[ القعقاع بن عمرو التميمي ] .

يقول مُوأله المسيح:
يخبرنا القديس أنطونيوس الكبير (أبي الرهبان) ( لاتدع لك على الأرض أبا ً فإن أباكم الذي في السماء ) عن تجربته مع "حروب الشياطين"
*
بأن الشيطان قد يأتيك ويخبرك بأن نهر النيل سيفيض بعد 3 أيام ( ثلاثة أخرى غير أيام يونان والقيامة من الأموات ، و الأقانيم يبدو أن هذا الرقم عظيم جداً ) ، وبالفعل يتحقق ذلك!.... فإذ هو روح وسريع،
*
يرى مستوى المياه يرتفع عند المنبع ويعرف كم يستغرق وصول الفيضان إلى المنطقة التي أنت فيها.... وكل هذا ليخدع النفوس بأنه يعلم بالغيب!!....
* *
وفي نفس الكتاب يعطي تلاميذه نصيحة، فيقول: إن حضر لك روح ما ، يمكنك تمييزه من الحالة التي تسيطر عليك حينها:
*
إن أحسست بسلام عجيب داخلك، كان ذلك من الرب ( ونحن نتسأل هل مثلا ً كالشعور العجيب بالسلام عندما كان يصارع يعقوب الرب في البريه ؟!! ) ،
*
وإن شعرت بالقلق وعدم الارتياح، كان ذاك روح شرير!!..... ( هل مثل القلق الذي إنتاب إلهك على الصليب حتى يقول – إلهي إلهي لما تركتني ؟!! ) ،
*
وللقديس أنطونيوس تجارب كثيرة مع الشياطين!...( ونعم ) ويمكن للجميع الحصول على هذا الكتاب!......
*
فلا تصدّقوا كل روح!!...... ( إنتهى كلام موأله المسيح )
( طبعا المقصود بذلك الروح محمد النبي والوحي الذي كان يأتيه !.. ، وليس أنطونيوس القديس صاحب التجارب الكثيرة مع الشياطين ؟!! ) ،
*
وأقول لك من حقك أن تصدق أنطونيوس ( أبي الرهبان ) ، لأن له تجارب كثيرة مع الشيطاين! . . فهو أعلم بهم طبعا ً
أما نحن فنصدق القرءآن إذ يخبرنا بقوله الكريم :
*
( ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآَتَيْنَاهُ الإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا
*
مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآَتَيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ) {الحديد:27}
*
. . ألم يُخبركم كِتابَكم بأن التعامل مع الشياطين كفر . . ألم يدعي اليهود أن سليمان كفر لأنه استعمل الشياطين ،
وقد أخبرنا القرءآن بهذا فقال :
*
( وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا ) {البقرة:102}
*
فلم يكفر نبي الله سليمان لأن الخالق هو الذي سخر له الشياطين ، ليخدموه في بناء بيت المقدس ، لا ليتنبأ بهم الغيب . . بينما يستعملهم ( أبي الرهبان )
للتنبوء ،
*
وإلا كيف يضرب مثلا ً لشيء لم يعرفه ، بل ويصف الشعور الذي ينتابه في تلك الحاله ، وهذا دليل آخر لما يصنعه بعض الرهبان بالأديره
*
أنظر لوحي النبي محمد ماذا يقول عن الشياطين ، ونحن مازلنا نتحدث عن نبي الله سليمان :
*
( فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ المَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي العَذَابِ المُهِينِ ) {سبأ:14}
*
وأنت . . قد أتيت لتخبرنا من قول أنطونيوس صاحب التجارب الكثيرة مع الشياطين!.... . بأن نبينا الكريم الذي أخبرنا بكفر كل المتعاملين مع الشياطين ،
كان الموحي له مجرد شيطان يعلم الغيب !! . . ونحن نخبرك بأن الشياطين لا تعلم الغيب ، وقرءآننا يشهد بذلك . .
*
والفارق كبير بين الغفلة والغيب . . إذ أنك ضربت مثلاً وما وعيته ، هل الشيطان وحده عند منابع نهرالنيل كان يعلم بأن النهر فاض وأنه سيصل مصر
بعد ثلاثة أيام ؟!!
*
أخبرك يا موأله المسيح بأن كل من بهذا المكان والزمان المفترضين سيعلم ما سيعلمه شيطان أنطونيوس ، غير أن سرعة إنتقال المعلومة بسرعة ناقلها ، لا إخبار عن غيب . . بل إخبار عن شيء غفلنا عنه لبعد المسافات !! . .
*
فهل هذا مثل ؟!! ، ثم أين تنبوءآت صاحبك أبي القديسين صاحب الخبرة الكبيرة بالروح التي من الرب ؟!! ، هات لنرى ولنتعرف على الفارق بين نبوأت الشيطان وما سواه . .
*
إن نبوءآت نبينا لم يكن يعلمها أحد في حينه ، عندما يقول القرءآن :
( ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ) {آل عمران : 44 }
*
ونحن على يقين أنها ليست في كتبكم ، وإلا لما أخبرنا ربنا بأنها من أنباء الغيب ،
فأين الذين يدعون منكم أن الذي أوحى لنبينا نصراني ليخرجوا لنا هذه الحادثة من كتبكم !! ...
*
وأين الذين يدعون منكم بأن الذي أوحى لنبينا شيطان ، فليأتينا بنبوءآت شيطانية يمر عليها أكثر من ألف عام فلا تزداد إلا ترسخا ً ويقينا ً ؟!! ،
وتبهت تلك النبوءآت الجاحد المكذب وتبهر العالم المتخصص
*
لم يبقى لك يا موأله المسيح ، إلا أن تجرب تأليه رب محمد ورب موسى ورب المسيح ، لتعرف من الذي يوحي له الشيطان ، ومن الذي تفر من أمامهم الشياطين
*
فإنه الشيطان ذا سلطان على المشركين والعصاه ، يتجرأ عليهم ، فيلتبس عليهم أمره كما يفعل مع أنطنيوس ( أبي الرهبان ) ، الذي يحاول جاهدا أن يصف لكم ما يشعر به ليجنبكم مكائده ، وهيهات
*
إقرأ معي إن شئت قوله تعالى :
*
( قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ العَالَمِينَ ) {الأنعام : 71 }
*
ولتعلم يا موأله المسيح :
أن للمعجزة مكان و زمان ، فعندما يخبرك القرءآن أن فرعون موسى ، لم يهلك جسده في مياه البحر ، ولم يأتي في كتبكم مثل ذلك برغم ذكرها لهذه الواقعة
*
وعندما يخبرك بأن القمر إنفلق نصفين ذات يوم ، وعندما يخبرك بأن الخالق جعل حاجزا ًبين البحرين المالح والعزب
*
وعندما يُحرم عليك أكل لحم الخنزير ويعتبره من الخبائث ، وعندما يخبرك بأن الزنا فاحشة وسأت سبيلا ،
*
ثم تسمع عن الإدز وأمراض تتفشى بالزنا واللواط و تشاهد ديدان لحم الخنزير تحت المجهر ، ويكشف لك العلم حواجز تفصل الماء المالح عن العزب فلا يمتزجان ،
*
ثم تؤكد لنا وكالة ناسا الفضائية بالصور ، أخدود شقي القمر بعد إلتآمهما ، ونعثر على مومياء رعمسيس فرعون موسى كليم الله ،
* فعندما يخبرك رجل أعرابي لم يغادر جزيرة العرب بأشياء مثل هذه حدثت و تظهر متوالية لتبرهن صدقه ،
*
وكذلك أشياء نكتشفها يوما ً بعد يوم ، وأن المكان والزمان لم يقفا في وجه نبوءآته
*
فلنا أن نصدق ما يعدنا ويتوعدنا به ، وإلا ما فائدة العقل الذي وهبنا إياه خالق الأرض والسماء!! . .
*
ثم تثبت لنا الأيام أن أقواله وأفعاله لم تتعارض مع علم أو أدب أو ثقافة أو بروتوكول أوإتيكيت أو منطق أو فلسفة أو زوق أو فن أو لغة أو بيان أوطب أوسياسة أو تجارة أو خُلق كريم
*
فلابد بأن نستوثق من أن وحيه هذا لم يكن يوما ً شيطانا ً ، وإلا لسويت الشيطان بالإله بينما لم نجد للوحي الشيطاني الذي تدعوه على نبينا هذا السلطان مع أحد غيره ؟!! . .
*
بحيث أعطاه صفات النصر والكمال والهيمنه وصدق الوعد لما يتنبأ به ، وإعجاز من سواه على أن يأتي بشيء مثل ذلك ، . .
*
أليس الأقرب للعقل أن الذي يريد أن يثبت كل ذلك للشيطان ، ما هو إلا الشيطان نفسه لينسب له المجد والقدرة ؟!!
*
فمن إذن المدعوم بالشيطان ، النبي محمد بكل حسناته تلك ، أم الذين ينسبون كل هذا الشرف للشيطان ، لاريب أنهم هم الراعي الرسمي لتعظيم الشيطان
*
أم ترى أن سبب السخط على النبي العربي أنه ليس يهودياً ؟!! . .
*
أم لأنه جرد أصحاب الكراسي من كراسيهم وجعل السلطة كاملة بيد الله ؟!! . .
*
أم ترى لأنه عاد للتصوف الذي كان عليه المسيح و موسى و بذلك سيسحب البساط من تحت أقدام أصحاب التيجان والنعال والصلبان الذهبية والعشر والقرابين و هبات تكفير الخطايا !!
*
فأصبحت بذلك تعاليمه في نظر هاؤلاء ، مجرد إيحاءآت شيطانية ؟!! . .
*
أله المسيح كما شئت . . مجد الآباء كما تريد . .
*
ولكن أبعد عن محمد ( ص ) ولا تسب ناموسه وتصفه بالشيطان ، لأنه هو هو ناموس موسى وعيسى عليهم سلام الله ،
*
فإن الله يمهلك ويمهل الخطاه والعصاه ، فلا يغرنك حلمه بكم وصبره عليكم ، لأنه رحيم يمهلكم لتسلكوا طريقه وطريق الأنبياء وطريق المسيح الذي هو طريق محمد عليهما السلام
*
واشهد بأننا لا ندعوا أحدا ً صالحا ً إلا إلهنا الذي في السماء ، فلا يغرك طول صبره عليكم ، فمن حقك عليه أن يمهلك لتعرفه بتفتيش الكتب ،
*
ومن حقه عليك أن تعبده هو فقط ، ولا تشرك به أحدا ً ، أما وأن تتعدى على رسوله بأن تتهمه بالكذب ، فهذا ما فعله اليهود بأنبيائهم
*
فسخط عليهم ربهم ولعنهم بعدما كانوا شعبه المختار ، فلا تظن نفسك أعظم من بني إسرائيل ليرحمك ويلعنهم
*
برغم إقترافكم نفس ما إقترفوه ، وهو تكذيب الأنبياء والتدليس عليهم ، كذبوا نبي الله المسيح فرفع عنهم النبوه فلن يبعث فيهم نبي ليوم الدينونه ،
*
وأنتم كذبتم نبي العرب ، فلن ينفعكم بالمسيح ولن ينفعكم بنبي العرب - وكما ضلل اليهود فلم يؤمنوا لليوم بالمسيح ،
*
كذلك سيضللكم كي لا تؤمنوا بخاتم أنبياءه إلي يوم تلقون ربكم ، فلا ينفعكم ندم ولا بكاء وتجمعون مع من حارب المسيح ،
*
لأنكم تفعلون بمحمد ما فعله اليهود بعيسى عليهما السلام
فأحللتم غضب الله عليكم ، بل زدتم عليهم بتأليه نبيه عيسى ،
*
برغم أنه لم يأذن لكم بذلك ، لا قولا على لسان نبيه عيسى ، ولا فعلا من أعمال تلاميذه الذين لم يسجدمنهم أحدا ً للمسيح ،
*
وإلا علمونا كيفية صلاة التلاميذ التي كان يصليها المسيح ، وعلمونا لمن كان يصلي المسيح ؟!! ترى هل كان يترك تلاميذه نياما ً ثم يذهب ليصلي لنفسه ،
*
بل ويتوجه للسماء في دعائيه ، واستغاثته أكانت هي الأخرى لنفسه ؟!!
*
لا تستجلب غضب الرب عليك ، لأنك في زمن المهله ، واعلم أننا كمسلمين ندافع عن شرف المسيح وأمه الصديقة خير نساء العالمين ،
وموتنا بيد اليهود الذين يذكرونهم بسوء ، دفاعا ً عن أطهر خلق الله نعده شهاده ،
بينما أنتم تتعرضون لنبينا والأنبياء بالنقض والإفتراء ، فأنظر من منا أقرب لرضى الرب ، الذي يعظم أنبياءه موسى والمسيح عيسى
*
أم من جمعهم كتاب واحد يسمونه مقدس ثم يتهمون بعضم البعض في إيمانهم و قديسيهم ، ويستبيحون دماء وأعراض أنبياءهم ؟!!
*
أرجو من الله أن يفتح بصيرتك ، وأن يريك الحق حقاً ويرزقك اتباعه ، وأن يريك الباطل باطلاً ويرزقك إجتنابه . . و ختاماً إقرأ بتمعن تلك الآيات الكريمات
**
( وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ العَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ * وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ *
*
أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آَيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ * وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ * فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ *
*
كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ المُجْرِمِينَ * لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا العَذَابَ الأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ *
*
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ * أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ *
*
وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ * ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ * وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ * وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ *
*
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ * فَلَا تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ المُعَذَّبِينَ * وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ *
*
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ * وَتَوَكَّلْ عَلَى العَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ *
*
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ *
يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ ) {الشعراء : من 192 إلى 223 }
*
أسف للإطالة
.
المفضلات