

-
التدخـين فـي ميـزان الاقتصـاد
إن مئات الملايين من الدولارات تحرق سنوياً على شكل سجائر.. مئات النقود تنفق على التدخين من أجل قتل الناس ونشر أمراض بينهم !!
إن كفة التدخين في الميزان الاقتصادي ليست بأفضل منها في الميزان الطبي بالنسبة للمدخن والدولة، فليس هناك أي ربح حقيقي يجنيه المدخن أو الدولة بل لا يعود عليهم التدخين إلا بالخسارة في الجسم والمال …
والمستفيد من تلك التجارة الخبيثة هم أصحاب شركات التبغ وتجارة، وأصحاب شركات الإعلان.فأصحاب شركات التبغ العالمية يجنون كل عام مبالغ مذهلة لا تصدق،
وفي عام (1983م) أعطت الملكة إليزابيث الثانية –ملكة المملكة المتحدة – وسام التصدير لشركة روثمان ، لأنها حققت أكبر دخل في تلك للمملكة المتحدة ، وقامت هذه الشركة بالتبرع لإسرائيل بخمسين مليون (50 مليون) جنيه إسترليني من مكاسبها الخرافية
وتدفع شركات التبغ الاحتكارية الكبرى كل عام إلفي تليون 2 مليون دولار للدعاية والتسويق .
أن المدخن يدفع يومياً مبلغ من المال من أجل التدخين، وربما كان هذا المبلغ على حساب أمور ضرورية للمدخن أو لمن يعول، فبدلاً من ذلك الاستفادة من المبلغ بشراء ما يفيد.. أو يفرح عائلته.. أو بالتبرع به في سبيل الله.. نجد المدخن يحرقه على شكل سجائر أو ما شابهها.. لا ننسى ما يتسبب به التدخين من إحراق الملابس وإتلافها.
أن المنافع الاقتصادية لإنتاج التبغ أصغر حجماً وأقل من أن يعتمد عليها في كثير من الأحيان مما يظن في العادة، إذ أن استهلاك التبغ ينطوي دائماً على آثار صحية ضارة وخسائر في الإنتاجية الاقتصادية – بسبب التغيب عن العمل والعجز الناجم عن أمراض متصلة بالتدخين ، مما لا يمكن أن تعوضه عائدات التبغ .
فالخسائر الاقتصادية للتدخين تتلخص بالنقاط التالية :
1- الخسارة فـي قوة العمل والإنتاج :
إن الأمراض التي يسببها التدخين تؤدي إلى كثرة التغيب عن العمل. فقد أعلن تقرير الكلية الملكية للأطباء – التدخين والصحة – في بريطانيا أن 60 مليون يوم عمل تضيع كل عام، نتيجة لتغيب العمال بسبب الأمراض الناتجة عن التدخين ، كما أن التدخين يؤدي إلى زيادة حالات العجز الدائم والمؤقت ، وذلك إما بسبب الأمراض الناتجة عن التدخين ، أو بسبب الإهمال وعدم التركيز في العمل الناتج عن آثار التدخين ، كما أن التدخين يجعل جسم المدخن ضعيفاً وذلك يؤدي إلى انخفاض في إنتاجيتة العامل المدخن ، وبالتالي بسبب هذه التأثيرات تنخفض القدرة الإنتاجية وتزيد النفقات ، فالتدخين يؤدي إلى : زيادة النفقات وقلة الإنتاج .
2- زيادة الخدمات الطبية:
إن التدخين أشبه ما يكون بوباء، لكنه من نوع آخر لا تظهر آثاره إلا بعد مرور وقت من الزمن على الأغلب، وبالفعل فإننا نرى النتائج الوخيمة لهذا الوباء في شتى دول العالم، فالأمراض الناتجة عنه بدأت تظهر وبشكل كبير ، والوفيات التي يسببها بدأت تتزايد .
إن هذه الأمراض تكلف الدولة المبالغ الطائله التي ترصد للعلاج ، لتتمكن من تحقيق الرعاية الصحية اللازمة للمرضى ، فتكثر الحاجة إلى المستشفيات والعيادات ، وما يلزمها من معدات وخدمات ، وتكثر الحاجة إلى الأدوية والأطباء .. وظل ذلك يكلف مبالغ كبيرة جداً .
3- الحوادث والحرائق:
يقول تقرير منظمة الصحة العالمية رقم (695) لعام (1999) : (إلى جانب حرائق الغابات التي لا تحصى والتي يمكن أن تعزى إلى الإهمال في التدخين تؤيد الإحصائيات أن (15 – 20)% من جميع حوادث اندلاع الحرائق في المنازل مردها إلى السجائر ، ويعزوا تقرير لحكومة الولايات المتحدة ما يزيد عن (44)% من الحرائق المسببة لخسائر في الأرواح إلى إهمال في تناول السجائر ، وتؤكد الإدارة الأمريكية ، لمنع ومكافحة الحرائق أن (30)% من جميع الحرائق المنزلية تتصل بالمدخنين في الفترة من (1988 – 1998م) ، توحي البيانات المتاحة بأن المدخنين يتعرضون لحوادث السيارات وإصابات العمل أكثر من غير المدخنين.
وفي بريطانيا بلغ عدد الحرائق الناتجة عن التدخين في داخل المنازل عام(1988) ، (6000) حريقاً وبلغ عددها في عام (1998 ) (11000) حريقاً ومن الملاحظ أن النسبة في الإحصائيات تزداد سنة بعد سنة ، وذلك لازدياد وانتشار عادة التدخين .
وإذا علمنا مقارنة بين ما تكسبه الدول من التدخين – كضرائب – وبين ما تخسره بسبب التدخين …، لوجدنا الفارق الكبير جداً بين الخسارة والربح رغم ضخامة الضرائب التي تحصل عليها الدول. فعلى سبيل المثال في عام (1981م) بلغت الضرائب المفروضة على التبغ في بريطانيا7 بليون دولار ، وبلغت في الولايات المتحدة عام (1986م) 14 بليون دولار ، وبلغت في ألمانيا (7) ملايين دولار، وبلغت في مصر(150) مليون دولار ، وفي السعودية بلغت ضرائب التبغ عام (1990م) (40) مليون دولار
رغم هذه المبالغ الطائلة التي تحصل عليها الدول كضرائب، فإن الخسارة تفوق ذلك بأضعاف كثيرة، فإذا أخذنا حساب الأرباح الخسائر – أتضح لنا الأمر وتبين لنا الفارق الكبير بين الخسائر والأرباح .
ففي الولايات المتحدة الأمريكية بلغت الأرباح(21.000) مليون دولار،(14.000) مليون ضرائب للحكومية،(7.000) مليون أرباح شركات التبغ ، وبلغت الخسائر (88.700) مليون دولار بالإضافة إلى (350.000) وفاة بسبب مباشر للتدخين ، و(50.000) وفاة بسبب غير مباشر للتدخين سنوياً.
وفي ألمانيا الغربية نجد أن الدولة حصلت على (12.000) مليون مارك من الضرائب على التبغ، بينما كان محصلة الخسائر الناتجة عن التدخين في ميدان الصحة والتغيب عن العمل وتكاليف الرعاية الصحية لأمراض ناتجة عن التدخين تساوي (80.000) مليون مارك بالإضافة إلى وفاة (14.000) شخص سنوياً وإصابة (14.000) بأمراض مزمنة نتيجة التدخين..
التدخـــين فـي ميـزان التربـيـة
قيل أن العقل السليم في الجسم السليم، والأصح أن يقال أن الإرادة القوية عند صاحب الجسم السليم، ذلك أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين الإرادة القوية والجسم القوي، كما أن صاحب الجسم الضعيف يكون في الغالب صاحب إرادة خائرة وهمة فاترة وعزيمة خائبة، وإنك لتلاحظ أن إرادتك تتقلب بين القوة والضعف حسبما لديك من حيوية وما يتوفر لك من طاقة، يمكن تعليل ذلك باعتراف فلاسفة التربية –الذين لم ينيطوا العضلات بالأهمية الكبرى – بما للمخ من أهمية في صحة حكم وقوة الإرادة، فالمخ البشري يحمل في طياته كل ما يسمح بقوة الإرادة فهو يتضمن شبكة هائلة من الألياف العصبية الموردة (afferent) ، الألياف العصبية المصورة (afferent) ، والتي عن طريقها يتم للشخص إتيان تصرفاته على اختلاف أنواعها.
ومن المعلوم أن المخ يعتمد في عمله على ما يصله من أحساسات، والاحساسات الخمسة تعتمد في سلامتها وشدتها على الحواس الخمس، فإن كانت العينان ضعيفتان فإن ما تلتقطانه من صور منظورة لا تكون بنفس قوة العينين السليمتين، ومن ثم فإن الترجمة البصرية التي تتم بمركز الإبصار بالمخ تأتي ترجمة ركيكة أو خاطئة، وهكذا يقال عن جميع الأحساسات الأخرى التي تصل إلى المخ من باقي الحواس ، فإذا كانت الأجهزة التي تقوم بالإحساس ضعيفة أو فاسدة فإن ما تنقله من الآحساسات يكون ضعيفاً أو فاسداً.
إن هذا الجانب المتعلق بالإرادة يرتبط بالتدخين حيث أنه مر سابقاً تأثير التدخين على الجسم بشكل عام، من حيث إضعاف جهاز المناعة أو التسبب بالأمراض..، ومن حيث التأثير على المخ والخلايا العصيبة …، فالتدخين يؤدي إلى إضعاف الجسم وبالتالي يسبب إضعاف الإرادة .
ومن جانب آخر نجد ضعف الإرادة واضحاً جلياً عند المدخن حينما يقف خائر القوى.. مكتوف الأيدي.. في مجابهة السيجارة.. فهو لا يستطيع – حسب ظنه – ترك التدخين رغم ادعائه الرغبة في تركه لضرره وعدم فائدته ..، لذلك نرى المدخن يحاول ترك التدخين مراراً ولكنه سرعان ما يعود إليه الضعف إرادته وإنهزامه ووهن عزيمته أمام السيجارة، فهو لا يستطيع أن يتخذ قراراً حاسماً ولا موقفاً جازماً يحدد به موقفه من التدخين..، فيظهر ضعفه الشديد أمام السيجارة التي لا تصمد أمام قوة يسيرة..، فهذه السيجارة التي يتمكن طفل رضيع من كسرها وتفتيتها.. تكسر، بل تفتت إرادة وعزيمة المدخن الذي قد يكون صاحب عضلات أو صاحب مكانة بين الناس.
وتتأثر الأعصاب تأثيراً شديداً يؤدي إلى إتلافها بعد حين، وهو أشد ما يكون فتكاً بالدماغ الغض الذي لم يكتمل نموه، وهكذا نرى أن عادة التدخين التي يمارسها الفتيان في يفعهم تعمل على إتلاف أنسجة أدمغتهم، وتقضي إلى إسقاط المستوى الأدبي فيهم، وتوجد عندهم ميل للإجرام.
التدخـين فـي ميـزان الـديـن
لم يكن التدخين معروفاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا في عهد الأئمة المجتهدين أصحاب المذاهب الأربعة بل كان ظهوره في بلاد المسلمين – متأخراً – في أواخر القرن العاشر الهجري وأوائل القرن الحادي عشر،لذلك لم يرد في التدخين –بإسمه المعرف – نص من كتاب الله ولا من سنه نبيه ، كذلك لم يرد بشأنه حكما عند أئمة المذاهب أمثال أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد – رحمهم الله تعالى
– وهذا لا يعني أنه ليس للتدخين حكم في دين الله، أو أن الشرع قد غفل عنه حاشا وكلا ، فقد قال ربنا جل وعلى : (ما فرطنا في الكتاب من شيء) [الأنعام:(38)]. وقال جلا شأنه : (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) [المائدة : (3)] . ولذلك نرى علماءنا بادروا إلى استنباط الحكم الشرعي للتدخين من القرآن والسنة منذ ظهوره.
ولقد اختلف العلماء قديماً – منذ ظهور التدخين – وحديثاً في حكم التدخين فذهب جمهور العلماء إلى حرمته ، وذهب آخرون إلى كراهيته – ورأى غيرهم إباحته ، وتوقف البعض في حكمه ، وفيما يلي بيان ذلك :
أولاً : القائلون بحرمة التدخين :
ذهب الشيخ إسماعيل النابلسي والمسيري والشرنبلالي ومحمد علاء الدين والحصكفي والعمادي من الحنفية، والشيخ إبراهيم اللقاني وسالم السنهوري من المالكية، والشيخ شهاب الدين القليوبي وسليمان البحيرمي والنجم الغزي من الشافية، والشيخ مصطفى الرحيباني من الحنابلة وغيرهم من القدماء إلى حرمة التدخين، كما ذهب إلى حرمت جمهور العلماء المعاصرين منهم اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية،ولجنة الفتوى بالأزهر،والمؤتمر الإسلامي العالمي لمكافحة المسكرات والمخدرات – والمنعقد في المدينة عام (1982م) (1)
أدلة القائلون بالتحريم :
واستدل القائلون بالتحريم بما يلي :
1- التدخين ضار بصحة الإنسان بإتفاق علماء الطب ، فهو يقتل سنوياً (2.5) مليون شخص في العالم ، بالإضافة إلى أنه سبب رئيسي للعديد من الأمراض الخطيرة كسرطان الرئة ، والتهاب الشعب المزمنة ، وانتفاخ الرئة ( الأمقزيما) ، واحتشاء عضلة القلب والذبحة الصدرية والجلطة القلبية 00
________________________________________
غيرها ، كما يتسبب في العديد من الأمراض الأخرى – كما تم بيانه - ، وما كان كذلك حرم شرعاً وذلك لقوله تعالى : ( ويحرم عليهم الخبائث ) [الأعراف :( 157) ] 0 فالتدخين خبيث بضرره ورائحته 00، وقال جل شأنه : ( ولا تقتلوا أنفسكم ) [ النساء (29)0 وقال جل وعلا ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) [ البقرة : (195) ] 0 وقال الحبيب صلى الله عليه وسلم : ( لا ضرر ولا ضرار ) (1) 0
لذلك نص علماءنا على حرمة ما يضر الإنسان ووضعوا القاعدة : الأصل في المضار الحرمة 0
والتدخين ضار في ذاته،فهو من نبات التبغ السام،المحتوي على العديد من المواد الفتاكة السامة ، وقد نفى علماء الطب وجود أي فائدة له 0
2- التدخين تبذير للمال،التبذير هو إضاعة المال بلا فائدة والتدخين إضاعة المال في المضرة،وقد نهى ربنا عز وجل عن التبذير فقال جلا وعلا:((إن المبذرين كانوا من إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفوراً)) [ الإسراء:آية (47)] إن التدخين يتسبب بإضاعة مئات الملايين من الدولارات كل عام،كما يتسبب بزيادة إنفاق الفرد على ما يض
وهناك أدلة أخرى استدل بها العلماء إلا أنه ضعيفة لا تقوى على الاحتجاج–فلم أذكرها –
ثانياً : القانون بكراهة التدخين :
ذهب الشيخ محمد عليش من المالكية والشيخ عبد الله الشرقاوي من الشافعية والشيخ مصطفى الرحيباني من الحنابلة إلى كراهة التدخين (1)
أدلة القائلون بالكراهة :
1- قياس التدخين على أكل البصل والثوم النيء (2)0 فالتدخين يجعل رائحة الفم كريهة تؤذي الناس – في الصلاة وغيرها – كما أنها تؤذي الملائكة – كالبصل والثوم – وقد
________________________________________
روى الشيخان في صحيحهما عن جابر – رضى الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(من أكل ثوماً أو بصلاً فليتعزلنا وليعتزل مسجدنا وليقعد في بينه) (3)0 وفي الصحيحين أيضاً عن جابر رضى الله عنه :(أن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الناس )(4)0
2- التدخين إخلال بالمروءة بالنسبة لأهل الفضائل والكمالات (5)
ثالثاً: القائلون بالإباحة:
وذهب الشيخ عبد الغني النابلسي ، ومحمد عباس المهدي من الحنفية ، والشيخ الباجوري ، وعلي الأجهوري من المالكية ، والشيخ الروالي من الشافعية والشيخ مرعي الكرمي من الحنابلة – من المتقدمين – إلى أباحة التدخين ، كما ذهب إلى إباحته من المعاصرين الشيخ مخلوف حسنين وحسن مأمون (6) 0
أدلة القائلون بالإباحة:
1- الأصل في الأشياء – التي لا ضرر فيها – الحل والإباحة،حتى يرد دليل على التحريم والتدخين مندرج تحت الأشياء فالأصل فيه الإباحة 0
2- أنه لم يثبت إسكار التدخين ولا تفتيه ولا إضراره 0
مناقشة الأدلة:
من الملاحظ على أقوال العلماء القائلين بإباحة التدخين أنهم قيدوا إباحة التدخين بعدم ثبوت ضرره ونجد ذلك في فتاويهم ومثال ذلك الفقيه الحنفي الشيخ محمد العباسي المهدي ، حيث قال : (( الحكم الشرعي في شرب الدخان الذي لا يغيب العقل ولا يضر الجسم ولا يترتب عليه فتور ، ولا محظور شرعي ، ولا ضرر في استعماله 000 هو الإباحة )) (6) 0
وبذلك نرى أن العلماء القائلين بإباحة التدخين –أو كراهته – لم يعروفوا حقيقة التدخين،ولم يعلموا ما يسببه من أضرار وأمراض ولعل ذلك لعدم التقدم العلمي في أيام المتقدمين منهم،أو المتأخرين وعدم رجوعهم لأهل الاختصاص لمعرفة تأثيرات التدخين
ومن هذا يتبين لنا ضعف الأدلة الُمستدل بها في إباحة التدخين أو كراهته ؛ لأنها لا تصلح للإحتجاج به في هذا المقام لثبوت ضرر التدخين ثبوتاً قطعياً فهو داخل قاعدة : الأصل في المضار الحرمة ، وبذلك تظهر لنا حرمة التدخين 0
الخـــلاصــة :
إن التدخين محرماً شرعاً بنص القرآن والسنة النبوية ، وذلك لثبوت ضرره ثبوتاً لا خلاف فيه عند أهل الاختصاص ، ودليل تحريمه من القرآن الكريم قوله تعالى (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) وقوله جل شأنه :( إن المبذرين كانوا من إخوان الشياطين ) وأما أدلة تحريمه من السنة فقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا ضرر ولا ضرار 0 والأحاديث الدالة على وجوب إزالة الضرر والابتعاد
فهــل من مــــدّكــــــر ؟
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة نوران في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 18-10-2012, 10:09 AM
-
بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 23-08-2008, 05:48 PM
-
بواسطة M_B_M_G في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 08-06-2007, 03:45 PM
-
بواسطة محمد السعيد1 في المنتدى المنتدى الإسلامي
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 19-02-2007, 10:20 PM
-
بواسطة doctor في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 11-05-2006, 10:56 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات