.
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sonia
بل حتى انه لا يوجد أي دليل يثبت ان (التوراة والانجيل) الذي كان بأيدي الكفار زمن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنها كانت بالعربية..
كذلك لم يجد أي مستشرق أو مهاجم للاسلام بصفة عامة أي اثبات أو دليل في بحوثهم ان سيدنا محمد قد درس على يد أحدهم ، او حتى كان يجيد الكتابة والقراءة..فكيف يقتبس؟؟؟
كذلك ما احتواه القرآن الكريم من معجزات وصدق نبوات و بناءة في كل الأزمان ..أكثر و أفضل وأغنى وأصدق.. من الكتاب المقدس نفسه ما يثبت انه(القرآن) المهيمن عليه ..وأن الكتاب المقدس هو الذي أحق له ان يسرق و يقتبس من القرآن الكريم ...(فلا يمكن لحي أن يتعلم التنفس من ميت)-لم اجد افضل منهذا المثال-.
كذلك كيف لكتاب يدعون له بالعصمة الالهية أن يحرف ..و بشهادتهم هم... و الكتاب الذي يتهمونه بأنه مختلق من بشر ، يبقى معصوم لم يتغير منه حرف واحد ، ومعجزاته تبهر كل العصور .. ومن شهاداتهم هم ..-أيعني عندهم أن عصمة البشر أفضل من عصمة الرب ؟؟؟-هذا ان لم يكن في معادلتهم هذه عيب و قلب أدوار ...
-------
والله ..لا حول ولا قوة الا بالله ...لم اجد في حياتي أعجب من هؤلاء.
:salla-icon:


نحن نناقشهم بالعقل وبالمنطق ، فالقرآن نزل بأسلوب عربي ، وتحدى العرب وهم أهل الفصاحة والبلاغة والبيان وأصحاب التعبير الجميل والأداء الرائع ، ونزل في قريش التي جمعت في لغتها كل لغات القبائل العربية فجاء القرآن ليتحدى العرب العرباء ويحاضر البلغاء والفصحاء والشعراء بآياته، وقد خرج منهم صناديد كذبوا محمداً ، وكفروا بدعوته وكل ذي بصيرة يعلم من التاريخ في سيرة النبي في حواره مع قريش اعداء الإسلام في أساليب القرآن وتحديه لهم: جادلوا النبي عليه الصلاة والسلام في كل جليلة وحقيرة لا يفوتون فرصة قامت لهم في هذا الميدان.... فكيف تُتلى عليهم ألفاظ وكلمات غريبة قد يتخذوا منها طريق لهدم الإسلام في بدايته ولا يتحركون ويستسلمون؟!. فمن جمال لغة القرآن قال فيه ألد أعدائه - الوليد بن المغيرة - عندما أرد هو ونفر من قريش أن يطيحوا بالرسول بأن يقولوا أنه مجنون أو شاعر: ((والله إن لقوله حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمعذق، وإنه ليعلوا وما يعلى عليه، وما أنتم بقائلين من قولكم ذلك شيئاً إلا عرف أنه باطل، وإن أقرب القول فيه لأن تقولوا: ساحر جاء بقول هو سحر، ويفرق بين المرء وابنه، وبين المرء وعشيرته)). وهذا الشاعر كعب بن الشرف اليهودي وهو رجل من نبهان من طيء الذي كان يؤذي رسول الله(:salla-icon: ) بشعره وسعيه ويحرض العرب عليه ... فهل نقل عنهم أنهم عارضوا أي كلمة أو لفظ أو آية ؟! هل عجز أن يلفت نظر القريشيين بأن رسول الله :salla-icon: أقتبس القرآن من هنا أو هناك ؟ فهل سمعنا منهم مَنْ يقول هذا أو ذاك ؟ واللهِ لو كان فيها مطعن ما تركوه ، ولكن للأسف الآن ونحن في الألفية الثالثة ما زال هناك من هم أجهل من الجهالة بالمقارنة بعصر الجاهلية الذين كانوا هم أهل الفصاحة والبلاغة ولو كان بيننا الآن منهم فرد واحد لسخر من الإدعاءات التافة التي توجه للقرآن والسيرة من منطلق الحقد والغل والكراهية.

صدق قول الحق سبحانه :
مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ
[البقرة105]
.