اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت من الاردن مشاهدة المشاركة
المسلمين ليسوا قله و نعم يستضعفون المسلمين و هناك طبعا الكثير من الاعداء
طيب جميل جدا
ما تقولينه عن الواقع المعاصر أخبرنا به رسول الله :salla-s: من 1400 عام

- يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها، قيل : يا رسول الله أمن قلة بنا؟ قال : لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل تنزع المهابة من قلوب عدوكم منكم ويوضع في قلوبكم الوهن، قالوا : يا رسول الله وما الوهن؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت
الراوي:ثوبان المحدث:ابن باز - المصدر:مجموع فتاوى ابن باز- الصفحة أو الرقم:106/5
خلاصة حكم المحدث:إسناده حسن

- يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت
الراوي: ثوبان المحدث:الألباني - المصدر:صحيح أبي داود- الصفحة أو الرقم:4297
خلاصة حكم المحدث:صحيح

تعالى نقرأ الحديث و نطبقه على واقعنا

- يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها (الاستعمار البريطانى و الفرنسي - إسرائيل و أمريكا- روسيا والشيشان- الصرب و البوسنة و الهرسك ). فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ( المسلمون الآن مليار و نصف أى حوالى ربع العالم)، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ( أبلغ تعبير عن حال المسلمين)، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ( الدول القوية لا تعمل للشعوب الإسلامية حسابا و لا تهابها تماما كما تفعل إسرائيل حاليا و هى لا تزيد عن 5 مليون نسمة و تقوم ببناء المستعمرات فى القدس متحدية مشاعر مليار و نصف مسلم دون أن تهابهم)، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن ( لم يعد فى المسلمين قوة و أصبحوا يعتبرون الواقع السياسي المعاصر شئ غير قابل للتغيير و كل ما نفعله هو الشجب و الإدانة فى الأمم المتحدة). فقال قائل : يا رسول الله ! وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت

هل رأيت مدى انطباق الحديث على واقعنا المرير؟
بل إن رسول الله :salla-s: أخبرنا عن حروب حدثت فى زمننا الحالى كما سنرى فى المداخلة القادمة إن شاء الله