اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت حمص مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة أنا مسلمة وافتخر بذلك ولا اعتبر وجود أي مشكلة في حديث الرسول ولكن بصراحة لم اقتنع بردكم فليست المرأة فقط هي سبب الفساد في المجتمع وعندما تلتزم المرأة بأدبها واحترامها فلتخرج إلى أي مكان ليس هناك مشكلة ولا يمكن ان نحد من دور المرأة في أي مجتمع وأنا أرى أن الشفاء رضي الله عنها مثال على المرأة التي تخرج وخولة وغيرهن ... ولا أجد مشكلة
1 _ الخروج مطلقا لم ينه عنه الشارع و غلا فالنبي صلى الله عليه و سلم اصطحب معه بعض نسائه في بعض الغزوات [ غزوة بني المصطلق نموجا ]

2 _ الله تعالى أخبرنا عن خروج ابنتي الرجل الصالح التان سقى لهما موسى عليه السلام و لكنهما كانتا على خلق و دين فأين بنات اليوم من وصف الله لإحداهن : {فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ} [القصص : 25] فالحياء كاد أن ينعدم و لله المشتكى .

3 _ الأستاذ السيف البتار جاء باقوال متخصصين في الميدان الاجتماعي أخبروا بما توصلت به علومهم و أن الاختلاط خطر جسيم و أن المرأة لها من الخصائص النفسية و الاجتماعية و العضوية ما يجعلها تختلف عن الرجل [ نتحدى القائلين بالمساواة بين الرجل و المرأة أن يشركوا النساء في مباريات كأس العالم لكرة القدم و الألعاب الأولمبية و تصارع المرأة الرجل و تنازله في كرة المضرب و الطاولة و كاليد و السلة و غيرها من الرياضات ]

4 _ مع احترامي لرأيك فإن سببا ما يكمن وراء مقالتك و إلا فأولها يناقض آخرها فمن يؤمن باقوال الرسول صلى الله عليه و سلم يدعوه ذلك للطاعة ففي الأدب المفرد للإمام البخاري [ ثلاثة لا تسأل عنهم : رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا وأمة أو عبد أبق فمات وامرأة غاب عنها زوجها قد كفاها مؤنة الدنيا فتبرجت بعده فلا تسأل عنهم . وثلاثة لا تسأل عنهم : رجل نازع الله عز وجل رداءه فإن رداءه الكبرياء وإزاره العزة ورجل شك في أمر الله والقنوط من رحمة الله ] . ( قال الألباني رحمه الله صحيح ) قلت من خلال ما قلت آنفا و بالاستناد إلى القرآن و الحديث الصحيح أقول إن خروج المرأة يكون محرما إذا خالفت الضوابط الشرعية و تبرجت و تحققت الفتنة . و إلا فيبقى السؤال :

لماذا تصر المرأة على الخروج و ماذا تريد من وراء تحقيقها ذلك ؟

إن اتقاء الفتنة و تأجيج نيرانها مما عاد على المرأة بوبال و نتائج مدمرة لأنها :

1 _ خرجت فتركت الأبناء دون رقيب أو حسيب و لم تربهم فخرجوا إلى الشارع فكانوا ذئابا كاسرة و الفرق بين بعض تلك الذئاب أنها تعرف عائلتها و تفترس الغريب .

2 _ تبرجت فكانت لحما مكشوفا لذئاب جائعة .


النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة من الغزوات أمر الجند و العسكر بالتقدم ليسابق زوجه عائشة رضي الله عنها فهو الرجل و هي المرأة و هم الرجال فتحقق الهدف من الخروج

عموما الموضوع رحب و الكلام ذو شجون هذا رأيي سطرته لك فخذي أو دعي .