آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
الإعتراض الأول من العضو (عبد المسيح)
اقتباس
كلمة المسيح لا تطلق على الناسوت , يسوع هو لقب الناسوت البشري
لكن المسيح بمعنى الممسوح من الروح القدس كناية عن اللاهوت
قلت كالعاده إذا إستصعب الأمر والنص خطير ولامفر منه ليس هناك أسهل من قول مجاز ورمز (كنايه)
10: 38 يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس و القوة الذي جال يصنع خيرا و يشفي جميع المتسلط عليهم ابليس لان الله كان معه (اعمال الرسل)
هذا يعني ان الذى مسح هو الناسوت وليس اللاهوت
والمعجزات التى أتي بها كانت لأن الله كان معه
وهذا يعنى ان النص كان يتحدث عن الناسوت من حيث المسح ومن حيث المعجزات ولايتحدث عن اللاهوت
ومسحه حتي ينقيه من الذنوب والخطايا
فهل إحتاج اللاهوت إلى لقب مسيح ومما يمسح أصلا ؟
ثم أضف إلى النص أعلاه أيضاً :
ويعقوب ولد يوسف رجل مريم التي ولد منها يسوع الذي يدعى المسيح .(متي)
إذا فالذى دعي المسيح هو الناسوت والذى إسمه (يسوع)
بالأضافة إلى انه ذكر أكثر من مرة إسم (المسيح يسوع) يعنى الذى مسح هو (يسوع) يعنى الجسد
التعديل الأخير تم بواسطة أنا مسلم ; 04-07-2006 الساعة 02:10 AM
-
الإعتراض الثاني من العضو (عبد المسيح)
اقتباس
اللاهوت لم يفارق الناسوت لحظة واحدة و لا طرفة عين لهذا فالروح القدس متحد بكلاهما , كلمة المسيح هي تعبيرا عن لاهوته له المجد لهذا لا تجد هذه التسمية عند المسيحيين : عبد يسوع .
طبعاً لايجب ان أذكر ان صوت الأخوة هناك قد بح من طلب نص واحد يقول (اللاهوت لم يفارق الناسوت لحظة واحدة ) ولكن العضو كما يقال بالمصرى (صدر الطارشة)
وهذا الإعتراض رد عليه أخ فاضل فقال
نفهم من كل هذا أن يسوع هو لقب الناسوت و ليس اللاهوت و أنالمسيح كناية عن اللاهوت و لا يجوز أن نقول عبد يسوع
و لكن انظر الى قول بولس و تعجب
" بولس و تيموثاوس عبدا يسوع المسيح " ( فيلبى 1 : 1 ) , " بولس عبد ليسوع المسيح " ( رو 1 : 1 ) .
لقد جعل بولس نفسه عبد ليسوع و جعل يسوع _الذي هو الناسوت حسب كلامك _ مسيح
إنتهي
ويمكن إضافة نص صغير ينهى تلك المشكلة
35 ثم اجاب يسوع وقال وهو يعلّم في الهيكل كيف يقول الكتبة ان المسيح ابن داود . (مرقس 12)
وبولس نفسه حدد كيف يكون من نسل داود
3 عن ابنه . الذي صار من نسل داود من جهة الجسد (روميه 1)
وهذا يعنى ان الذى لقب بالمسيح هو الجسد نفسه
-
قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب
 |
|
 |
|
إن الدخول في الإسلام صفقة بين متبايعين.. .الله سبحانه هو المشتري والمؤمن فيها هو البائع ، فهي بيعة مع الله ، لا يبقى بعدها للمؤمن شيء في نفسه ، ولا في ماله.. لتكون كلمة الله هي العليا ، وليكون الدين كله لله. |
|
 |
|
 |
دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
( هنا دار الإفتاء)
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة عبد الله 7 في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 24-08-2007, 04:16 PM
-
بواسطة صقر قريش في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 12
آخر مشاركة: 12-06-2007, 01:58 PM
-
بواسطة م /الدخاخني في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 30-07-2006, 06:14 PM
-
بواسطة Ahmed_Negm في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 28-07-2006, 02:38 AM
-
بواسطة احمد العربى في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 11
آخر مشاركة: 02-12-2005, 03:02 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات