بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاشك ان الكذب محرم تحريما باتا في الاسلام ، ونوه الله عز وجل علة خطورته وعقوبته وحرمانيته في القرآن الكريم في اكثر من موضع .

وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه .

الا ان هناك 3 امور يحل فيهم الكذب في اضيق اضيق الظروف ، وفي حقيقة الامر هذا لا يعتبر كذب ، ولو اعملنا العقل وحده لامرنا بهذا

طيب كيف ؟

كما جاء ان الكذب محلل في ثلاث :

- الحرب

- الاصلاح بين الناس

- حديث الرجل لزوجته ، والعكس

ففي الحرب هل تعقتقدين مثلا لو وقع شخص في اسر القوات المعادية ، وسألوه عن معلومات حساسه عن جيشه وقال لهم عكس الحقيقة ، فهل يعتبر هذا كذباً ؟

او مثلا جاسوس مزدوج كالبطل جمعة الشوان مثلا رحمه الله ، كان عميل مزدوج ، بمعني انه كان يوهم اسرائيل بانه يعمل لصالحهم ، رغم انه يعمل لصالح المصريين ، وكان يزود اسرائيل بمعلومات كاذبة عن مصر

فهل يعد هذا كذبا ، ويعتبر باب قدح في الدين ؟

لا بالطبع

كذلك ، هناك اثنان من القبائل او العائلات في حالة خصام ، وتدخل وسيط للصلح بينهم

وقال لكبير قبيلة او عائلة منهم ، ان القبيلة / العائلة الاخرة تكن لكم كل احترام وتقدير ، وقد تحدثت مع كبيرهم وقال لي انه يحبكم ويحرص على ودكم

وما الي مثل هذا الكلام ، الذي لم يحدث ويوقع ضرر على احد ، بل ساعد في لم الشمل ، وجنبنا امور كثيرة كانت ممكن ان تحدث

فهل توجد في ذلك مشكلة او مطعن للاسلام ؟

او مثلا رجل تحدث لامراته ، وقال لها كلاما من باب الغزل مما يحتمل ان يحمل على الكذب ، والامثلة كثيرة لا داع من ذكرها

فهل ضر بهذا الزوج احد ؟

لا ، بل انه وطد العلاقة بينه وبين زوجته ، والتي هو اصلا يحرص على توطيدها بدليل حديثه لها بكلام حسن وطيب

اتمنى ان يعقل النصارى الشبهات ، قبل ان يلقوننا بها

دمتم بود