الأخ ياسر
بالنسبه لكتب اليهود فأنا غير متأكد من صحتها بل أقرأها كأنه كتاب مؤلف و لديننا القرآن هو المرجع وبالنسبة للروح فالآيه تقول بأن المعرفه للروح حسب العلم وفى وقتها لم يكن العلم كافيا وما أوتيتم من العلم الا قليلا ولذلك كلما مضى الوقت وأظهرت العلوم لنا الجديد تقربنا للمعرفه وانا أساعدك بقدر استطاعتى فإن تعارض كلامى فكلامك الأصح
لأن ليس لى علم فى الموضوع فهو مجرد تفكير وأنت تختار منه ما تشاء فهو مجرد احاطة فالملائكة ومنهم جبريل عليه السلام لهم اختصاص وقد سماه القرآن بالروح الأمين نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ) (الشعراء:193)
)َآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ)(البقرة: من الآية253)
وهنا بأن القرآن نزله روح القدس
)قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) (النحل:102)






رد مع اقتباس


المفضلات