لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

هذا هو التحريف بعينه

الحق سبحانه وتعالى لا يأمر إلا بالحق وبالهدى وبالعدل وبالإحسان
ولا يرضى لعباده الكفر ولا الضلال

فالذين أدخلوا هذه النصوص وأمثالها في كتب الله كانت لهم غايات وشهوات
أولها فتنة الناس عن دين الله وإضلالهم عن سبيل الله
وثانيها الإنفلات من الفضيلة والإنغماس في الرذيلة بحجة أن الله هو الذي أضلهم وأعمى أبصارهم وحتما لن يحاسبهم على ما أكرههم عليه ( لآنهم يعملون إرادته )

أما عن الأقباط فتتطلب صداقتهم أن نعرف موقفهم وأن نعذرهم لانهم يؤمنون بأن يسوع لم يشترك في ذلك الإضلال وليس له دخل في ما ارتكب من جرائم في العهد القديم لأن يسوع لم يكن قد ولد بعد ولم تكن تلك الأقانيم قد اكتملت
فليس من الحكمة أن يتحمل يسوع تبعات أعمال وأفعال حدثت من غير إرادته ، بل حدثت قبل أن يصبح جنينا في رحم أمه بالاف السنين
وحتى روح القدس لا يتحمل تبعات ذلك لأنه لم يخرج من البيضة بعد ولم يصبح حمامة

فكل ما أرجوه منك أن تعطي فرصة لتسمع من الأصدقاء وجهة نظرهم
فقد سمعت الكثير منهم يرفض العهد القديم برمته ولا يلتزم إلا بالجديد

جزاك الله خيرا على هذه المعلومات فقد كنت أظن أن الشيطان قديما وحديثا هو من يضل الناس
فاتضح لي حسب مفهوم البايبل أن الله والشيطان يقومان أو يشتركان في نفس العمل
وفهمت الان لماذا جرب الشيطان يسوع وحاول أن يغريه بأن يعطيه ممالك العالم ومجدها إن هو خر وسجد له
( ماذا كان سيحدث لو فعل يسوع ذلك وخر وسجد له طمعا في ممالك العالم ومجدها ؟؟)
هذا ما يحيرني فهل من مجيب ؟




تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا