اقتباس
السؤال الخامس: لماذا لا تؤمنون بوجود الأسفار الحالية في أسفار التوراة الأصلية، وهي التكوين، الخروج، اللاويين، العدد،

والتثنية.
سؤالي هذا سببه أن الأخ Eng.con أثبت بالمصادر التاريخية (ليس على لسانه بل العلماء المسيحيين) أن التوراة التي استخدمها المسيح أو العهد القديم الذي استخدمه المسيح هو الموجود في النسخة

القانونية الخالية من الأسفار القانونية الثانية، وذلك للآية القرآنية التي قيل فيها على لسان المسيح: {وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللّهَ

وَأَطِيعُونِ} آل عمران50، ومن الآية يتضح أن التوراة كانت صحيحة في زمنه، وبالتالي لم تضع قبله، وضحوا لي الأمر أكثر، فأنا جاهلة في الإسلاميات.
لا توجد مشكلة إن شاء الله ، فنحن جميعاً هنا لنتعلم من بعض ونتبادل المعلومات سوياً

اينج كان يقصد في المجمل ان الاسفار القانونية الثانية اسفار اصلا غير صحيحة ، بدليل عدم ايمان اليهود بها ، فأياً كان

فليس المقصود من قوله سبحانه وتعالي :

وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ( 50 ) آل عمران

انه أشار لصحة الأسفار الخمسة المكتوبة ، او غيرها

فهذه الأسفار لم يكتبها موسى اصلاً

بل أن مصدر كلامه عن التوارة هي التي علمها بالعلم الإلهي من الله عز وجل ، إذ يقول عنه :

وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ( 48 ) آل عمران

فالتوراة المقصودة ليست هي التوراة التي حرفت وبدلت ، وكتبها مجهولين ثم نسبت لموسى ، بل التوراة التي انزلها الله في صورتها النقية

ولذلك فيقول الامام بن كثير رحمه الله :

يقول تعالى مخبراً عن تمام بشارة الملائكة لمريم بابنها عيسى عليه السلام: إن الله يعلمه { ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ } ، الظاهر أن المراد بالكتاب ههنا الكتابة، والحكمة تقدم الكلام على تفسيرها في سورة البقرة، و { ٱلتَّوْرَاةَ وَٱلإِنجِيلَ } ، فالتوراة هو الكتاب الذي أنزله على موسى بن عمران، والإنجيل الذي أنزله الله على عيسى بن مريم عليهما السلام. وقد كان عيسى عليه السلام يحفظ هذا وهذا .

يتبع