كلام إنشائي لا دليل عليه لأنه محض أمانٍ فارغة !
عن أي حق تتحدث ؟
أنت لا تعرف حتى ربك الذي تعبده و لا تعرف وصفه فمرة هو إنسان و مرة هو حيوان و مرة أخرى هو حشرة و كل هذا في كتابكم الذي تقدسون .
ـ{ هوشع إ 13} {ع 8 أصدمهم كدبة مثكل وأشق شغاف قلبهم وآكلهم هناك كلبوة. يمزقهم وحش البرية. }ـ ربك حيوان مفترس و من إناث الحيوان و يا للعار
ـ{ رؤيا يوحنا إ 16} {ع 15 «ها أنا آتي كلص. طوبى لمن يسهر ويحفظ ثيابه لئلا يمشي عريانا فيروا عريته». }ـ فربك يشبه نفسه باللص
ـ{ هوشع إ 5} {ع 12 فأنا لأفرايم كالعث ولبيت يهوذا كالسوس. }ـ و ربك حشرة ضارة يا بيلاتور
عن أي حق تتحدث ؟ و أنت تعبد إلها ملعونا جاهلا زنديقا ملحدا نعم إلهك زنديق لأن آخر كلماته على الصليب : ـ{ انجيل متى إ 27} {ع 46 ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا: «إيلي إيلي لما شبقتني» (أي: إلهي إلهي لماذا تركتني؟) }ـ
فيسوع الإله و الإنسان يقول لإلهه لقد تخليت عني فماذا بقي لك أنت ؟ بل ماذا بقي لكم أنتم لتفخروا به و تتوجهوا إليه بالدعاء و العبادة إن كان ليسوعكم إله و يتخلى عنه في أحلك اللحظات و اشد الظروف حرجا و قساوة ؟؟
إن العاقل الذي أكرمه رب العالمين بالعقل لينزه نفسه عن معتقد الضالين الذين هم أنتم فمن ضلالكم أنكم جعلتم إنسانا إلها و العجيب من أمركم أن ذلك الإنسان لم يطلب منكم في يوم من الأيام ذلك و لا قالها لكم و لو مرة واحدة . فلو كنت على الحق فعلا لاستطعت بكل سهولة و دون تمحل أن تقيم الدليل العقلي و النقلي على معتقدك و لكن و حالتك هذه لا تسمح فأنت من أبعد الناس عن الحق ما دمت لا تقدر أن ترينا اين قال يسوع أنا الله أو قال للناس اعبدوني ! و يسوع الذي جعلت عبادته حقا تفخر بها على المسلمين يرى العاقل من الناس أنه إنسان لم يجمع حتى شرائط الرجولة و القيادة الحكيمة دع عنك أن يكون ملكا دع عنك أن يكون إلها فهو إنسان فاشل حتى مع عائلته لم يستطع في يوم من الأيام أن يقول لأمه أمي في الوقت الذي سواها مع الأجنبيات و الزانيات في الخطاب [ يا امرأة ] و هو فاشل لا يحسن حتى اختيار أصحابه و يا للعار أن واحدا منهم باعه كما تباع البهائم و كان سببا في هلاكه و لعنته . و لم نسمع بإله و عظيم من عظماء التاريخ عراه أعداؤه من ملابسه و بصقوا عليه و لكموه و لطموه و قيدوه كما قرأنا عن يسوع في كتاب النصارى أفبعد هذا تقول إنك على الحق !
و الذي يكون على الحق يظهر ذلك على قلبه و لسانه و تصرفاته فإذا كان يسوع على الباطل [ لأنه نجس مختل ملعون كذاب و كل هذا يمكن إقامة الدليل له من كتاب النصارى الذي يقدسون ] و التلاميذ أيضا على الباطل لأنهم اسلموا ربهم للهوان و كانوا سببا في هلاكه بجبنهم و استحقاقهم بحيرة النار و الكبريت التي تهددنا بها . نعم فالتلاميذ كلهم هربوا كما في ـ{ انجيل مرقص إ 14} {ع 50 فتركه الجميع وهربوا. }ـ و إصحاح في سفر الرؤيا يحكم على هؤلاء الجبناء و أنقل لك من ترجمة أخرى لتنظر الكلمة جيدا Rv / رؤيا يوحنا إ 21 ع 8
[الترجمة العربية المشتركة]:أما الجبناء وغير المؤمنين والأوغاد والقتلة والفجار والسحرة وعبدة الأوثان والكذبة جميعا، فنصيبهم في البحيرة الملتهبة بالنار والكبريت. هذا هو الموت الثاني.. فرسل ربك يا بيلاتور جبناء في بحيرة النار و الكبريت .
إن قراءاتي لكتابكم علمتني أنكم من أبعد الناس عن العقل بأيمانكم بكتاب فيه أخطاء عددية و تاريخية و جغرافية ... و فيها من التشريعات ما يجعل عاقلا يضحك حتى يستلقي و أختم بهذا السؤال :
أنت على الحق و يسوع الذي جاءك به يقول لأمه : يا امرأة ! فهل تقول لأمك يا امرأة ؟










رد مع اقتباس


المفضلات