لقد تابعت قصة أختنا جوليان صاحبة الموضوع الملقبة بالمشتاقة للقاء الله ودمعت عيناي رغما عني

أسلمت ودعت الأخ والأم فأسلما واشتاقت لربها

فكان لها ما أرادت

اشتاقت إليه فألحقها به..

يا لها من خاتمة جميلة!

اللهم اغفر لها وارحمها وأسكنها الفردوس الأعلى.