1 _ الخروج مطلقا لم ينه عنه الشارع و غلا فالنبي صلى الله عليه و سلم اصطحب معه بعض نسائه في بعض الغزوات [ غزوة بني المصطلق نموجا ]
2 _ الله تعالى أخبرنا عن خروج ابنتي الرجل الصالح التان سقى لهما موسى عليه السلام و لكنهما كانتا على خلق و دين فأين بنات اليوم من وصف الله لإحداهن : {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ} [القصص : 25] فالحياء كاد أن ينعدم و لله المشتكى .
3 _ الأستاذ السيف البتار جاء باقوال متخصصين في الميدان الاجتماعي أخبروا بما توصلت به علومهم و أن الاختلاط خطر جسيم و أن المرأة لها من الخصائص النفسية و الاجتماعية و العضوية ما يجعلها تختلف عن الرجل [ نتحدى القائلين بالمساواة بين الرجل و المرأة أن يشركوا النساء في مباريات كأس العالم لكرة القدم و الألعاب الأولمبية و تصارع المرأة الرجل و تنازله في كرة المضرب و الطاولة و كاليد و السلة و غيرها من الرياضات]
4 _ مع احترامي لرأيك فإن سببا ما يكمن وراء مقالتك و إلا فأولها يناقض آخرها فمن يؤمن باقوال الرسول صلى الله عليه و سلم يدعوه ذلك للطاعة ففي الأدب المفرد للإمام البخاري [ ثلاثة لا تسأل عنهم : رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا وأمة أو عبد أبق فمات وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم . وثلاثة لا تسأل عنهم : رجل نازع الله عز وجل رداءه فإن رداءه الكبرياء وإزاره العزة ورجل شك في أمر الله والقنوط من رحمة الله ] . ( قال الألباني رحمه الله صحيح ) قلت من خلال ما قلت آنفا و بالاستناد إلى القرآن و الحديث الصحيح أقول إن خروج المرأة يكون محرما إذا خالفت الضوابط الشرعية و تبرجت و تحققت الفتنة . و إلا فيبقى السؤال :
لماذا تصر المرأة على الخروج و ماذا تريد من وراء تحقيقها ذلك ؟
إن اتقاء الفتنة و تأجيج نيرانها مما عاد على المرأة بوبال و نتائج مدمرة لأنها :
1 _ خرجت فتركت الأبناء دون رقيب أو حسيب و لم تربهم فخرجوا إلى الشارع فكانوا ذئابا كاسرة و الفرق بين بعض تلك الذئاب أنها تعرف عائلتها و تفترس الغريب .
2 _ تبرجت فكانت لحما مكشوفا لذئاب جائعة .
النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة من الغزوات أمر الجند و العسكر بالتقدم ليسابق زوجه عائشة رضي الله عنها فهو الرجل و هي المرأة و هم الرجال فتحقق الهدف من الخروج
عموما الموضوع رحب و الكلام ذو شجون هذا رأيي سطرته لك فخذي أو دعي .








]
رد مع اقتباس


المفضلات