ورد بسفر تكوين 2: 5 كل شجر البرية لم يكن بعد في الارض و كل عشب البرية لم ينبت بعد لان الرب الاله لم يكن قد امطر على الارض و لا كان انسان ليعمل الارض

لينكشف لنا التناقض الصارخ وحالة التدليس التي كشفها لنا سفر تكوين في هذا الأمر حيث أننا لو رجعنا للإصحاح الأول سنجد أن الرب كشف لنا أنه في اليوم الثاني أمر الأرض لكي تنبت عشباُ وشجراً وخلافه

تكوين
1: 11 و قال الله لتنبت الارض عشبا و بقلا يبزر بزرا و شجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الارض و كان كذلك
1: 12 فاخرجت الارض عشبا و بقلا يبزر بزرا كجنسه و شجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه و راى الله ذلك انه حسن


ولكن بالإصحاح الثاني أنكشف لنا أنه بعد أن استراح الرب في اليوم السابع أوضح أن الأرض لم تنبت البتة !!!!

فأنبتت أم لم تنبت ؟

فعلى الأقل : إن كنت كذوباً فكن ذكوراً

واضح أن اليوم السابع كان هو اليوم الفاضح لرب سفر تكوين .

فهل هذا سفر سماوي ؟! نحن نكشف ذلك من خلال مضمونه.

فلو قلنا أنه سفر شيطاني ،، فهل السفر لديه يرد على ذلك ؟

يتبع :-
.