____________________________________________________
6) شهود يهوه
وقد برز في أمريكا تيار قوي جارف يعارض فكرة حصر معركة آرمجدون في مكان واحد أولئك هم (شهود يهود ) المنظمة المسيحية الناطقة بلسان يهودي صرف حيث يقولون : نحن لا نتوقع أي تجمُع حرفي للناس في تل مجدو . ففي نظر هؤلاء فإن تل مجدو يمثل حالة قديمة يكون فيها أعداء الله في مأزق لا منفذ منه . (((أي أن المعركة الرئيسية ستكون في تل مجيدو و الباقي لن يكون في بمنئى منها.)))
لأن الله في آرمجدون سيحرص أن يزول من الأرض كل أثر للفساد والشر أينما وُجد .
وفي مجمل تصوراتهم وتوصياتهم لأتباعهم فإنه لا داعي أن يخاف محبو الله وابنه يسوع المسيح من آرمجدون . لأن هذه المعركة لن تُشن إلا على الذين يحكم الله بأنهم أشرار لا سبيل إلى تقويمهم . فحربه ستكون انتقائية . يقول الكتاب المقدس : (( يعرف يهوه أن ينقذ المتعبدين له )) 6 . وهم يتمسكون بشدة بالنص الوارد في المزامير الذي يقول : (( ارجُ يهوه وأحفظ طريقه ، فيرفعك لترث الأرض . إلى انقراض الأشرار تنظر )) .
علما أن المقصود بالأشرار الذين لا سبيل لتقويمهم ، هم الذين لايؤمنون بالديانة اليهودية والمسيحية وخصوصا المسلمين لأنهم اشد خطرا عليهم من بقية الديانات التي لربما تم احتوائها تقريبا .
يؤيد جون ف. والفورد ، الرئيس السابق للمعهد اللاهوتي في دالاس ، المفهوم الشائع بين رجال الدين الذين يتبعون مذهب العصمة الشاملة قائلا أن آرمجدون هي (( المعركة الانتحارية النهائية في نزاع عالمي لا أمل في فضه يدور حول الشرق الأوسط )) .
ويقول ووالفورد أن مركز هذا النزاع المستقبلي الكبير هو < جبل مجدوّ > جبل صغير يقع في شمال فلسطين عند طرف وادٍ فسيح . لكن سفر الرؤيا ليس خريطة تدل على الطريق إلى مكان حرفي يدعى آرمجدون . فكلماته الافتتاحية تذكر أن الأحداث الواردة فيه تُبين (( برموز )) تشير فيه إلى مكان رمزي .
((( و هم ينتشرون بشكل كبير على أنهم جدمعية خيرية {لاحظ أن أكثر الجماعات عداءً لنا تأتي ألينا ضمن جمعيات خيرية} فهم يعملون أيام طبية مجانية (و الله كيف بتأمنهم يعطوك دوا ممكن تأثيره على المدى البعيد خاصة إذا كان أبرة أعطوك أياها) و مرات على شكل تدريس مثل اللغات و تلاحظ أنهم جداً طيبين ألف خط تحت طيبين و ذالك لأنشاء علاقات و جب التنبيه)))))
و هي أكثر الجمعيات نشاطا في الدعوة لهرمجدون. فهؤلاء خدعتهم الوعود اليهودية من أنهم هم الذين سينجون من المحرقة الكبرى وأنهم سيطهرون الأرض مع السيد المسيح (ع) من الأشرار، وفي الحقيقة أن اليهود عندما يتكلمون عن قدوم المسيح المزعوم إنما يعنون بذلك ( ألمسيا ) العسكري الذي سيخلصهم ويسلمهم مفاتيح العالم ، وهذا اليوم عندهم هو بداية اليوم الذي سيقوم فيه اليهود بإعادة كتابة تاريخ البشرية من جديد !!!(هو صاحب برنامج (( ساعة الإنجيل القديم )) الذي يصل إلى مسامع الملايين من العوائل الأمريكية)
هم يبداء عملهم كتالي:
1) التشكيك بدينك مهما كان
2) يروك أن دينهم هو تصحيح لدينك
3) يجعلوك تظن أن دينهم أكثر دين متسامح
4) يجعلوك تدخل بدينهم
5) يكرهوك في دينك السابق-----من عددة نواحي
6) يجعلوك من المعادين لدين السابق بأنه ظالم
7) يجعلوك جندي في خدمتهم على دينك السابق (أي تكون تنفذ رغباتهم على حسب ما يرونك مؤهل أو تقبل به)
8) تصبح منهم عدوا للأديان
عقيدتهم
و هم يظنون أن اليهود شعب الله المختار و أن أفعالهم (((مهما كانت))) هي أرادة الرب على الأرض . لهذا لم تصدر منهم و لا مرة أستنكار لمذبحة أسرائيلية بحق المسلمين (((لأنهم يظنون أنها أرادة الله ))) و لو جلست معهم لقال لك كم يؤلمهم ذالك
ملاعين كذابين.
ينشرون ثقافتهم بأمرأة جميلة داعية تدق الباب و هم لا يستحون فقد تعيد الكرة أكثر من مرة لدرجة أن بعض البيوت و منها الكثير من البيوت في هولندا كتبوا على بيوتهم ممنوع الدخول للكلاب و شهود يهوه.
هم يمنعون من شرب الشاي و القهوة
و يظنون أن الجنة على الأرض لهم أما النخبة من اليهود فلهم الجنة التي قي السماء
هم يشككون بكل شيئ له علاقة بكره اليهود كصلب اليسوع (((كما يأمن به النصارى))) أنه محرف و يقولون أن أسم يهوه كان مذكور عدة مرات في الكتاب المقدس و لكنه حرف و يعتبرون أن المسيح أبن الله و لكنهم لا يعتبرونه أله.
هم يظنون أن القتل الشديد سيأتي بأرمجدون و يأتي لهم بالجنة. فلهذا تجدهم مع كل مذبحة كبيرة للبشر خاصة المسلمين أو حتى جراء كارثة طبيعية يستبشرون بهرمجدون (((اللهم أجعل المذبحة و الكارثة عليهم حتى نرى كيف سيحتفلون و يستبشرون بها)))








رد مع اقتباس


المفضلات