بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من اين اتى النصارى بلفظة الاشتهاء هذه ؟

فما هو الدليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم اشتهى هذه الطفلة ؟

فمن يقول هذا هو شخص تقع عنده هذه الصفات الذميمة ويسقطها على الآخرين

ثم انه لو كان احد هكذا ، فلم يقف الامر عند طفل واحد فقط ، بل لكان سجل التاريخ اكثر من حالة مماثلة ، وهذا لم يوجد

فإن قلتم انه تم محو التاريخ ، فلماذا مُحيَ التاريخ وتُرِكت هذه الحادثة ؟

ثم نعود لنسأل اين دليل الإشتهاء المزعوم ؟

فكثير من الناس لهم اطفال صغار يتفقون مع نظرائهم في مرحلة طفولة اولادهم انه سيتم تزويج بنتك لابني

فهل راي ابو الطفل ان في هذه الطفلة شيء شيء يميز هذه الفتاة مما يجعله يتمنى ويتفق انها تكون من نصيب ابنه في المستقبل ؟

كلا بالطبع ، فالامر قد يكون لتوطيد علاقة ما ، او تقوية صلة ، او تشريف وإلى آخر هذه الصفات الاجتماعية

فاعطونا دليل واحد يمنع حمل الحديث على هذا الأمر

مجرد دليل واحد

هذا بفرض صحة الحديث ، اما الحق فالحديث بسنده ضعف ، والعلة في حسين بن عبد الله وهو الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي أبو عبد الله المدني .

قال الحافظ المزي في تهذيب الكمال 6 / 443 :

الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي أبو عبد الله المدني روى عن ربيعة بن عباد الديلي وعكرمة مولى بن عباس ت ق وكريب مولى بن عباس ت وأم يونس خادم بن عباس روى عنه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني وخالد بن عبد الله الواسطي وزهير محمد التميمي وسفيان الثوري وسليمان بن بلال وشريك بن عبد الله النخعي ق وأبو أويس عبد الله بن عبد الله المدني وعبد الله بن المبارك وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ت وعلي بن عاصم ومحمد بن إسحاق بن يسار ق ومحمد بن عبد الله بن مالك الدار ومحمد بن عجلان وهشام بن عروة ويونس بن القاسم اليماني والد عمر بن يونس وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة وأبو سعيد بن عوذ المكي وأبو عمرو المديني .

قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل له أشياء منكرة وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين ضعيف وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى ليس به بأس يكتب حديثه وقال البخاري قال علي تركت حديثه وتركه أحمد أيضا وقال أبو زرعة ليس بقوي وقال أبو حاتم ضعيف وهو أحب إلي من حسين بن قيس يكتب حديثه ولا يحتج به وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني لا يشتغل بحديثه وقال النسائي متروك وقال في موضع آخر ليس بثقة وقال أبو جعفر العقيلي له غير حديث لا يتابع عليه وقال أبو أحمد بن عدي أحاديثه يشبه بعضها بعضا وهو ممن يكتب حديثه فإني لم أجد في أحاديثه حديثا منكرا قد جاوز المقدار قال محمد بن سعد توفي سنة أربعين أو إحدى وأربعين ومئة وكان كثير الحديث ولم أرهم يحتجون بحديثه روى له الترمذي وابن ماجة

والحديث قد ضعفه عدد من المحدثين كما بين الاخ جوبا ، وكذلك الشيخ الأرناؤوط في تعليقه على مسند الإمام احمد بن حنبل 6 / 338 ح 26912 :

إسناده ضعيف حسين بن عبد الله : وهو ابن عبيد الله بن عباس - ضعيف .

حظ اوفر المرة القادمة :)
انتهى