الإلف و المغايرة
ذات مجلس سامرني الإلف و المغايرة ، أما ما قاله الإلف فأثار ومضات سرت بأعصابي إلى مكتبة المعلومات المخبوءة بمخي . يفتح قيم المكتبة السجلات و يراجع ما بها ، يطابقه مع ما يخبر به الإلف . يتثاءب القيم : أجل أعرف ، ألديك جديد ؟
يحتار الإلف فيما يجيب . يغلق القيم سجلاته و يمضي .
أما المغايرة فترسل أحاديثها نبضات بأعصابي فيقوم لها القيم باهتمام و ينحني على السجلات ، يسجل ما ورده من نبضات جديدة ، يضغط أزرار شبكتي السمع و البصر و غيرهما من شبكاته المتلاحمة فيسجل هذه النبضات و يحتفي بها .
تتسع ابتسامة المغايرة ، تتيه فخراً بذاتها .
أما الجمال فلكل منّـا معاييره ، مؤكد ، كل ما تحويه دنيانا نسبي .
بالنسبة لي ، الجمال تناسق و تداخل مكونات تسلم نبضات أعصابي بعضها لبعض بانسيابية بقليل طاقة. يطالع عقلي الصورة من طرف لطرف بسيولة . الماء جمال فاخر ، وهو من هو لا لون و لا طعم . تفتنني انسيابية توحي بالأنس والألفة ، رقرقة ما لها أول و لا آخر . زادكم الله جمالاً .
****************