السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس
حتى وقع فيما بينهم وبين اليهود حرب، وكان في اليهود رجل شجاع يقال به بولس قتل جملة من أصحاب عيسى عليه السلام، ثم قال لليهود: إن كان الحق مع عيسى فقد كفرنا به والنار مصيرنا، فنحن مغبونون إن دخلوا الجنة دخلنا النار، فإني أحتال وأضلهم حتى يدخلوا النار، وكان له فرس يقال له العقاب يقاتل عليه .. فعرقب فرسه وأظهر الندامة، ووضع على رأسه التراب .
فقال له النصارى: من أنت؟
قال: بولس عدوكم ، فنوديت من السماء : ليست لك توبة إلا أن تتنصر، وقد ثبت.

فأدخلوه الكنيسة ، ودخل بيتا سنة لا يخرج منه ليلا ولا نهارا حتى تعلم الإنجيل، ثم خرج وقال: نوديت أن الله قبل توبتك ، فصدقوه وأحبوه .

ثم مضى إلى بيت المقدس ، واستحلف عليهم نسطورا وعلمه أن عيسى ومريم والإله كانوا ثلاثة، ثم توجه إلى الروم وعلمهم اللاهوت والنا سوت، وقال: لم يكن عيسى بإنس ولا بجسم، ولكنه ابن الله ، وعلم ذلك رجلا يقال له يعقوب ثم دعا رجلا يقال له ملكا، فقال: إن الإله لم يزل ولا يزال عيسى، فلما استمكن منهم دعا الثلاثة واحدا واحدا، وقال لكل واحد منهم: أنت خالصتي، وقال بعد ذلك : لقد رأيت عيسى في المنام فرضي عني.
وقال لكل واحد منهم: إني غدا أذبح نفسي، فادع الناس إلى نحلتك.
ثم دخل المذبح فذبح نفسه وقال: إنما أفعل ذلك لمرضاة عيسى، فلما كان يوم ثالثة دعا كل واحد منهم الناس إلى نحلته، فتبع كل واحد طائفة من الناس، فاختلفوا واقتتلوا
هل يمكن يا أخي الكريم ، أن تبين مصدر هذه القصة وما هو الدليل على صحتها.
نحن نريد أن تكون حججنا بالبيان والبرهان
وشكرا