مرحبا بالضيف

لا ادري ان كنت مسلم كما تقول في ملفك الشخصي

مع ذلك نرحب بتساؤلكم

لماذا الاسلام دين حق

لانه دعا لتوحيد الخالق ونادى بالاخلاق الفاضلة

فنبذ الشر ورحب بالخير

وهذا موجز عن محاسن اسلام وتعريف به

الخصائص العامة للإسلام
‎‎ الخصائص العامة للإسلام هي مجموعة الصفات التي تميز بها الإسلام عن بقية الأديان الأخرى، في جانب العقيدة والشريعة والأخلاق، وأهم هذه الصفات: الربانية، والكمال، والوضوح، والشمول، والتوازن، والوسطية، والعملية.‏

الربانية
‎‎ الربانية أم الخصائص كلها وأصل لها، والمراد بها نسبة الإسلام إلى الله تعالى، وتتمثل ربانية الإسلام في المصدر وفي الغاية أو الوجهة، فمصدره من عند الله تعالى، وقد بلّغنا الإسلام عنه الرسول صلى الله عليه وسلم، فالنبي صلى الله عليه وسلم مُبلِّغ لنا عن رب العالمين. ؟أما وجهة الإسلام وغايته فهي حسن الصلة بالله تعالى، والحصول على رضاه.‏

الكمال
الكمال هو التمام والالتئام بين أجزاء الشيء،وخلوها من النقص والعيب، فالإسلام تام في جميع أحكامه، حيث يتناول الجوانب الثلاثة، العقيدة والشريعة والأخلاق، ويوفيها حقها، وهذه الجوانب كلها متناسقة وملتئمة فيما بينها، خالية من كل نقص وعيب، : (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ؟) المائدة/3.‏

الوضوح
الوضوح هو ظهور تعاليم الإسلام للناظر فيها، وعدم غموضها وتعقيدها، بحيث يسهل فهمها وتطبيقها على العقول السليمة. ومن مظاهر هذه الخصيصة وضوح المصدر الذي هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويتبع ذلك الإجماع والاجتهاد، ومن مظاهرها كذلك وضوح الأحكام، ووضوح الأهداف والغايات.‏
وإن البعد عن التزام منهج القرآن والسنة في بيان مبادئ الإسلام وتشريعاته، يسيء إلى حد بعيد إلى جلاء هذه الخصيصة، فتبدو تلك التشريعات والمبادئ غامضة أو معقدة.‏

الشمول
‎‎ لما كان الإسلام ديناً خالداً، وكانت رسالته خاتمة الرسالات، اقتضت حكمة الله عز وجل أن يجعله ديناً شاملاً لكل ما يحتاج إليه الإنسان في دنياه وأخراه، على مختلف الأزمنة والأمكنة والأشخاص والمجالات، فشموله موضوعي حيث يشمل جوانب العقيدة والشريعة والأخلاق، وشموله زماني لأنه دين خالد ورسالته خاتمة الرسالات، وهو يُعبَّر عنه بالاستمرارية والخلود، وشموله مكاني حيث يشمل أي بقعة من بقاع العالم، وهو ما يُعبّر عنه بالعالمية.‏

التوازن
التوازن حالة من الانسجام والاعتدال بين أجزاء الشيء، وهذه الخصيصة خاصة بالرسالة الإسلامية، فقد جاء الإسلام منسجماً معتدلاً، حيث أعطى كل جانب من جوانبه حقه، ووازن بينه وبين غيره. فوازن في مجال العقيدة بين الإيمان بالغيب والإيمان بالمحسوس، ووازن في جانب الشريعة بين متطلبات الجسد ومتطلبات الروح، وبين المصلحة الفردية والمصلحة الجماعية، وبين الواقعية والمثالية.‏

العملية
‎‎ العملية يقصد بها ما يقابل النظرية، ويراد بها الصلاحية للتطبيق في كل زمان ومكان. فقد جاءت الشريعة الإسلامية صالحة للتطبيق في كل عصر وفي كل مصر، ولم تكن نظرية مجردة يتعذر تطبيقها في واقع الحياة.‏
وخصيصة العملية هي ثمرة للخصائص كلها، ومن أهم مظاهرها أن الشريعة الإسلامية تجمع بين مزايا الواقعية والمثالية، فهي تُصلح الواقع وتدفعه إلى المثالية المقدورة له، وتقبل منه ما ينسجم مع مبادئها وقيمها.‏
‏ ومن مظاهر خصيصة العملية كذلك أن الشريعة الإسلامية تجمع بين الثبات والمرونة، فالأصول ثابتة لا يمكن تغييرها مهما تبدل الزمان والمكان، ولذلك جاءت نصوصها قطعية، ومقابل ذلك هناك أمور وأحكام فرعية متغيرة مرنة، حيث جاءت نصوصها ظنية تختلف فيها أنظار المجتهدين، وذلك لتتناسب مع المتغيرات من زمن إلى زمن ومن مكان إلى مكان.‏