_ أحبك .
الحدس و البصيرة تسجل في كل عصب رسالة مستعجلة : كاذب .
_ من أصدّق؟
_ متى كذبنا عليك حتى لا تصدقينا ؟ متى صدق في مقاله حتى تمر كلمته بأعصابك فتستقر بها ؟
أخبرتني الحياة أن لا ضحايا ، إلا من اختاروا أن يكونوا كذلك . حينها قررت أن لا أكون ضحية البراءة العاطفية من الفهم و الإتزان النفسي .
*****