العلاقات الإنسانية!
و لأن معظم ما أعرف رأيته خلال نافذة العلم الحديث . نافذة فتحها المولى لكافر يريه الإيمان في كل ذرة تسبح بحمد ربها . إليكم بعض ما رأيت:
ذرات تقترب من بعضها فتأخذ واحدة من أخرى الكتروناً واعية تدرك حاجتها للأخذ ، تمنحها أخرى عن رضا و حسن تقدير لما ينفعها بالعطاء ، عندها تنشأ بينهما قوة عجيبة تربطهما فلا تفرقهما تلك الحرارة التي تذيب الصخور !
و أنه حين تتشارك ذرتان متكافئتان فإن القوة التي بينهما تقل عن تلك التي خلقها المنح و الأخذ !
أما الذرات التي تملك قوة و سرعة تتجرأ بهما على الإقتراب أكثر بحيث يخترق جسيم عمق نواة الأخرى ، فإن منابع الطاقة تتفجر شلالاً من نواة متناهية الصغر تفنى في التفاعل ! يأتي انسان نابه فيطوق تلك الطاقة فتصبح كهرباء تملأ مدينة نوراً بل و أكثر . و أننا إذ نجد النور نجد كل شيء و أن العطايا تنتشر في أنحاء المكان .
أترى العلاقات الإنسانية تختلف ؟ في المخ تلك الحنايا التي تمتلىء خوفاً احتفظت بها بزعم الحرص . و حين يأتيني الجديد فإنني أكتفي أن أقيسه على القديم . أما حقه فكان ملفاً جديداً يسجل أفعاله كي يحاكم بها . أظنه كسل عقلي أكثر منه حرص و حذر ! أو لعله بصيرة بما سيكون فقط أن الأيام ستفرد مساري و مسلكي!
****************