قصص فبركتها الكنيسة



2 بط الإصحاح 01 الفقرة 14
2بط-1-14: وأنا أعرف أني سأفارق هذا المسكن عما قريب، كما أظهر لي ربنا يسوع المسيح.


يقول القمص تادرس ملطي :- أدرك الرسول اقتراب خلع مسكنه، كما روى القديس أمبروسيوسأن الوثنيين استشاطوا غيظًا فأرادوا قتله، فأوعز إليه المؤمنون أن يهرب. قبل الرسول مشورتهم، وفيما هو خارج من باب مدينة روما رأى السيد داخلاً فسأله القديس: إلي أين تذهب يا سيدي؟ فأجابه: إلي روما لكي أصلب ثانية. فأدرك بطرس أن السيد المسيح يريد استشهاده.. انتهى .

من أين جاء القمص تادرس ملطي بهذه القصة ؟ إياكم والقول بانها قصة منقولة من كتب أبوكريفا .!

لاحظ معي بأن يسوع وبطرس وبولس صُلبوا وقتلوا على الصليب ولكن يوحنا المعمدان قتل ولكن لم يصلب ، تفتكروا ليه ؟! ولماذا لا نعتبر صلب بطرس وبولس هو للخلاص والفداء ايضاً .

أعلم بأنه ستقوم بعض الدوائر المسيحية بالرد على هذه النقطة ولكنهم لن يخرجوا عن اللت والعجن ومبررات لا قيمة لها ثم بعد ذلك سيقولون :- نحن قمنا بالرد …… ولكن المتابع له عقل يقرأ ويُميز .