اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أُم عبد الله مشاهدة المشاركة
مفاجأة مدهشة: الإسلام في تزايد مستمر والمسيحية في تناقص مستمر


وهذا مصداق لقول الله تعالى (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىوَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)(سورة التوبة 32،33)



ومصداق لقول رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَايَتْرُكُ اللهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللهُ هَذَاالدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللهُ بِهِ الْإِسْلَامَ، وَذُلًّا يُذِلُّ اللهُ بِهِ الْكُفْرَ "رواه أحمد في مسنده بسند صحيح عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ.



صدق الله تبارك وتعالى
وصدق رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
ورضي الله تعالى عن الصحابي الجليل تميم ابن أوس الداري الذي ترك الجاه في النصرانية كاشهر راهب في فلسطين ليتحول إلى الإسلام

فقد قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعه وأسلم وكان من شأنه ما كان ، وحتى لا أطيل يكفي أنه قال عندما أسلم لرسول الله صلى الله عليه وسلم :
إن الله مظهرك على الأرض كلها

بوركت يمينك أم عبد الله ورزقك الله السعادة في الدارين