال: فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً [الجن:18].

    فإذا كنت تدعو الله أن يشفع نبيه فيك، فأطعه في قوله فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً [الجن:18]

    وأيضاً فإن الشفاعة أعطيها غير النبي ، فصح أن الملائكة يشفعون والأفراط يشفعون والأولياء يشفعون،
    أتقول: إن الله أعطاهم الشفاعة وأطلبها منهم؟

    فإن قلت هذا رجعت إلى عبادة الصالحين التي ذكر الله في كتابه،

    وإن قلت لا، بطل قولك أعطاه الله الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه الله.

    فإن قال أنا لا أشرك بالله شيئاً حاشا وكلا ولكن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك،

    فقل له: إذا كنت تقر ان الله حرم الشرك أعظم من تحريم الزنا وتقر أن الله لا يغفره، فما الذي حرمه الله وذكر أنه لا يغفره؟

    فإن كان لا يدري،
    فقل له: كيف تبرئ نفسك من الشرك وأنت لا تعرفه؟

    أم كيف يحرم الله عليك هذا ويذكر أنه لا يغفره ولا تسأل عنه ولا تعرفه،
    أتظن أن الله يحرمه ولا يبينه لنا؟؟

    فإن قال: الشرك عبادة الأصنام ونحن لا نعبد الأصنام

    فقل: ما معنى عبادة الأصنام؟
    أتظن أنهم يعتقدون أن تلك الأخشاب والأحجار تخلق وترزق وتدبر أمر من دعاها؟

    فهذا يكذبه القرآن، كما في قوله تعالى: قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ [يونس:31] الآية.

    وإن قال هو من قصد خشبة أو حجراً أو بنية على قبر أو غيره يدعون ذلك ويذبحون له ويقولون، إنه يقربنا إلى الله زلفى ويدفع عنا ببركته ويعطينا ببركته.

    فقل صدقت،
    وهذا فعلكم عند الأحجار والبنايات التي على القبور وغيرها،

    فهذا أقر أن فعلهم هذا هو عبادة الأصنام، وهو المطلوب

    ويقال له أيضاً قولك: "الشرك عبادة الأصنام"، هل مرادك أن الشرك مخصوص بهذا،
    وأن الاعتماد على الصالحين ودعاءهم لا يدخل في هذا؟

    فهذا يرده ما ذكر الله في كتابه من كفر من تعلق على الملائكة أو عيسى أو الصالحين

    فلا بد أن يقر لك أن من أشرك في عبادة الله أحداً من الصالحين فهو الشرك المذكور في القرآن وهذا هو المطلوب.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    98
    آخر نشاط
    07-01-2011
    على الساعة
    10:26 PM

    افتراضي

    وسر المسألة

    أنه إذا قال: أنا لا أشرك بالله،

    فقل له: وما الشرك بالله؛ فسره لي؟

    فإن قال: هو عبادة الأصنام،

    فقل: وما معنى عبادة الأصنام فسرها لي ؟

    فإن قال أنا لا أعبد إلا الله وحده

    فقل: ما معنى عبادة الله وحده فسرها لي؟

    فإن فسرها بما بينه القرآن فهو المطلوب ،

    وإن لم يعرفه فكيف يدعي شيئاً وهو لا يعرفه،

    وإن فسر ذلك بغير معناه بينت له الآيات الواضحات في معنى الشرك بالله وعبادة الأوثان، وأنه يفعلونه في هذا الزمان بعينه، وأن عبادة الله وحده لا شريك له هي التي ينكرونها علينا ويصيحون كما صاح إخوانهم حيث قالوا: أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ [ص:5].

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    98
    آخر نشاط
    07-01-2011
    على الساعة
    10:26 PM

    افتراضي

    فإن قال: إنهم لا يكفرون بدعاء الملائكة والأنبياء،
    وإنما يكفرون لما قالوا: الملائكة بنات الله؛ فإنا لم نقل: عبد القادر ابن الله ولا غيره.

    فالجواب: إن نسبة الولد إلى الله كفر مستقل؛
    قال الله تعالى: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ [الإخلاص:2،1]،
    والأحد الذي لا نظير له، والصمد المقصود في الحوائج،
    فمن جحد هذا؛ فقد كفر، ولو لم يجحد السورة.
    وقال تعالى: مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ
    وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ [المؤمنون:91]،
    ففرَّق بين النوعين، وجعل كلا منهما كفراً مستقلاً.

    وقال تعالى: وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ
    وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ [الأنعام:100]،
    ففرَّق بين كفرين.

    والدليل على هذا أيضاً أن الذين كفروا بدعاء اللات، مع كونه رجلاً صالحاً؛ لم يجعلوه ابن الله،
    والذين كفروا بعبادة الجن لم يجعلوهم كذلك،

    وكذلك أيضاً العلماء في جميع المذاهب الأربعة؛ يذكرون في باب حكم المرتد أن المسلم إذا زعم أن لله ولداً؛ فهو مرتد، ويفرقون بين النوعين، وهذا في غاية الوضوح.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    98
    آخر نشاط
    07-01-2011
    على الساعة
    10:26 PM

    افتراضي

    وإن قال: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [يونس:62].

    فقل: هذا هو الحق، ولكن لا يُعبدُون،

    ونحن لم نذكر إلا عبادتهم مع الله، وشركهم معه،

    وإلا؛ فالواجب عليك حبهم واتباعهم والإقرار بكرامتهم،

    ولا يجحد كرامات الأولياء إلا أهل البدع والضلال. . . إلخ،

    ودين الله وسط بين طرفين، وهدى بين ضلالتين، وحق بين باطلين.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    98
    آخر نشاط
    07-01-2011
    على الساعة
    10:26 PM

    افتراضي

    فإذا عرفت أن هذا الذي يسميه المشركون في زماننا هذا "الاعتقاد"،
    هو الشرك الذي أنزل الله في القرآن وقاتل رسول الله الناس عليه، فاعلم أن شرك الأولين أخف من شرك أهل زماننا بأمرين:

    أحدهما: أن الأولين لا يشركون ولا يدعون الملائكة والأولياء والأوثان مع الله إلا في الرخاء، وأما في الشدة فيخلصون لله الدين،

    كما قال تعالى: وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ
    فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُوراً [الإسراء:67]،

    وقوله: قُلْ أَرَأَيْتُكُم إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللّهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاء وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ [الأنعام:41]،

    وقوله: وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ [الزمر:8]،

    وقوله: وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [لقمان:32]،

    فمن فهم هذه المسألة التي وضحها الله في كتابه
    وهي أن المشركين الذين قاتلهم رسول الله يدعون الله ويدعون غيره في الرخاء،
    وأما في الضر والشدة فلا يدعون إلا الله وحده لا شريك له، وينسون ساداتهم،

    تبين له الفرق بين شرك أهل زماننا وشرك الأولين،

    ولكن أين من يفهم قلبه هذه المسألة فهماً راسخاً؟ والله المستعان.

    والأمر الثاني: أن الأولين يدعون مع الله أناساً مقربين عند الله: إما أنبياء وإما أولياء وإما ملائكة،
    ويدعون أشجاراً أو أحجاراً مطيعة لله ليست عاصية،

    وأهل زماننا يدعون مع الله أناساً من أفسق الناس،
    والذين يدعونهم هم الذين يحلون لهم الفجور
    من الزنا، والسرقة، وترك الصلاة، وغير ذلك

    والذي يعتقد في الصالح أو الذي لا يعصي مثل الخشب والحجر
    أهون ممن يعتقد فيمن يشاهد فسقه وفساده ويشهد به.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    98
    آخر نشاط
    07-01-2011
    على الساعة
    10:26 PM

    افتراضي

    إذا تحققت أن الذين قاتلهم رسول الله أصح عقولاً وأخف شركاً من هؤلاء فاعلم أن لهؤلاء شبهة يوردونها على ما ذكرنا، وهي من أعظم شبههم فاصغ سمعك لجوابها.

    وهي إنهم يقولون: إن الذين نزل فيهم القرآن لا يشهدون أن لا إله إلا الله ويكذبون الرسول، وينكرون البعث، ويكذبون القرآن ويجعلونه سحراً،
    ونحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ونصدق القرآن، ونؤمن بالبعث، ونصلي، ونصوم، فكيف تجعلوننا مثل أولئك؟

    فالجواب: أنه لا خلاف بين العلماء كلهم أن الرجل إذا صدق رسول الله في شئ وكذبه في شئ أنه كافر لم يدخل في الإسلام.

    وكذلك إذا آمن ببعض القرآن وجحد بعضه،

    كمن أقر بالتوحيد، وجحد وجوب الصلاة،
    أو أقر بالتوحيد والصلاة، وجحد وجوب الزكاة،
    أو أقر بهذا كله وجحد الصوم، أو أقر بهذا كله وجحد الحج،

    ولما لم ينقد أناس في زمن النبي للحج، أنزل الله في حقهم وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ [آل عمران:97].

    ومن أقر بهذا كله وجحد البعث كفر بالإجماع وحل دمه وماله،
    كما قال جل جلاله: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (150) أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً [النساء:151،150]،

    فإذا كان الله قد صرح في كتابه أن من آمن ببعضٍ فهو الكافر حقاً، وأنه يستحق ما ذكر. زالت هذه الشبهة،
    وهذه هي التي ذكرها بعض أهل الأحساء في كتابه الذي أرسل إلينا.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    98
    آخر نشاط
    07-01-2011
    على الساعة
    10:26 PM

    افتراضي

    ويقال أيضاً:
    إذا كنت تقر أن من صدق الرسول في كل شئ وجحد وجوب الصلاة، أنه كافر حلال الدم بالإجماع،
    وكذلك إذا أقر بكل شئ إلا البعث ،
    وكذلك إذا جحد وجوب صوم رمضان لا يجحد إلا هذا، وصدق بذلك كله ولا تختلف المذاهب فيه، وقد نطق به القرآن كما قدمنا،

    فمعلوم أن التوحيد هو أعظم فريضة جاء بها النبي محمد ، وهو أعظم من الصلاة والزكاة والصوم والحج،
    فكيف إذا جحد الإنسان شيئاُ من هذه الأمور كفر ولو عمل بكل ما جاء به الرسول،
    وإذا جحد التوحيد الذي هو دين الرسل كلهم لا يكفر، سبحان الله! ما أعجب هذا الجهل.

رسالة كشف الشبهات للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حقيقة محمد بن عبد الوهاب- رحمه الله تعالى -
    بواسطة محب اين القيم في المنتدى المنتدى التاريخي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-07-2008, 02:21 PM
  2. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 03-03-2008, 09:13 AM
  3. فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
    بواسطة KAHLID في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-12-2006, 12:59 PM
  4. حقيقة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله
    بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-08-2006, 09:41 PM
  5. منظومة للإمام الشيخ سليمان بن سحمان - رحمه الله رحمة واسعة -
    بواسطة الفلاسي في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 14-06-2005, 12:55 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

رسالة كشف الشبهات للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

رسالة كشف الشبهات للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى