المشكله في الرد هي انها ناقصه ولا تقنع من يفقهون بعقولهم
اولا: الرد بان اللهسمح لابليس الدخول الى الجنه لحكمه يعلمها هو ولامر اراده هو ، انما هو رد ناقص لا يتم الاخذ به، فانت كما تقول ان فلان قتل فلان ولا يجب عقابه لانه قتله لحكمه يعلمها هو ولامر اراده هو، رغم ان الامر بخروج وطرد ابليس جاء واضحا اول مره، وعندما طلب ابليس الامان وصرح بما يرد فاننا ان الله امره امرا صارما وصريحا بان يخرج منها مدحورا، ورغم ذلك عاد الى الجنه
ثانيا: االرد القائل ان الجان وجدوا قبل ادم وعليه فان الملائكه استعلمت ان كان ادم سيسفك الدماء ويفسد في الارض كالذين كانوا قبله (وهم الجان كما تقول)
أ- الجان غير ملموسين، ولا احد يعلم ان كان بهم دماء او لا
ب- الملائكه افترضت ان هذا المخلوق سيكون فيه دماء رغم ان الله قال اني جاعل في الارض خليفه ولم يحدد ماهية هذا الخليفه
ج- افترضت الملائكه ان هذا المخلوق سيكون له القدره على الفساد رغم جهلهم بماهية المخلوق فلربما اراد الله ان يخلق نوعا من الشجر ليكون خليفه له
د- الله قال انه سيجعل في الارض خليفه والذي نفهمه من كلمة خليفه ان المخلوف يجب ان يكون اهل ثقه وحسن خلق وعلى قدر من امسؤوليه لمسها فيه الذي يريد ان يجعله خليفه له والا لما اختاره او اذا قام باختيار شخص وكان هذا الشخص ليس اهلا للثقه فان هذا ينم على نقص في الذي اختاره بانه لم يستطيع ان يحكم على هذا الخليفه جيدا، ومن هنا يجب ان نوقن ان الله عندما نعت هذا المخلوق بخليفته كان الاحرى بالملائكه ان يفهموا من هذا ان الله وضع ثقته في هذا المخلوق لدرجه انه سيكون خليفه لله في الارض يسيرها ويحكمها ويسيطر على منتجاتها ويسخرها له وعليه فانه غير مسموح لهم بان يتهموا هذا لمخلوق الذي اختاره الله بانه سوف يفسد( وافهم من هذا الاستعلام الملائكي او الاستفسار الو السؤال او مهما اطلقتم عليه) انهم يعيبون على الله اختياره لهذا المخلوق الضعيف الذي سيفسد في الارض، ونجد الان انهم فعلا كانوا صادقين في استعلامهم هذا، فما هو الذي يعلمه الله ولا تعلمه الملائكه
ثم ناتي للنقطه الاخيره التي تقول انه لا تناقض فيها من اسكان ادم الجنه بعد التصريح الالهي بانه جاعل في الارض خليفه
الله قال اني جاعل / والصيغه امر منتهي غير قابل للرد او النقض فقوله انه جاعل لن يتيح لاي مخلوق ان يعترض او يستعلم ثم جاء التوضيخ (في الارض) اي ان القرار كان قد اتخذ انه سيجعل في الارض وليس في اي مكان اخر فيكون الامر هنا مؤكذا وواضحا عن الحدث وعن مكان وقوع الحدث
نستشف من هذا ان هذه الايات لا يمكن ولا باي شكل من الاشكال ان تكون من كلام الله الا باستخدامنا ما يلي
قدره الله - حكمة الله - الله يفعل ما يشاء






رد مع اقتباس




المفضلات