رسالة كشف الشبهات للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

رسالة كشف الشبهات للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

النتائج 1 إلى 10 من 21

الموضوع: رسالة كشف الشبهات للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    98
    آخر نشاط
    07-01-2011
    على الساعة
    10:26 PM

    افتراضي

    وأنا أذكر لك أشياء مما ذكر الله في كتابه جواباً لكلام احتج به المشركون في زماننا علينا فنقول:

    جواب أهل الباطل من طريقين: مجمل، ومفصل.

    أما المجمل فهو الأمر العظيم والفائدة الكبيرة لمن عقلها،

    وذلك قوله تعالى: هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ [آل عمران:7]،

    وقد صح عن رسول الله ، أنه قال: { إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم }.

    مثال ذلك
    إذا قال لك بعض المشركين: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [يونس:62]، أو استدل بالشفاعة أنها حق، وأن الأنبياء لهم جاه عند الله أو ذكر كلاماً للنبي يستدل به على شئ من باطله، وأنت لا تفهم معنى الكلام الذي ذكره،

    فجاوبه بقولك: إن الله ذكر أن الذين في قلوبهم زيغ يتركون المحكم ويتبعون المتشابه،

    وما ذكرته لك من أن الله ذكر أن المشركين يقرون بالربوبية، وأن كفرهم بتعلقهم على الملائكة والأنبياء والأولياء مع قولهم: هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ [يونس:18] هذا أمر محكم بين، لا يقدر أحد أن يغيير معناه،

    وما ذكرته لي أيها المشرك من القرآن أو كلام النبي لا أعرف معناه، ولكن أقطع أن كلام الله لا يتناقض، وأن كلام النبي لا يخالف كلام الله عز وجل،

    وهذا جواب سديد، ولكن لا يفهمه إلا من وفقه الله تعالى، فلا تستهن به فإنه كما قال تعالى: وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ [فصلت:35].

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    98
    آخر نشاط
    07-01-2011
    على الساعة
    10:26 PM

    افتراضي

    وأما الجواب المفصّل:
    فإن أعداء الله لهم اعتراضات كثيرة على دين الرسل يصدون بها الناس عنه.

    منها قولهم: نحن لا نشرك بالله، بل نشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، فضلاً عن عبد القادر أو غيره،
    ولكن أنا مذنب والصالحون لهم جاه عند الله، وأطلب من الله بهم ،

    فجاوبه بما تقدم وهو أن الذين قاتلهم رسول الله مُقرِّون بما ذكرت،
    ومُقرِّون بأن أوثانهم لا تدبر شيئاً
    وإنما أرادوا الجاه والشفاعة. واقرأ عليه ما ذكر الله في كتابه ووضحه.

    فإن قال: هؤلاء الآيات نزلت فيمن يعبد الأصنام، كيف تجعلون الصالحين مثل الأصنام أم كيف تجعلون الأنبياء أصناماً؟

    فجاوبه بما تقدم فإنه إذا أقر أن الكفار يشهدون بالربوبية كلها لله، وأنهم ما أرادوا ممن قصدوا إلا الشفاعة. ولكن إذا أراد أن يفرق بين فعلهم وفعله بما ذكره، فاذكر له

    أن الكفار منهم من يدعو الصالحين والأصنام

    ومنهم من يدعو الأولياء الذين قال الله فيهم: أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ [الإسراء:57]،

    ويدعون عيسى ابن مريم وأمه، وقد قال تعالى: مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [المائدة:76،75]

    واذكر له قوله تعالى: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40) قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ [سبأ:41،40]،

    وقال تعالى: وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ [المائدة:116]، الآية،

    فقل له: أعرفت أن الله كفر من قصد الأصنام،
    وكفر من قصد الصالحين وقاتلهم رسول الله .

    فإن قال: الكفار يريدون منهم: وأنا أشهد أن الله هو النافع الضار لا أريد إلا منه والصالحون ليس لهم من الأمر شئ ولكن أقصدهم أرجو من الله شفاعتهم.

    فالجواب: أن هذا قول الكفار سواء بسواءٍ فاقرأ عليه قوله تعالى: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى [الزمر:3]، وقوله تعالى: وَيَقُولُونَ هَـؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ [يونس:18].

    واعلم أن هذه الشبه الثلاث هي أكبر ما عندهم، فإذا عرفت أن الله وضحها في كتابه، وفهمتها فهماً جيداً فما بعدها أيسر منها.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    98
    آخر نشاط
    07-01-2011
    على الساعة
    10:26 PM

    افتراضي

    فإن قال: أنا لا أعبد إلا الله وهذا الإلتجاء إلى الصالحين، ودعاءهم ليس بعبادةٍ.

    فقل له: أنت تقر أن الله فرض عليك إخلاص العبادة وهو حقه عليك؟

    فإذا قال: نعم،
    فقل له: بين لي هذا الذي فرض عليك وهو إخلاص العبادة لله وحده وهو حقه عليك

    فإن كان لا يعرف العبادة ولا أنواعها فبينها له بقولك: قال الله تعالى: ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [الأعراف:55].

    فإذا أعلمته بهذا فقل له: هل علمت هذا عبادة لله؟

    فلا بد أن يقول لك: نعم، والدعاء مخ العبادة،

    فقل له: إذا أقررت أنه عبادة لله ودعوت الله ليلاً ونهاراً خوفاً وطمعاً، ثم دعوت في تلك الحاجة نبياً أو غيره هل أشركت في عبادة الله غيره؟

    فلا بد أن يقول: نعم،

    فقل له: فإذا عملت بقول الله تعالى: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [الكوثر:2]، وأطعت الله ونحرت له هل هذا عبادة؟

    فلا بد أن يقول: نعم،

    فقل له: فإذا نحرت لمخلوق نبي أو جني أو غيرهما، هل أشركت في هذه العبادة غير الله؟

    فلا بد أن يقر، ويقول نعم،

    وقل له أيضاً: المشركون الذين نزل فيهم القرآن، هل كانوا يعبدون الملائكة والصالحين واللات وغير ذلك؟

    فلا بد أن يقول: نعم،

    فقل له: وهل كانت عبادتهم إياهم إلا في الدعاء والذبح والالتجاء ونحو ذلك،

    وإلا فهم مقرون أنهم عبيد الله وتحت قهره،
    وأن الله هو الذي يدبر الأمر ولكن دعوهم، والتجئوا إليهم للجه والشفاعة، وهذا ظاهر جدا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    98
    آخر نشاط
    07-01-2011
    على الساعة
    10:26 PM

    افتراضي

    فإن قال أتنكر شفاعة رسول الله وتبرأ منها ؟

    فقل: لا أنكرها ولا أتبرأ منها، بل هو الشافع والمشفع وأرجو شفاعته،

    ولكن الشفاعة كلها لله كما قال تعالى: قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً [الزمر:44]

    ولا تكون إلا من بعد إذن الله كما قال عز وجل: مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ [البقرة:255]،

    ولا يشفع في أحد إلا من بعد أن يأذن الله فيه كما قال عز وجل: وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى [الأنبياء:28]،

    وهو لا يرضى إلا التوحيد كما قال تعالى: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ [آل عمران:85]،

    فإذا كانت الشفاعة كلها لله ولا تكون إلا بعد إذنه ولا يشفع النبي ولا غيره في أحدٍ حتى ياذن الله فيه، ولا يأذن إلا لأهل التوحيد
    تبين لك أن الشفاعة كلها لله، وأطلبها منه، وأقول:
    اللهم لا تحرمني شفاعته، اللهم شفعه في، وأمثال هذا.

    فإن قال: النبي أعطي الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه الله،

    فالجواب أن الله أعطاه الشفاعة ونهاك عن هذا فقال: فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً [الجن:18].

    فإذا كنت تدعو الله أن يشفع نبيه فيك، فأطعه في قوله فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً [الجن:18]

    وأيضاً فإن الشفاعة أعطيها غير النبي ، فصح أن الملائكة يشفعون والأفراط يشفعون والأولياء يشفعون،
    أتقول: إن الله أعطاهم الشفاعة وأطلبها منهم؟

    فإن قلت هذا رجعت إلى عبادة الصالحين التي ذكر الله في كتابه،

    وإن قلت لا، بطل قولك أعطاه الله الشفاعة وأنا أطلبه مما أعطاه الله.

    فإن قال أنا لا أشرك بالله شيئاً حاشا وكلا ولكن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك،

    فقل له: إذا كنت تقر ان الله حرم الشرك أعظم من تحريم الزنا وتقر أن الله لا يغفره، فما الذي حرمه الله وذكر أنه لا يغفره؟

    فإن كان لا يدري،
    فقل له: كيف تبرئ نفسك من الشرك وأنت لا تعرفه؟

    أم كيف يحرم الله عليك هذا ويذكر أنه لا يغفره ولا تسأل عنه ولا تعرفه،
    أتظن أن الله يحرمه ولا يبينه لنا؟؟

    فإن قال: الشرك عبادة الأصنام ونحن لا نعبد الأصنام

    فقل: ما معنى عبادة الأصنام؟
    أتظن أنهم يعتقدون أن تلك الأخشاب والأحجار تخلق وترزق وتدبر أمر من دعاها؟

    فهذا يكذبه القرآن، كما في قوله تعالى: قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ [يونس:31] الآية.

    وإن قال هو من قصد خشبة أو حجراً أو بنية على قبر أو غيره يدعون ذلك ويذبحون له ويقولون، إنه يقربنا إلى الله زلفى ويدفع عنا ببركته ويعطينا ببركته.

    فقل صدقت،
    وهذا فعلكم عند الأحجار والبنايات التي على القبور وغيرها،

    فهذا أقر أن فعلهم هذا هو عبادة الأصنام، وهو المطلوب

    ويقال له أيضاً قولك: "الشرك عبادة الأصنام"، هل مرادك أن الشرك مخصوص بهذا،
    وأن الاعتماد على الصالحين ودعاءهم لا يدخل في هذا؟

    فهذا يرده ما ذكر الله في كتابه من كفر من تعلق على الملائكة أو عيسى أو الصالحين

    فلا بد أن يقر لك أن من أشرك في عبادة الله أحداً من الصالحين فهو الشرك المذكور في القرآن وهذا هو المطلوب.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    98
    آخر نشاط
    07-01-2011
    على الساعة
    10:26 PM

    افتراضي

    وسر المسألة

    أنه إذا قال: أنا لا أشرك بالله،

    فقل له: وما الشرك بالله؛ فسره لي؟

    فإن قال: هو عبادة الأصنام،

    فقل: وما معنى عبادة الأصنام فسرها لي ؟

    فإن قال أنا لا أعبد إلا الله وحده

    فقل: ما معنى عبادة الله وحده فسرها لي؟

    فإن فسرها بما بينه القرآن فهو المطلوب ،

    وإن لم يعرفه فكيف يدعي شيئاً وهو لا يعرفه،

    وإن فسر ذلك بغير معناه بينت له الآيات الواضحات في معنى الشرك بالله وعبادة الأوثان، وأنه يفعلونه في هذا الزمان بعينه، وأن عبادة الله وحده لا شريك له هي التي ينكرونها علينا ويصيحون كما صاح إخوانهم حيث قالوا: أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ [ص:5].

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    98
    آخر نشاط
    07-01-2011
    على الساعة
    10:26 PM

    افتراضي

    فإن قال: إنهم لا يكفرون بدعاء الملائكة والأنبياء،
    وإنما يكفرون لما قالوا: الملائكة بنات الله؛ فإنا لم نقل: عبد القادر ابن الله ولا غيره.

    فالجواب: إن نسبة الولد إلى الله كفر مستقل؛
    قال الله تعالى: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ [الإخلاص:2،1]،
    والأحد الذي لا نظير له، والصمد المقصود في الحوائج،
    فمن جحد هذا؛ فقد كفر، ولو لم يجحد السورة.
    وقال تعالى: مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ
    وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ [المؤمنون:91]،
    ففرَّق بين النوعين، وجعل كلا منهما كفراً مستقلاً.

    وقال تعالى: وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ
    وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ [الأنعام:100]،
    ففرَّق بين كفرين.

    والدليل على هذا أيضاً أن الذين كفروا بدعاء اللات، مع كونه رجلاً صالحاً؛ لم يجعلوه ابن الله،
    والذين كفروا بعبادة الجن لم يجعلوهم كذلك،

    وكذلك أيضاً العلماء في جميع المذاهب الأربعة؛ يذكرون في باب حكم المرتد أن المسلم إذا زعم أن لله ولداً؛ فهو مرتد، ويفرقون بين النوعين، وهذا في غاية الوضوح.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    98
    آخر نشاط
    07-01-2011
    على الساعة
    10:26 PM

    افتراضي

    وإن قال: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [يونس:62].

    فقل: هذا هو الحق، ولكن لا يُعبدُون،

    ونحن لم نذكر إلا عبادتهم مع الله، وشركهم معه،

    وإلا؛ فالواجب عليك حبهم واتباعهم والإقرار بكرامتهم،

    ولا يجحد كرامات الأولياء إلا أهل البدع والضلال. . . إلخ،

    ودين الله وسط بين طرفين، وهدى بين ضلالتين، وحق بين باطلين.

رسالة كشف الشبهات للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حقيقة محمد بن عبد الوهاب- رحمه الله تعالى -
    بواسطة محب اين القيم في المنتدى المنتدى التاريخي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-07-2008, 02:21 PM
  2. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 03-03-2008, 09:13 AM
  3. فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
    بواسطة KAHLID في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-12-2006, 12:59 PM
  4. حقيقة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله
    بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-08-2006, 09:41 PM
  5. منظومة للإمام الشيخ سليمان بن سحمان - رحمه الله رحمة واسعة -
    بواسطة الفلاسي في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 14-06-2005, 12:55 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

رسالة كشف الشبهات للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى

رسالة كشف الشبهات للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى