· محاسن الطهارة (الوضوء والغُسل)‏

‎‎ شرع الإسلام الطهارة (الوضوء والغُسل)، وجعلها شرطاً لصحة الصلاة، : ( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق، وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين، وإن كنتم جنباً فاطهروا) المائدة/6. ‏

‎‎ وللوضوء والغُسل محاسن متعددة منها:‏

‏3- الربط بين الطهارة المادية والمعنوية، فقد اشترط الإسلام الطهارة في الجسم وفي البدن وفي المكان، وجعلها مقدمة للطهارة المعنوية المتمثلة في الصلاة.‏

‏4- الطهارة إشعار بعظمة العبادة، ورهبة موقف المناجاة مع الله سبحانه وتعالى.‏

‏5- الطهارة تحقق النظافة الشخصية والجماعية في أكمل صورها وأهم مواضعها، حيث يتناول الوضوء معظم الجوارح المعرضة للغبار والأوساخ، ويتناول الغُسل كل جزء من أجزاء الجسم.‏

‏6- الطهارة تجدد الحيوية والنشاط في حياة الإنسان.‏



‏ · من محاسن النكاح

‎‎ شـرع الإسـلام النكاح، وحـدد له أحكاماً وضوابط محددة، وحرم السفاح -الزنا- وأوجب إقامة الحد على مرتكبه، ومن محاسن النكاح ما يلي:‏

‏3- النكاح في الإسلام عبادة دينية يؤجر المرء عليها، لأنه في حقيقته بناء للأسرة المسلمة، والأسرة نواة المجتمع.‏

‏4- النكاح في الإسلام مسؤولية اجتماعية، تحمِّـل كلا الزوجين مسؤولية البناء والتنمية، وذلك من خلال الوفاء بحقوق الزوجية، ورعاية الأطفال وتربيتهم، ورعاية حقوق الأقارب والأرحام.‏

‏5- النكاح يحفظ الأنساب، فيكون المجتمع كله قوياً متماسكاً، لابتنائه على أواصر القرابة والرحم، والأبوة والبنوة، والزوجية والمصاهرة، وإذا كانت الأسرة متماسكة قوية كان المجتمع متماسكاً قوياً كذلك.‏

‏6- النكاح يقوم على التوازن في الاستجابة لفطرة الإنسان وغريزته، فكما لم يدْع الإسلام إلى الرهبانية والتبتل، فإنه حرم الإباحية المطلقة، فالإسلام لم يكبت الفطرة، ولم يطلق لها العنان، بل كان وسطاً بين الإفراط والتفريط.‏

‏7- النكاح بناء للأسرة على الحب والمودة لا على التعالي والإكراه، : (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمة، إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) الروم /21.‏

‏8- النكاح يوسع نطاق القرابة والعلاقة بين أفراد المجتمع، فعن طريق الزواج تنمو العلاقات الاجتماعية، وتتوسع دائرة القرابة.‏



‏ · من محاسن الحدود

‎‎ لا يكون الإنسان سعيداً في حياته، مطمئناً بها، إلا إذا أمن على نفسه وماله وعرضه، ولا يتحقق هذا الأمن إلا بإقامة حدود زاجرة حاسمة، ولذلك شرع الإسلام إقامة الحدود على المجرمين. ومن محاسن هذه الحدود:‏

‏7- الحدود تحافظ على الضروريات الخمس للإنسان، وهي: الدين، والنفس، والعقل والنسل، والمال، وبذلك تُحقق مقصد الشريعة في الخلق، وهو: تحقيق السعادة للمسلم في الدنيا والآخرة.‏

‏8- الحدود تؤدي وظيفتي الوقاية والعلاج، فهي تحجز المسلم عن الوقوع -ساعة الغفلة- في الجرائم خشية من العقاب، وتعاقبه إن وقع فيها ليكون عبرة لغيره.‏

‏9- الحدود تطهر المذنب وتكفر عنه ذنبه، إذا رافقتها التوبة الصادقة.‏

‏10- الحدود تطهر المجتمع من الفساد، وتشيع روح الأمن والاطمئنان فيه، وفي الحديث؟: (لحَدٌ يقام في الأرض خير لأهل الأرض من أن يُمطروا ثلاثين صباحاً) رواه النسائي.‏

‏11- الحدود في الإسلام تحقق التوازن بين الشفقة على المجرم، وبين خطر المجرم على المجتمع، في حين غلّبت القوانين الوضعية جانب الشفقة على المجرم فانتشر الفساد في الأرض.‏

‏21- الحدود موضحة ومحددة، تبنّى الشرع تحديدها في المعاصي الكبيرة والجرائم الخطيرة الدقيقة، ولم يتركها لاجتهادات البشر وآرائهم.‏

‏31- سوّى الإسلام في الحدود بين الرجل والمرأة، والغني والفقير، والحاكم والمحكوم والقوي والضعيف، كما منع الشفاعة في الحدود وأغلق بابها، وذلك لشدة خطرها.‏

‏41- الحدود متنوعة بحسب عظم الجريمة وخطورتها، فهناك عقوبات جسدية، وأخرى معنوية، وثالثة مالية، وهناك عقوبات جامعة لأكثر من نوع.‏