

-
تدليس رقم ( 10 ) زيد في القرآن ... اشمعنى
{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (36) وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا } ( الأحزاب 36-37 ) .
 |
|
 |
|
أولا ً: علق المدلس على الآية الكريمة بما يأتي :
1- إدعاء المسلمين بأن الدليل على مصداقية القرآن عدم ذكر اسم أحد من أقارب محمد :salla-s: أو صحابته أو زوجاته .
2- ذكر القرآن فقط اسم زيد بن حارثة الذي تبناه محمد :salla-s: في الآية أعلاه لأن ذلك يصب في مصلحة محمد :salla-s: .
3- حادثة طلاق زينب بنت جحش من زيد بن حارثة ثم قيام محمد :salla-s: بزواجها من بعده مع ذكر استنزال محمد :salla-s: نصوصاً من القرآن كالآتي :
• نص يجبر زينب على الزواج من زيد " وما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله .... " لأنها لم تكن تحب زيد وتتمنى الزواج من محمد :salla-s: .
• نص لاحق " بعد أن أرادها محمد :salla-s: مع الغمز واللمز بعبارات من خيال المدلس " ليتزوجها محمد :salla-s: بهدف تحريم التبني .
4- إذا كان الهدف هو تحريم التبني فلماذا لا يكون بنص محكم كما حرمت الأمهات والأخوات بأية قرآنية .
5- تطليق أي زوج امرأته إذا وقعت عين محمد :salla-s: عليها وأرادها ليتزوجها محمد :salla-s: من غير رضاها ومن غير ولي و لا شهود و لا لفظ نكاح أو هبه مع الغمز بلفظ نكاح .
6- أخفى محمد :salla-s: في نفسه – وتخفي في نفسك ما الله مبديه – أنه تعلق قلبه بزينب واستشهاد المدلس بالزمخشري .
7- تفاخر زينب على نساء الرسول بأن الله هو الذي " أنكحها له " من دون ولي ولا عقد و لا شهود من البشر .
8- وصايا بولس الراقية لكيفية معاملة الفتيات واختيار الزوجة الصالحة وعدم التلصص على أبواب الناس والنظر إلى مفاتن النساء . |
|
 |
|
 |
ثانياً: الرد على تدليس المدلس بنفس الترقيم كما ورد في أولاً :
1) أ- لم يدعي المسلمون أن الدليل على مصداقية القرآن هو عدم ذكر أسماء احد من أقارب الرسول أو أصحابه أو زوجاته وعلى المدلس إفادتنا بنص واحد من القرآن أو السنة الصحيحة – وهي ما يعتد بهما فقط في الإسلام – ينص على ذلك .
[COLOR="DarkSlateBlue"]ب- ولكن على صعيد آخر نحب أن نؤكد أن القرآن لم يصرح باسم أي امرأة في القرآن إلا السيدة / مريم أم السيد المسيح التي اصطفاها الله على نساء العالمين في القرآن الذي أوحى الله به إلى محمد [/COLOR]" إِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ " ( آل عمران 42)
جـ - هذا هو دين محمد وهذا هو القرآن الذي نزل عليه وما ذكره عن مريم في الوقت الذى لم يذكر فيه القرآن شيئاً عن أم محمد نفسه, وكفى بدين محمد فخراً للمدلس أن برأ مريم مما نسبه إليها الذين اتبعوا ويتبعون حاليا ً الشطر الأول من الكتاب المقدس وهو العهد القديم .
2) أ – الاستدلال بأن الاسم الوحيد الذي ذكر بالقرآن هو لزيد بن حارثة – لأن ذلك يصب في مصلحة محمد – هو استدلال خاطئ , فالذي يصب في مصلحة محمد هو منهجه ودينه الذي كان و مازال على مدار 1432 سنة يدخل الناس فيه أفواجاً لإيمانهم بما فيه وليس لذكر اسم زيد أو خلافه من مثل هذه الأمور السطحية .
ب- لقد اشترى محمد – صلى الله عليه وسلام – زيداً وأحسن إليه وأكرمه وأعتقه من ذل العبودية بل واعطاه اسمه وسماه زيد بن محمد , ثم لما أبطل الإسلام عادة التبني التي كانت منتشرة بين قبائل العرب وبأسوة عملية فقد عاد زيد الى اسم ابيه فصار زيد بن حارثة , وبالتالي رفع اسم النبي كأب لزيد , وهذا كبير جداً عند من يفهم الأمر فجاء تكريم القرآن لزيد بتشريفه بأن يكون هو الصحابي الوحيد الذي ذكر اسمه صراحة في القرآن الكريم .
جاء فى الجامع لأحكام القرآن للقرطبى
"قال الإمام أبو القاسم عبد الرحمن السُّهَيْلي رضي الله عنه: كان يقال زيد بن محمد حتى نزل: { ٱدْعُوهُمْ لآبَآئِهِمْ } فقال: أنا زيد بن حارثة. وحرم عليه أن يقول: أنا زيد بن محمد. فلما نُزِع عنه هذا الشرف وهذا الفخر، وعلِم الله وحشته من ذلك شّرفه بخِصِّيصة لم يكن يَخُصّ بها أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أنه سماه في القرآن؛ فقال تعالى: { فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً } يعني من زينب.
جـ- ولكن لأن المدلس قد تعود في كتابه المقدس على ذكر الأسماء – والسلامات عليها – دون سبب أو حاجة اللهم إلا حشر كلام – الأمر الذي يدل على أن ما ورد لا يمكن أن يكون وحيا ً سماويا ً – مثلما ورد في رسالة بولس إلى رومية 16/3 -21 حيث بدت كالآتي :
"سَلِّمُوا عَلَى بِرِيسْكِلاَّ وَأَكِيلاَ الْعَامِلَيْنِ مَعِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ،... وَعَلَى الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي بَيْتِهِمَا , سَلِّمُوا عَلَى أَبَيْنِتُوسَ حَبِيبِي،... سَلِّمُوا عَلَى أَنْدَرُونِكُوسَ وَيُونِيَاسَ نَسِيبَيَّ ... سَلِّمُوا عَلَى أَمْبِلِيَاسَ حَبِيبِي ... سَلِّمُوا عَلَى أُورْبَانُوسَ... وَعَلَى إِسْتَاخِيسَ حَبِيبِي ... سَلِّمُوا عَلَى أَبَلِّسَ الْمُزَكَّى فِي الْمَسِيحِ. سَلِّمُوا عَلَى الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَهْلِ أَرِسْتُوبُولُوسَ ... سَلِّمُوا عَلَى هِيرُودِيُونَ نَسِيبِي. سَلِّمُوا عَلَى الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَهْلِ نَرْكِيسُّوسَ ... سَلِّمُوا عَلَى تَرِيفَيْنَا وَتَرِيفُوسَا التَّاعِبَتَيْنِ فِي الرَّبِّ. سَلِّمُوا عَلَى بَرْسِيسَ الْمَحْبُوبَةِ ... سَلِّمُوا عَلَى رُوفُسَ الْمُخْتَارِ... سَلِّمُوا عَلَى أَسِينْكِرِيتُسَ، فِلِيغُونَ، هَرْمَاسَ، بَتْرُوبَاسَ، وَهَرْمِيسَ، وَعَلَى الإِخْوَةِ الَّذِينَ مَعَهُمْ... سَلِّمُوا عَلَى فِيلُولُوغُسَ وَجُولِيَا، وَنِيرِيُوسَ وَأُخْتِهِ، وَأُولُمْبَاسَ، وَعَلَى جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ الَّذِينَ مَعَهُمْ"
د - ما هذا أيها المدلس إلا تخجل من نفسك أن يكون هذا في كتاب يدعى أنه سماوي أنها رسالة أرسلها أحد العامة إلى آخرين يسلم فيها على فلان وترتان ألف ألف مليون سلام والجميع عندنا بخير والأمن مستتب وطمنونا عنكم وما تقطعوش الجوابات... ولا تعليق .
3) أ- 1- أما فيما يتعلق باستنزال محمد نصاً سماوياً يجبر زينب على الزواج من زيد " وما كان لمؤمن و لا مؤمنه .... " لأنها لم تكن تحب زيد وتتمنى الزواج بمحمد فإن محمد لا ينزل نصوصا إنما الذي ينزل هو الله سبحانه وتعالى الذي أنزل وحفظ قرآنه من التحريف ككتاب معجز يعلن تحديه للبشر حتى قيام الساعة بأن يأتوا بمثله ولم نرى حتى تاريخه من قام بذلك بل على العكس آمن به مليارات البشر على مدار 1432 سنة وحتى قيام الساعة .
2- أما موضوع أن زينب لم تكن تحب زيد وتتمنى الزواج من محمد – كما قال المدلس – فإن هذا ليس صحيحاً لأن زينب كانت تشعر فقط أنها أعلى من زيد – الذي كان عبداً واعتقه النبي وتبناه – نسباً فأراد محمد أن يحقق المساواة الكاملة بتزويجه من شريفه من بني هاشم وابنة عمته زينب ليسقط تلك الفوارق الطبقية بنفسه في أسرته لأن هذه الفوارق كانت من العمق و العنف بحيث لا يحطها إلا فعل واقعي من رسول الله بذلك تتخذ منه الجماعة المسلمة أسوة وتسير البشرية كلها على هداه في هذا الطريق , فأقنعها الرسول بذلك ونزلت الآية ورضت بقضاء الله ورسوله وكان ذلك أيضاً لنا جميعاً بمثابة قاعدة أن الأمر لله ورسوله في كافة أمورنا الحياتية
ب-1- أما بخصوص نزول نص لاحق – بعد أن رغبها محمد مع الغمز واللمز بعبارات من خيال المدلس – ليتزوجها محمد بهدف تحريم التبني فأننا نوجز ردنا على ذلك في رد موضوعي - مترفعين عن النزول بمستوى الحوار لغمز ولمز المدلس – كالآتي :
• زينب ليست بالغريبة عن محمد فهي ابنة عمته التي نشأت معه وكان يعرفها منذ الطفولة ولو كان يريد أن يتزوجها لكانت أسعد الناس بذلك فهل يعقل أن يكتشف جمالها فجأة وخاصة أن الحجاب في الفترة الأولى لم يكن مفروضاً على النساء .
• محمد هو الذي زوج زينب لزيد في البداية رغم اعتراضها لاستنكاف الحرة آنذاك من الزواج من عبد معتوق فنزل قوله تعالى " وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ من أمرهم " (الأحزاب 36) .
• محمد كان حريصاً على استمرار العلاقة الزوجية بين زيد وزينب رغم ما كان ينشأ بينهما من خلافات زوجية و معتادة , وينصحهم بالاستمرار في تلك العلاقة بدليل قوله تعالى " أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ " (الأحزاب 37) .
• محمد لم يتزوج زينب إلا بعد أن طلقها زيد برغبته بدليل نفس الآية التي استدل بها المدلس " فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا " فضلاً على أن الزواج كان بأمر الله وليس برغبة محمد " زَوَّجْنَاكَهَا " .
• لم يكن محمد بالطبع متفرغاً للنساء كما يدعى المدلس ، لكن لأن المدلس قد تعود على نصوص في كتابه تتعلق بذلك نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
هوشع 1/2 : " قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى "
لوقا 7/44- 46 : " ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْمَرْأَةِ وَقَالَ لِسِمْعَانَ: «أَتَنْظُرُ هذِهِ الْمَرْأَةَ؟ إِنِّي دَخَلْتُ بَيْتَكَ، وَمَاءً لأَجْلِ رِجْلَيَّ لَمْ تُعْطِ. وَأَمَّا هِيَ فَقَدْ غَسَلَتْ رِجْلَيَّ بِالدُّمُوعِ وَمَسَحَتْهُمَا بِشَعْرِ رَأْسِهَا , قُبْلَةً لَمْ تُقَبِّلْنِي، وَأَمَّا هِيَ فَمُنْذُ دَخَلْتُ لَمْ تَكُفَّ عَنْ تَقْبِيلِ رِجْلَيَّ "
سفر الأمثال 7 /16 :امرأة متزوجة تخون فراش زوجها وتخاطب عشيقها بهذه الكلمات " بِالدِّيبَاجِ فَرَشْتُ سَرِيرِي، بِمُوَشَّى كَتَّانٍ مِنْ مِصْرَ , عَطَّرْتُ فِرَاشِي بِمُرّ وَعُودٍ وَقِرْفَةٍ , هَلُمَّ نَرْتَوِ وُدًّا إِلَى الصَّبَاحِ. نَتَلَذَّذُ بِالْحُبِّ , لأَنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ فِي الْبَيْتِ. ذَهَبَ فِي طَرِيق بَعِيدَةٍ "
لوط عليه السلام زنا مع ابنتيه كما ورد في سفر التكوين 19/30-37 " فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ أَبِيهَا، وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا , وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: إِنِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي. نَسْقِيهِ خَمْرًا اللَّيْلَةَ أَيْضًا فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ، فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلاً , .... "
أهذا كلام يليق بان ينسب بمن اصطفاهم الله من البشر لتبليغ رسالة السماء للبشر أو كلاماً ينسبا لله حاشاه .
4) أما إذا كان الهدف هو تحريم التبني فلماذا لا يكون بنص محكم كما حرمت الأمهات والأخوات بأية قرآنية , فأننا نوجز الرد على ذلك بموضوعية أيضاً فيما يلي :
أ - كان التبني من تقاليد العرب المتأصلة والتي يصعب هدمها فكان يعطي المتبني أسمه ويورثه وبالتالي يترتب على أثر ذلك اختلاط التبني بالمحرمات واطلاعه عليها وضياع لحقوق الورثة واختلاط للأنساب كما يحرم على المتبني الزواج حينئذ من المحرمات عليه بالتبني إلى أخر هذه الأمور , ولذلك احتاج الأمر إلى المثال العملي بجانب القول حسماً للأمور المتأصلة لأن التأسي بعمل فعله الرسول لاشك آنذاك سيكون اكبر أثراً من التأثير بالقول ... أما الزواج من الأمهات والأخوات كما أورد المدلس فإنه لم يكن هذا موجودا ً آنذاك ولكنه تشريع بالتحريم لقيام الساعة .
ب- في مواطن كثيرة لابد للقائد أن يبدأ بنفسه أولاً ولم تكن هذه أول مرة يقوم فيها الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يبدأ بنفسه بالتطبيق العملي لأحكام شرع الله وكلنا نذكر صلح الحديبية حينما ذهب النبي صلى الله عليه وسلم في جمع من أصحابه لمكة لأداء العمرة فإذا بهم منعوا من قبل مشركي مكة من الدخول وكادت الحرب أن تقوم إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم عقد صلحاً مع مشركي مكة كان من بين بنوده أن يرجع المسلمون في هذا العام إلى المدينة المنورة دون دخول مكة وبالفعل لم يدخل المسلمون ولكن كان من الواجب عليهم في ذلك الوقت أن ينحروا هديهم ويتحللوا من إحرامهم إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر الصحابة بالتحلل والنحر شق عليهم ذلك ولم يفعلوا حتى أشارت السيدة أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ورفيقته في رحلته هذه أن اخرج عليهم يا رسول الله وتحلل أنت وأنحر فلما فعل النبي صلى الله عليه وسلم تسابق المسلمون للتحلل من إحرامهم
وهذا نفسه ما حدث في زواجه صلى الله عليه وسلم من زينب فإن لم يك قد تزوجها لما أقلع الناس عن الابتعاد عن تلك الصورة الباطلة من صور التبني ولاستمر الحال على ما كان عليه فكان لزاماً أن يكون هناك تطبيق عملي لهذا الحكم الشرعي .
5) أما عن ادعاء المدلس من تطليق أي زوج امرأته إذا وقعت عين محمد عليها وأرادها ليتزوجها محمد من غير رضاها ومن غير ولي و لا شهود و لا لفظ نكاح أو هبه مع الغمز بلفظ نكاح فأننا نوجز ردنا الموضوعي فيما يلي:
أ - هذا كلام يقوله فقط من هاجت في صدره عقارب البغضاء ورعت في قلبه ثعابين الحقد على محمد الذي برأه الله من كل هذا " وأنك لعلى خلق عظيم"( القلم4 ) وشهدت طهارته أعداءه آنذاك . ولقد إستند المدلس على ماجاء فى السيره الحلبيه ونود أن نذكر المدلس للمره المليون أن السيره الحلبيه لبرهان الدين الحلبى :
• ماهى إلا كتاب تاريخى لا نستند فى ديننا عليه ولكن نستند على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى إجتهاد علماء الدين بما يتفق مع الكتاب والسنه
• أن كاتبه برهان الدين قد أسقط أسانيد الروايات وأكتفى براوى الخبر
• أنه كتاب لايخلى من الإسرائيليات وقد كثرت به
ولذلك فإننا نطلب من المدلس موافاتنا بما في حوزته من دليل – غير حقده – على صحة ذلك من قرآن أو سنة صحيحة حيث أن كل ما يقال في هذا الصدد هي أقوال ساقطة دون سند صحيح .
ب- اما الدليل على مثل ذلك فسنجده في الكتاب المقدس فهو كان على داود عليه السلام – حاشاه- عندما كان يتلصص على زوجة جارة وهي تستحم فاشتهاها وزني بها ثم تزوجها لاحقاً بعد أن قتل زوجها المسكين ورد ذلك في سفر صموئيل الثاني 11/2-27 : " وَكَانَ فِي وَقْتِ الْمَسَاءِ أَنَّ دَاوُدَ قَامَ عَنْ سَرِيرِهِ وَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ بَيْتِ الْمَلِكِ، فَرَأَى مِنْ عَلَى السَّطْحِ امْرَأَةً تَسْتَحِمُّ. وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ جَمِيلَةَ الْمَنْظَرِ جِدًّا,... فَأَرْسَلَ دَاوُدُ رُسُلاً وَأَخَذَهَا، فَدَخَلَتْ إِلَيْهِ، فَاضْطَجَعَ مَعَهَا وَهِيَ مُطَهَّرَةٌ مِنْ طَمْثِهَا " – ولا حول ولا قوة إلا بالله –, المدلس يرى محمد بعين سيرة أنبيائه – حاشاهم – في الكتاب المقدس .
جـ - أما فيما يتعلق بلفظ كلمة نكاح فهذه كلمة أصيله من مفردات اللغة العربية الفصحى بمعنى الضم والجمع يقال : " تناكحت الأشجار أي تمايلت وانضم بعضها إلي بعض " فهو الجمع بين الشيئين وللكلمة عدة استخدامات في اللغة منها :
• الوطئ (المجامعة ) :" إِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ " (البقرة230) .
• الحلم : " وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ " ( النساء 6 ) .
• عقد الزواج : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ " ( الأحزاب 49 ) .
د – أما عند المدلس وأستاذه القمص زكريا – مفلس - فهي تستخدم للهمز واللمز نظراً لإفلاسهم من أي طعن موضوعي لمحمد وشريعته كما هو الحال فيما يمس كتابهم المقدس من طعون نافذة .
6) أشار المدلس إلى أن محمداً أخفى في نفسه تعلقه بزينب واستشهد بقوله تعالى " وتخفي في نفسك ما الله مبديه " وأيضاً بكلام الزمخشري فأننا نوجز موضوع الرد في الآتي :
أ - فما الذي أخفاه محمد في نفسه : أن يقول الناس أن محمداً تزوج من زوجة ابنه بالتبني لان ذلك خلاف عادة العرب وأن الأمر بتحريم التبني لم ينزل بعد – نزل في بداية نفس سورة الأحزاب -5 " ادعوهم لآبائهم " – فهل أبدى الله خلاف ذلك من حب وهيام كما قال المدلس .
ب- اذن فما الذي أبداه الله : أن زيداً سيطلق زينب ثم يتزوجها محمد فما قدره الله واقع لا محالة وذلك لإرساء مبادئ :
• إبطال عادة التبني المتأصلة عند العرب وأثارها السيئة بمخالفة واقعية تطبيقها .
• المساواة بين العبيد و الأحرار بزواج زيد الذي كان عبداً واعتق من زينب اشرف شرفاء مكة وابنة عمة النبي .
جـ- إن في هذا النص لإعجاز يثبت أن القرآن وحي من الله وليس كلام محمد لأنه لو كان الكاتب محمدا فما الذي أجبره على كتابة " وتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ " ( الأحزاب 37 ) سبحانك ربي لقد استدل المدلس بما يدينه " مِنْ فَمِكَ أَدِينُكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الشِّرِّيرُ" ( لوقا 19-22 ) .
وقد جاء فى الجامع لأحكام القرآن للقرطبى
أن هذه الآية: { وَتُخْفِي فِي نِفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ } نزلت في شأن زينب بنت جحش وزيد بن حارثة وقال عمر وابن مسعود وعائشة والحسن: ما أنزل الله على رسوله آية أشدّ عليه من هذه الآية. وقال الحسن وعائشة: لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتماً شيئاً من الوحي لكتم هذه الآية لشدّتها عليه.
د - أما فيما يتعلق بالإستشهاد المبتور للمدلس بالزمخشري (للتفاصيل أرجع لتفسير الزمخشرى بهذا الصدد) ، فعلماء التفسير كان عندهم من الأمانة العلمية ما يجعلهم يضمون كل الروايات – الصحيحة أو الضعيفة أو غيرها – التي تتعلق بتفسير الآية حتى يحيطوا القارئ بالمسألة من كافة ما يتعلق بها ثم يأتي دور المحققين الذين يفرزون الخبيث من الطيب ولذلك فكل ما ساقه المدلس من روايات في هذا الصدد فهي أما آراء مبتورة أو قصص مكذوبة ليست في القرآن أو السنة الصحيحة .
7) أما عن تفاخر زينب على سائر نساء الرسول بأن الله هو الذي " أنكحها محمد " دون ولي و لا عقد ولا شهود من البشر فأنه :
أ – ورد في البخاري في صحيحه برقم 7420:
" جاء زيد بن حارثة يشكو فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : اتق الله وأمسك عليك زوجك قال أنس لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا لكتم هذه قال فكانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول زوجكن أهاليكن وزوجني الله تعالى من فوق سبع سماوات وعن ثابت { وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس } نزلت في شأن زينب وزيد بن حارثة
ب- فتفاخر زينب كان بتشريف الله لها بالزواج من محمد فهي تفخر بذلك و لا عيب في افتخار الإنسان بنعمة أنعهما الله عليه واختصها به أما ما ذكره المدلس من كلام مرسل من أن الزواج دون ولي ولا عقد ولا شهود من البشر – ثم إشارته إلي ابن كثير – فانه لعدم الإطالة ولعدم وجود ما يؤكد كلامه من قرآن أو سنة صحيحة فإننا نحيله أيضاً إلى الاطلاع على ما ورد في الفقرة السابقة ( 6- د) .
جـ - هل تحتاج أم المؤمنين زينب بنت جحش إلى ولى أو عقد أو شهود من البشر بعد أن قضى الله أمرا كان مفعولا وزوجها إلى خير البشر صلى الله عليه وسلم
وفى الجامع لأحكام القرآن للقرطبى :
قوله تعالى: { زَوَّجْنَاكَهَا } دليل على ثبوت الوليّ في النكاح؛
كانت زينب تقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأَدِلّ عليك بثلاث، ما من نسائك امرأة تَدِلّ بهنّ ـ إن جَدّي وجدَّك واحد، وإن الله أنكحك إيّاي من السماء، وإن السّفير في ذلك جبريل.
د -ومحمد ليس كسائر الأنبياء الذين نسب الله إليهم في الكتاب المقدس زوراً أفعالاً لا تليق بهم , وتعود المدلس على ذكرها – حاشاهم جميعا ً فهم جميعا ممن اصطفاهم الله من البشر للتبليغ عنه سبحانه – ومن ذلك نجد أن :
[COLOR="Sienna"]• صموئيل الأول 18/20-28 : [/COLOR]" حَتَّى قَامَ دَاوُدُ وَذَهَبَ هُوَ وَرِجَالُهُ وَقَتَلَ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ مِئَتَيْ رَجُل، وَأَتَى دَاوُدُ بِغُلَفِهِمْ فَأَكْمَلُوهَا لِلْمَلِكِ لِمُصَاهَرَةِ الْمَلِكِ. فَأَعْطَاهُ شَاوُلُ مِيكَالَ ابْنَتَهُ امْرَأَةً " ياسلام على مهر بنت الحلال .
• صموئيل الثاني 6/14/16 " : داود يرقص أمام الرب : " و كان داود يرقص بكل قوته أمام الرب و كان داود متنطقا بافود من كتان " , " و لما دخل تابوت الرب مدينة داود أشرفت ميكال بنت شاول من الكوة و رأت الملك داود يطفر و يرقص امام الرب فاحتقرته في قلبها " .
• يوحنا 13 /2-6 : المسيح يتعرى أمام تلاميذه : " فَحِينَ كَانَ الْعَشَاءُ ... قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا، ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَل، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلاَمِيذِ... " .
8) أما فيما يتعلق بما ذكره عن وصايا بولس الراقية لكيفية معاملة الفتيات واختيار الزوجة الصالحة وعدم التلصص على أبواب الناس والنظر إلى مفاتن الناس فإننا نقول :
أ – نحن نحترم كل ما يقال من أي شخص في مجال فضائل الأعمال فإذا كان من كلام بولس ما يدعو إلى ذلك فإننا نحيه على ذلك .
ب- لكن العجيب أن يتضمن الكتاب المقدس – الذي رسائل الأستاذ بولس جزءُاً لا يتجزأ منه – ما يتعارض ما ذكر أعلاه :
• مثلاً في مجال اختيار الزوجة الصالحة :
كيف يأمر الرب هوشع أن يأخذ امرأة زنى ففي هوشع 1/2
" أول ما كلم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى و أولاد زنى لان الأرض قد زنت زنى تاركة الرب "
• في مجال الحياة الزوجية للأنبياء :
نجد في سفر الملوك الأول الإصحاح 11 بالكامل يحكي قصة نبي الله سليمان – حاشاه – على أنه رجل حبيب وله سبع مائة زوجة وثلاثمائة من السرارى فأمالت نساؤه قلبه وراء آلهة أخرى , و لم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود أبيه ... ( طب داود أبيه ياساده تلصص على زوجة جار له وزنى بها وقتل زوجها وقتل مئتان من الفلسطين ليقدمهم مهراً لبنت الحلال ... ) ... فغضب الرب على سليمان لان قلبه مال عن الرب اله إسرائيل الذي تراءى له مرتين و أوصاه في هذا الأمر أن لا يتبع آلهة أخرى فلم يحفظ ما أوصى به الرب ... ولا حول ولا قوة إلا بالله .
فأين هذا من قوله تعالى :
" قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا.. " النور(30-31 )
أو من : " والذين هم لفروجهم حافظون ... " (المؤمنون 5)
• في مجال التلصص على أبواب النساء والنظر إلى مفاتن النساء :
كيف يتلصص نبي الله داود على زوجة جاره وهي تستحم ثم يدعوها ثم يزني معها كما ورد في صموئيل الثاني 11/2 " قَامَ عَنْ سَرِيرِهِ وَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ بَيْتِ الْمَلِكِ، فَرَأَى مِنْ عَلَى السَّطْحِ امْرَأَةً تَسْتَحِمُّ. وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ جَمِيلَةَ الْمَنْظَرِ جِدًّا ( هذا تلصص ونظر إلى مفاتن زوجة جاره لانه كيف عرف أنها جميلة المنظر ),... فَأَرْسَلَ دَاوُدُ رُسُلاً وَأَخَذَهَا، فَدَخَلَتْ إِلَيْهِ، فَاضْطَجَعَ مَعَهَا وَهِيَ مُطَهَّرَةٌ مِنْ طَمْثِهَا " .
جـ - أما فيما يتعلق بما كتبه الأستاذ / بولس من رسائل ضمها النصارى إلى كتابهم المقدس لتشكل جزءا لا يتجزءا منه نظراً لعدم اكتمال ما أراد المسيح عليه السلام أن يقوله قبل رفعه إلى السماء – حاشاه – فهي لا تتعدي كونها رسائل يتداولها البشر الطبيعيون حتى تقوم الساعة فأنظر مثلاً إلى رسالة بولس لتيطس 3/12 " حينما أرسل إليك ارتيماس أو تيخيكس بادر أن تأتي إلى نيكوبوليس لأني عزمت أن أشتي هناك " يعني بالبلدي لما ابعتلك حسنين ولا عوضين أبقى تعلالي بسرعة عشان أنا ناوي أشتي في الكفر- الضيعة باللبناني - .... ايعقل أن يكون هذا كلام الله يا ناس.
 |
|
 |
|
خلاصة ما تقدم للتدليس رقم (10)
1) القرآن كلام الله المعجزة ومنهجه المتكامل لكل البشر نزلة على قلب محمد :salla-s: عن طريق الوحي كما تعهد بحفظة إلى قيام الساعة ولا دخل لمحمد :salla-s: في جلبه أو منعه وتحدى بأن يأتي أحداً بمثله إلى قيام الساعة .
2) أسقط محمد :salla-s: الفوارق الطبقية بأن بدأ بأسرته بتزويج أبن عمته شريفة بني هشام من زيد العبد المعتق .
3[COLOR="SlateGray"]) حرص محمد :salla-s: على استقرار العلاقة بين زيد وزينب برغم ما كان ينشأ بينهما من خلافات زوجيه معتادة [/COLOR]" أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ " ( الأحزاب 37 )
4) زواج محمد :salla-s: من زينب بعد أن طلقها زيد ( برغبته ) حتى يبطل بذلك عادة التبني التي كانت من العادات السيئة عند العرب وذلك بأسوة فعلية من قائدهم وليس بأسوة قوليه مثل ما فعل في صلح الحديبية .
5) تنزيه محمد :salla-s: عن كل ما نسبه المدلس إليه واعتماد المسلمون بما ورد في القرآن والسنة الصحيحة فقط وأن ما ذكر في كتب التفسير هو من قبيل الأمانة العلمية بنقل كل ما يقال ثم يأتي بعد ذلك قول المحققين لفرز وتجنيب الصحيح من الضعيف والمهترئ من القول .
6) النصوص التي استشهد بها المدلس تدينه لأنها تثبت أنها وحي من الله وإلا لأخفاها محمد :salla-s: لو كانت من عنده .
7) اعتزاز زينب بزواجها من الرسول :salla-s: بأمر الله لأنه تشريف لها .
8) احتواء الكتاب المقدس على نصوص هابطه لا تليق وعبارات الجنس الفاضح وأفعالاً لا يليق نسبها للأنبياء من سكر وزنا بالنساء والمحارم وقتل ورقص وتعري وتلصص على نساء الجيران ولا حول ولا قوة إلا بالله |
|
 |
|
 |
التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 01-05-2013 الساعة 11:25 AM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة سيف الإسلام في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
مشاركات: 51
آخر مشاركة: 10-02-2015, 10:31 AM
-
بواسطة سيف الإسلام في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 24
آخر مشاركة: 13-11-2014, 11:01 AM
-
بواسطة سيف الإسلام في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 09-06-2014, 01:27 PM
-
بواسطة nexxt في المنتدى منتديات الدعاة العامة
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 16-02-2012, 01:52 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات