جزاك الله خيراً أخى الكريم .
لكن ما ذكره الحافظ ابن حجر هى قاعدة : "تقوية الأحاديث بكثرة الطرق" و هذا ما يُعول عليه النصارى مع علمهم بكل ما سبق .اقتباسفالكل يؤكد عدم صحة هذه القصة ، إلا أنَّ الحافظ ابن حجر قال في " الفتح " عقيب 8/558 (4740) : (( ومعناهم كلهم في ذلك واحد ، وكلها سوى طريق سعيد بن جبير إما ضعيف وإلا منقطع . لكن كثرة الطرق يدل على أنَّ للقصة أصلاً . وقال : وجميع ذلك لا يتمشى على القواعد ، فإنَّ الطرق إذا كثرت وتباينت مخارجها دل ذلك على أنَّ لها أصلاً )) .
وقد تعقّبه العلاّمة الكبير أحمد محمد شاكر – رحمه الله – في تعليقه على جامع الترمذي 2/465 بقوله : (( وقد أخطأ في ذلك خطأ لا نرضاه له ، ولكل عالم زلة عفا الله عنه )) .
ما رأيكم أن نفتح باب النقاش فى هذه النقطة ؟
و يا حبذا لو شاركنا نصرانى من المدافعين عن مقولة ابن حجر ليقنعنا بالحجة و البرهان عن سبب تعويلهم على قول ابن حجر هنا .






رد مع اقتباس



المفضلات