اقتباس
) سفر التثنية 21: 23
فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ، بَلْ تَدْفِنُهُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، لأَنَّ الْمُعَلَّقَ مَلْعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلاَ تُنَجِّسْ أَرْضَكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا.
عجبا لهذا النص
فَلاَ تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلَى الْخَشَبَةِ،
فقد باتت الجثه على الخشبه ولم تدفن فى نفس اليوم
فقد اصبح معلق
والمعلق ملعون حسب النص
فَلاَ تُنَجِّسْ أَرْضَكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا
وقبرتموه وانطلق بعد ثلاثه ايام
حسب زعمكم
اذا نجستم الارض
النص الواحد فيه اربع تناقضات
كيف الايمان بعد؟
ولماذا المهاترات والمراوغات فى التحريف فى المحرف
هداكم الله