اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوغسان مشاهدة المشاركة
جاء النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والسيدة خديجة - رضِي الله عنها - يُصلِّيان، فقال علي بن أبي طالب - رضِي الله عنه -: يا محمد، ما هذا؟ قال: ((دِين الله الذي اصطَفَى لنفسه وبعَث به رُسلَه، فأدعوك إلى الله وحدَه لا شريك له وإلى عِبادَته، وأنْ تكفُر باللات والعُزَّى))، فقال علي: هذا أمرٌ لم أسمعْ به قبلَ اليوم، فلستُ بقاضٍ أمرًا حتى أحدِّث به أبا طالب، فكَرِه رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم أنْ يفشي عليه سرَّه قبل أنْ يستَعلِن أمره، فقال له: ((يا علي، إذا لم تُسلِم فاكتُم))، فمكَث عليٌّ تلك الليلة، ثم إنَّ الله أوقع في قلب عليٍّ الإسلامَ؛ فأصبح غاديًا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى جاءَه فقال: ماذا عرضت عليَّ يا محمد؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((تشهَد ألا إله إلا الله لا شَرِيك له، وتكفُر باللات والعُزَّى، وتبرَأ من الأنْداد))، ففعَل عليٌّ وأسلَم، ومكَث يَأتِيه على خَوْفٍ من أبي طالبٍ، وكتَم إسلامَه ولم يُظهِرْه.
هلا قمت بتخريج هذا الحديث بارك الله فيك

هذه ألفاظ لا أعتقد أن عليا الذي رباه النبي صلى الله عليه و سلم يقول مخاطبا ابن عمه بتلك الطريقة !! و الله اعلم و أنا في انتظار تعليقك أخي الحبيب .