و الآن ليس للدجال زكريا بطرس أن يهرب أو يخادع و كذلك لدجالين قنوات المسيحية الفضائية حجة على كتابهم الذي يقدسونه، و يظلون يسرقون عقول المشاهدين من المسيحين البسطاء الذين يرون أموالهم يسرقها زكريا بطرس و أخوهم و حيد و شريكه في الجريمة أخوهم رشيد و المجرم الخطير أحمد أباظة ....إلخ.







رد مع اقتباس


المفضلات