هون عليك أيها الأخ الكريم سلام على ياسين حفظك الله ورعاك
لله الأمر من قبل ومن بعد وله الحمد في الأولى والأخرة
أبشرك أيها الأخ الفاضل بصدق عودت الأخت الفاضلة ربى قعوار للاسلام رغم أنف الشيطان وزبانيته وأتباعه من شياطين الإنس والجن
لا شك أن ربى ارتكبت خطيئة كبرى في حق ربها ودينها ونفسها
ولكنها ندمت وأقبلت على ربها معلنة توبتها طالبة منه العفو والمغفرة
وباب التوبة مفتوح على مصراعيه والله يقبل التوبة من عباده ويفرح بتوبة عبده
فقد جاء في الصحيحين من حديث أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
« الله أفرح بتوبة عبده من أحدكم، سقط على بعيره، وقد أضله في أرض فلاة » [رواه البخاري ومسلم]
وبسبب عودة الأخت ربى للاسلام فقد تعرضت ولا تزال تتعرض لحملة شرسة من عُباد الصليب أولياء الخروف ليردوها عن دينها إن استطاعوا ويعاونهم في ذلك الملحدون والمنافقون وبعض المسلمين دون قصد
فإننا اليوم نخشى على ربى ولا نخشى منها
فزمام أمر الإسلام ليس بيد ربى ولا بيد غيرها من البشر
( مَن عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفسِهِ وَمَن أَسَاءَ فَعَلَيهَا ثُمَّ إِلى رَبِّكُم تُرجَعُونَ ) [الجاثية: 15].
كل ما أتمناه من إخوتي وأخواتي في الله أن يتركوا شئنها وأمرها لله الذي لا تخفى عليه خافية وأن يدعو لها بالثبات على هذا الدين وأن يحسن الله خاتمتنا وخاتمتها
كما وأتمنى على الإدارة الكريمة في هذا المنتدى المبارك أن تغلق هذا الموضوع








رد مع اقتباس


المفضلات