لو كانت تعاليم العهد الجديد هي قمة الحل ....
لما وجدنا مشتكين .....
لما وجدنا مسيحيين ينطلقون من الكنائس يحملون العصي و يلوحون بالغضب من فئة خارجة عن الاسلام أدانها المسلمون قبل المسيحيون .....

لما وجدنا من يطالبون بزواج ثاني .... و طلاق .... وغيره .....

لما وجدنا رجل ( من المفروض أنه رجل دين ) مثل زكريا بطرس و أمثاله .....
يفردون حلقات و مواقع للطعن بالنبي محمد بأسلوب ساخر .....
غير ممتثل الى تعليم : لا تدينوا حتى لا تدانوا .....
هجايص !!!!!!!!
هم نفسهم لا يطيقون تعاليمهم .....
لأنها مجرد كلمات جميلة غير واقعية للتطبيق من أجل ارساء كيان مؤمن يعيش ضمن محيط واقعي ....
هذا و الا ....
لرأيت كل مسيحي معلق على الصليب ....
يتركون ما يراه قيصر له لأجل قيصر ....

لكن على من يضحكون وهم أنفسهم بتطبيقاتهم يفعلون عكس تلك التعليمات التي لا تتماشى مع الواقع .....

لو كانت تلك التعاليم واقعية فعلا .... هل تجد مسيحي واحد يلتحق بالجيش الأمريكي أو أى جيش آخر ؟
بل سيكون موضع شك بأن يكونوا متدينين بأن يحبوا أعداءهم الذين يرفعون السلاح على بلادهم !

تعاليم ليست واقعية أبدا ولا تناسب الواقع ....
لم يفهموا حكمتها و ظرفها .....
بل خدعوا بها من يبشرونهم بها ....
و كأنها السبيل لارساء الخير و ايقاف الشر و حماية المؤمنين !

أسأل الله لهم الهداية .....


الاسلام هو الحكمة .... هو الواقع .... هو السلام .... هو المحبة الحقيقية .....
فان لم تكن محبتنا موظفة بحكمة لكان الأمر أشبه بافساد طفل من فرط الدلال ....
أو بتسليم الأرض للاشرار ليعلق الأبرار المتسامحين على الصلبان ....
مثل يسوع تماما .....
أنترك مجتمع أطفالنا و الأجيال القادمة للأشرار ؟

سؤال أسأله للمبشرين النزهاء الأفاضل ؟؟؟؟؟؟


مع أطيب أمنياتي .