

-
وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ
.
ويقول هذا المستشرق الجاهل : يشرح الطبري (وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ) بمعنى الهجوم على الناس بجلبه لتخويفهم بالخيالة والمشاة ، وهذا المفهوم يخالف ايضاً المعنى القرآني ، فيقرأ لوكسنبرغ اعتمادا على اللسان (أخلب) عوضاً عن (أجلب) بمعنى احتل أو أنصب عليهم . ولما تعسر الاحتيال على الناس بالهجوم عليهم بجلبه بالخيالة والمشاه يرى لوكسنبرغ من الأنسب قراءة بحيلك (بمعنى حبالك أو حيَلِك)بدلاً من (خيلك) ودجلك بدلاً من (ورجلك) ،مما يتوافق المنطق القرآني .
واضح إن المستشرق لوكسنبرغ هارب من مصحة نفسية .
يقول الإمام الطبري :-
وقوله : { وأجلب عليهم بخيلك ورجلك } يقول : وأجمع عليهم من ركبان جندك ومشاتهم من يجلب عليها بالدعاء إلى طاعتك , والصرف عن طاعتي . يقال منه : أجلب فلان على فلان إجلابا : إذا صاح عليه .
والجلبة : الصوت , وربما قيل : ما هذا الجلب , كما يقال : الغلبة والغلب , والشفقة والشفق . وبنحو الذي قلنا في ذلك , قال أهل التأويل .
ذكر من قال ذلك : 16955 - حدثني سلم بن جنادة , قال : ثنا ابن إدريس , قال : سمعت ليثا يذكر عن مجاهد , في قوله { وأجلب عليهم بخيلك ورجلك } قال : كل راكب وماش في معاصي الله تعالى .
16956 - حدثنا ابن عبد الأعلى , قال : ثنا محمد بن ثور , عن معمر , عن قتادة { وأجلب عليهم بخيلك ورجلك } قال : إن له خيلا ورجلا من الجن والإنس , وهم الذين يطيعونه .
* - حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة { وأجلب عليهم بخيلك ورجلك } قال الرجال : المشاة . 16957 - حدثني علي , قال : ثنا عبد الله , قال : ثني معاوية , عن علي , عن ابن عباس , قوله { وأجلب عليهم بخيلك ورجلك } قال : خيله : كل راكب في معصية الله ; ورجله : كل راجل في معصية الله .
* - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا جرير , عن منصور , عن مجاهد , في قوله { وأجلب عليهم بخيلك ورجلك } قال : ما كان من راكب يقاتل في معصية الله فهو من خيل إبليس , وما كان من راجل في معصية الله فهو من رجال إبليس . والرجل : جمع راجل , كما التجر : جمع تاجر , والصحب : جمع صاحب .
وزاد الإمام الشعراوي بقوله :
{وأجلب عليهم بخيلك ورجلك .. "64"}
(سورة الإسراء)
أجلب عليهم: صاح به، وأجلب على الجواد: صاح به راكبه ليسرع والجلبة هي: الصوت المزعج الشديد، وما أشبه الجلبة بما نسمعه من صوت جنود الصاعقة مثلاً أثناء الهجوم، أو من أبطال الكاراتيه.
وهذه الأصوات مقصودة لإرهاب الخصم وإزعاجه، وأيضاً لأن هذه الصيحات تأخذ شيئاً من انتباه الخصم، فيضعف تدبيره لحركة مضادة، فيسل عليك التغلب عليه.
و
{بخيلك ورجلك .. "64"}
(سورة الإسراء)
أي: صوت وصح بهم راكباً الخيل لتفزعهم، والعرب تطلق الخيل وتريد بها الفرسان، كما في الحديث النبوي الشريف: "يا خيل الله اركبي".
وما أشبه هذا بما كنا نسميهم: سلاح الفرسان (ورجلك) من قولهم: جاء راجلاً. يعني: ماشياً على رجليه و(رجل) يعني على سبيل الاستمرار، وكأن هذا عمله وديدنه، فهي تدل على الصفة الملازمة، تقول: فلان رجل أي: دائماً يسير مترجلاً. مثل: حاذر وحذر، وهؤلاء يمثلون الآن "سلاح المشاة".
يتبع :-
.
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة دفاع في المنتدى الفقه وأصوله
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 08-07-2008, 06:57 PM
-
بواسطة المسلم الناصح في المنتدى المنتدى الإسلامي
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 27-04-2008, 03:07 PM
-
بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 04-05-2007, 09:35 PM
-
بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 12-03-2007, 07:17 PM
-
بواسطة ROMANLORD في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 02-07-2006, 01:45 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات