الفضيحه ليست فى الاصابه بالهربس تحديدا فهو مرض منتشر بين الناس وليس بالضروره لاسباب جنسيه
وانما الفضيحه هو ان الكنيسه تفتقد لاى رجل مؤمن او فى قلبه مثقال ذره من الايمان حتى يشفي البابا من المرض الذى يعاوده ويطلب الشفاء فى البلاد الغربيه منه ، ونسى انه كبابا يملك سلطة شفاء الناس من الامراض
لا يوجد مؤمن مسيحى واحد ينطبق عليه قول يسوع فى مرقس 16 : 17
" وهذه الايات تتبع المؤمنين
يخرجون الشياطين باسمى
ويتكلمونبالسنه جديده
يحملون حيات
وان شربوا شيئا مميتا لا يضرهم
ويضعون ايديهم على المرضى فيبرأون "
وهم اكتفوا بالاولى ادعاء لان لا احد يستطيع اثبات شىء فيها
اما الباقى فثبت عجزهم والاخيره بالذات فضيحة الفضائح