رد شبهة حول قول الله: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) وإسكانه الجنة.

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

رد شبهة حول قول الله: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) وإسكانه الجنة.

النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: رد شبهة حول قول الله: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) وإسكانه الجنة.

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    4
    الدين
    أخرى
    آخر نشاط
    22-07-2011
    على الساعة
    02:07 PM

    افتراضي

    المشكله في الرد هي انها ناقصه ولا تقنع من يفقهون بعقولهم
    اولا: الرد بان اللهسمح لابليس الدخول الى الجنه لحكمه يعلمها هو ولامر اراده هو ، انما هو رد ناقص لا يتم الاخذ به، فانت كما تقول ان فلان قتل فلان ولا يجب عقابه لانه قتله لحكمه يعلمها هو ولامر اراده هو، رغم ان الامر بخروج وطرد ابليس جاء واضحا اول مره، وعندما طلب ابليس الامان وصرح بما يرد فاننا ان الله امره امرا صارما وصريحا بان يخرج منها مدحورا، ورغم ذلك عاد الى الجنه

    ثانيا: االرد القائل ان الجان وجدوا قبل ادم وعليه فان الملائكه استعلمت ان كان ادم سيسفك الدماء ويفسد في الارض كالذين كانوا قبله (وهم الجان كما تقول)
    أ- الجان غير ملموسين، ولا احد يعلم ان كان بهم دماء او لا
    ب- الملائكه افترضت ان هذا المخلوق سيكون فيه دماء رغم ان الله قال اني جاعل في الارض خليفه ولم يحدد ماهية هذا الخليفه
    ج- افترضت الملائكه ان هذا المخلوق سيكون له القدره على الفساد رغم جهلهم بماهية المخلوق فلربما اراد الله ان يخلق نوعا من الشجر ليكون خليفه له
    د- الله قال انه سيجعل في الارض خليفه والذي نفهمه من كلمة خليفه ان المخلوف يجب ان يكون اهل ثقه وحسن خلق وعلى قدر من امسؤوليه لمسها فيه الذي يريد ان يجعله خليفه له والا لما اختاره او اذا قام باختيار شخص وكان هذا الشخص ليس اهلا للثقه فان هذا ينم على نقص في الذي اختاره بانه لم يستطيع ان يحكم على هذا الخليفه جيدا، ومن هنا يجب ان نوقن ان الله عندما نعت هذا المخلوق بخليفته كان الاحرى بالملائكه ان يفهموا من هذا ان الله وضع ثقته في هذا المخلوق لدرجه انه سيكون خليفه لله في الارض يسيرها ويحكمها ويسيطر على منتجاتها ويسخرها له وعليه فانه غير مسموح لهم بان يتهموا هذا لمخلوق الذي اختاره الله بانه سوف يفسد( وافهم من هذا الاستعلام الملائكي او الاستفسار الو السؤال او مهما اطلقتم عليه) انهم يعيبون على الله اختياره لهذا المخلوق الضعيف الذي سيفسد في الارض، ونجد الان انهم فعلا كانوا صادقين في استعلامهم هذا، فما هو الذي يعلمه الله ولا تعلمه الملائكه

    ثم ناتي للنقطه الاخيره التي تقول انه لا تناقض فيها من اسكان ادم الجنه بعد التصريح الالهي بانه جاعل في الارض خليفه
    الله قال اني جاعل / والصيغه امر منتهي غير قابل للرد او النقض فقوله انه جاعل لن يتيح لاي مخلوق ان يعترض او يستعلم ثم جاء التوضيخ (في الارض) اي ان القرار كان قد اتخذ انه سيجعل في الارض وليس في اي مكان اخر فيكون الامر هنا مؤكذا وواضحا عن الحدث وعن مكان وقوع الحدث

    نستشف من هذا ان هذه الايات لا يمكن ولا باي شكل من الاشكال ان تكون من كلام الله الا باستخدامنا ما يلي
    قدره الله - حكمة الله - الله يفعل ما يشاء

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    1,966
    آخر نشاط
    17-06-2018
    على الساعة
    11:55 AM

    افتراضي

    هذه الشبهة هى بادىء ما يستهل به نصرانى حياته العملية فى تنفيث حقده على الإسلام ، لذا نجد هذا العضو صاحب الديانة (الآخرى) قد أهل علينا ليُجرب ما تعلمه عندنا .

    لكن يا تُرى ما هى هذه الديانة (الآخرى) ؟! أهو الحرج من عقيدتك الذى جعلك لا تكتب أمام خانة الديانة اسم عقيدتك ؟!

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lordofjordan مشاهدة المشاركة
    المشكله في الرد هي انها


    هذه هى البداية فقط ، لا يعرف المذكر من المؤنث ، و بالتالى لا يفقه شىء فى لغة القرآن و العجب أن نجده قد دخل إلى المنتدى طاعناً فى القرآن الكريم !

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lordofjordan مشاهدة المشاركة
    لا تقنع من يفقهون بعقولهم
    تأدب فى حديثك يا هذا .

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lordofjordan مشاهدة المشاركة
    اولا: الرد بان الله سمح لابليس الدخول الى الجنه لحكمه يعلمها هو ولامر اراده هو ، انما هو رد ناقص لا يتم الاخذ به، فانت كما تقول ان فلان قتل فلان ولا يجب عقابه لانه قتله لحكمه يعلمها هو ولامر اراده هو، رغم ان الامر بخروج وطرد ابليس جاء واضحا اول مره، وعندما طلب ابليس الامان وصرح بما يرد فاننا ان الله امره امرا صارما وصريحا بان يخرج منها مدحورا، ورغم ذلك عاد الى الجنه
    قال الشعراوى :

    كثير من العلماء تواتر نقل العلم عندهم إلى أن الجنة هي جنة الآخرة والخلود . واعترض البعض متسائلين : كيف يدخل إبليس جنة الخلود ؟ وكيف يخرج منها ؟ وهل الذي يدخل الجنة يخرج منها ؟

    وهؤلاء العلماء الذين قالوا: إن الجنة هي جنة الآخرة، لم يفطنوا إلى مدلول كلمة " جنة "؛ فساعة تطلق كلمة جنة، تأخذ ما يسمى في اللغة " غلبة الاستعمال " ، أي تأخذ اللفظ من معانيه المتعددة إلى معنى واحد يستقل به عرفاً، بحيث إذا سُمع انصرف الذهن إليه.
    فأنت إذا سمعت يا مؤمن كلمة الجنة ينصرف ذهنك إلى جنة الآخرة؛ لأنها هي التي تُعتبر جنة بحق، لكن حينما يأتي اللفظ في القرآن والمتكلم هو الله، فلابد أولاً أن ندرس اللفظ واستعمالاته في اللغة؛ لأن القرآن جاء بلسان عربي مبين، فمن الجائز أن يوجد اللفظ في اللغة وله معانٍ متعددة.

    وعندما يتعلق الأمر بالدين والفقه فإننا نأخذ اللفظ من معناه اللغوي، ونجعله ينصرف إلى المعنى الشرعي الاصطلاحي .

    مثال ذلك كلمة " الحج " فأنت ساعة تسمع كلمة " الحج " تقول : هو قصد بيت الله الحرام للنسك والعبادة في أشهر معلومة ، على الرغم من أن " الحج " في اللغة هو القصد ، فإذا قصدت أي شيء تقول : حججت إليه. فلما جاء الإِسلام أخذ هذا اللفظ من اللغة واستعمله في الحج بالمعنى الشرعي، وهو قصد البيت الحرام للنسك، وكذلك كلمة " الصلاة " إنها في اللغة الدعاء، فقوله تعالى: {وصلِّ عليهم} أي ادع لهم ، ولما جاء الإِسلام أخذ الكلمة من اللغة، وجعلها تطلق على معنى اصطلاحي جديد بحيث إذا أطلق انصرفت إليه، وهي الأقوال والأفعال المخصوصة، المبدوءة بالتكبير المختومة بالتسليم بشرائطها الخاصة.

    ولكن هل معنى أننا أخذنا اللفظ من اللغة وجعل له الشرع معنىً اصطلاحيًّا أن هذا يكون تركاً لمعناه الأصلي ؟ لا ؛ لأنك إن أردت أن تستعمله في معناه الأصلي فلك ذلك ، ولكنك تحتاج إلى قرينة تدل على أنك لا تريد الصلاة الشرعية لأن كلمة " صلاة " أصبحت هي الصلوات الخمس المعروفة لنا ، مع أن معناها الأصلي كان الدعاء ، وهذا هو ما جعل العلماء يذهبون إلى أن كلمة " الجنة " ساعة تُطلق ينصرف الذهن إلى جنة الخلود.

    ونقول : المعنى اللغوي للجنة أنها المكان الذي فيه أشجار غزيرة ومتنوعة ، أما غزارتها وعلوها فتستر الإِنسان وتُجِنّه عن كل ما حوله ، وأما ما فيها من الثمار والضروريات والكماليات فلأنها تستر الإِنسان عن خارجها ويكتفي بأن يكون فيها، والقرآن لم يجيء بالجنة بمعنى جنة الخلد فقط، بل يقول أيضاً :

    {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَاب}[البقرة: 266]
    وكذلك يقول سبحانه : {وَاضْرِبْ لهُمْ مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاً}[الكهف: 32]
    وقوله الحق :{لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُواْ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُواْ لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ}[سبأ: 15]

    وأقول : إن علينا أن نبحث في آفاق مرادات الله حين يُعْلمنا من لدنه ويقفنا على المعنى المراد، إننا نعلم أن أول بلاغ نزل من الله بخصوص آدم أخبرنا فيه أنه قد خلق آدم خليفة في الأرض قال تعالى : {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً}[البقرة: 30]
    إذن فآدم مخلوق للأرض، ولا تظلموا آدم وتقولوا إنه مخلوق للجنة، وكنا سنعيش فيها لكنه عصى وأنزلنا إلى الأرض. لذلك نقول : لا، وعلينا أن نتذكر أن أول بلاغ من الله عن آدم أنه جعله في الأرض خليفة. والذي كان يجب أن نسأل عنه: ما دام قد جعله الله خلفية في الأرض فما الذي جاء بحكاية الجنة هذه ؟!

    لقد خلق الله آدم ليكون خليفة في الأرض ، وكان عليه أن يتلقى من الله التكاليف محصورة في " افعل " و " لا تفعل "؛ لأنك إن لم تمتثل سيظهر الفساد في المجتمع ، أما الذي لا يظهر منه فساد فسبحانه يتركه مباحاً ؛ لذلك فكل ما لم يرد فيه " افعل " و " لا تفعل " لا يفسد به المجتمع . إذن فـ " افعل " و " لا تفعل " هي مقياس ضمان الصلاح في الأرض .

    وهل خلق الله الإِنسان هكذا بدون منغصات تفسد عليه منهج الله ؟ لا ، فمادام الشيطان قد وقف هذا الموقف مع آدم ، وقال أنا سأغوي؛ فسيزين لك في " افعل " ، و " لا تفعل " ويأتيك الأمر بالصلاة فينزغك الشيطان حتى لا تصلي . ويأتيك الأمر ألا تشرب الخمر فيزين لك الشيطان أن تشربها، ويحاول أن ينقل مجال " افعل " إلى مجال " لا تفعل " ، وكذلك يحاول أن يزين لك " أن تفعل " ما هو في مجال " لا تفعل " فترتبك حركتك.

    إن الحق سبحانه يريد منهجاً يحكم حركة الحياة، ويضمن للخلافة في الأرض أن تؤدي مهمتها أداءً يسعد الإِنسان فيها في الدنيا وينعم في الآخرة؛ لذلك كان لابد أن يدرب الحق سبحانه خليفته في الأرض على المنهج؛ حتى لا يتلقى المنهج تلقيًّا نظريًّا، لذلك شاء الحق سبحانه وتعالى ألاّ يجعل آدم يباشر مهمة الخلافة إلا بعد أن يعطيه تدريباً على المهمة في " افعل " و " لا تفعل ". وحذره من العقبات التي تعترض " افعل "؛ حتى لا تجيء في منطقة " لا تفعل " ، وكذلك من العقبات في منطقة " لا تفعل " حتى لا تجيء في منطقة " افعل " .

    واختار له مكاناً فيه كل مقومات الحياة وترفها حتى لا يتعب في أي شيء أبداً في أثناء التدريب، وأوضح له أن هذه هي الجنة وهي بستان جميل وفيه كل مقومات الحياة وترفها، وأمره : كُلْ من كل شيء فيها ، ولكن لا تقرب هذه الشجرة.

    " كل " هذا هو الأمر، و " لا تقرب " هذا هو النهي . وأوضح سبحانه لآدم أن الذي سيعكر عليه تطبيق منهج الله هو العدو الذي ثبتت عداوته إنّه " إبليس "؛ لأنه حين امتنع عن السجود لآدم تلقى الطرد واللعنة فأقسم وقال :{قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ }[ص: 82]

    كأن الحق سبحانه وتعالى جعل الجنة كمكان فيه كل مقومات الحياة لآدم بصنع الله- سبحانه- وإعداده، وأعطى له منها القدر الذي يعطي المقوم فلا فضلات تتعبه، ولا ينفخ ولا يعاني من متاعب في الصحة... إلخ .

    إذن فالجنة التي وُجد فيها آدم بداية ليست هي جنة الجزاء؛ لأن جنة الجزاء لابد أن تأتي بعد التكليف. ولا يمكن أن يكون فيها تكليف، ومن يسكنها لا يخرج منها. وآدم- كما علمنا- مخلوق للأرض، إذن وجود الجنة هنا يعني أنها مكان التدريب على المهمة في الخلافة أمراً متمثلاً في {فَكُلاَ} ، ونهياً متمثلاً في {وَلاَ تَقْرَبَا} .

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lordofjordan مشاهدة المشاركة
    ثانيا: االرد القائل ان الجان وجدوا قبل ادم وعليه فان الملائكه استعلمت ان كان ادم سيسفك الدماء ويفسد في الارض كالذين كانوا قبله (وهم الجان كما تقول)
    أ- الجان غير ملموسين، ولا احد يعلم ان كان بهم دماء او لا
    إطلاق لفظ العموم على عدم العلم ، هذا بناءًا على علمك أنت و هذا قطعاً يخدمنا نحن فى هذه النقطة و لا يخدمك أنت .

    عدم رؤيتك أنت للجان لا يُنفى رؤية الملائكة لهم .

    قال تعالى : {وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا} [الجن :8-9]

    قال القرطبى : "وأنا لمسنا السماء هذا من قول الجن، أي طلبنا خبرها كما جرت عادتنا فوجدناها قد ملئت حرسا شديدا أي حفظة، يعني الملائكة. والحرس: جمع حارس وشهبا جمع شهاب، وهو انقضاض الكواكب المحرقة لهم عن استراق السمع." [الجامع لأحكام القرآن (19/11)]

    فها هم الملائكة يحرسون السماء من الجان ، فكونك لا تراهم لا يمنع كون الملائكة تراهم .

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lordofjordan مشاهدة المشاركة
    ب- الملائكه افترضت ان هذا المخلوق سيكون فيه دماء رغم ان الله قال اني جاعل في الارض خليفه ولم يحدد ماهية هذا الخليفه
    حكم الملائكة كان فى ضوء علمهم القاصر مجابهةً بعلم الله ، و بما رأوا من قبل من الجان .

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lordofjordan مشاهدة المشاركة
    ج- افترضت الملائكه ان هذا المخلوق سيكون له القدره على الفساد رغم جهلهم بماهية المخلوق فلربما اراد الله ان يخلق نوعا من الشجر ليكون خليفه له


    و هل الشجر لم يكن مخلوقاً بعد ؟

    قال تعالى : {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة:29]

    حكم الملائكة كان فى ضوء علمهم القاصر عن علم الله ، و فى ضوء ما رأوا من قبل من أفعال الجان ، كما سبق فى المشاركات بالأعلى .

    و حقيقةً لا أدرى مغزى هذا الإعتراض ، فعجباً عليك أنت تُثبت بالفعل أن علم الملائكة قاصر مجابهةً بعلم الله بإعتراضاتك هذه ، ثم تعترض ، لكن على ماذا ؟ لا أدرى !

    ثم إنك فى هذه النقطة تدعم أقوالنا ، فأنت نفسك لم تستطع تصور مخلوقات آخرى بعقلك المحدود بحدود هذا الكون ، عن المخلوقات الموجودة فيه ، فضربت لنا مثالاً بالشجر ، فلذلك كان حكم الملائكة بناءًا على علمها السابق بالمخلوق الذى وُجِدَ فى الأرض (الجان) ، فالملائكة لم تستطع تصور مخلوق بصفات آخرى متغايرة عن الصفات التى رأوها فى الجان .

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lordofjordan مشاهدة المشاركة
    د- الله قال انه سيجعل في الارض خليفه والذي نفهمه من كلمة خليفه ان المخلوف يجب ان يكون اهل ثقه وحسن خلق وعلى قدر من امسؤوليه لمسها فيه الذي يريد ان يجعله خليفه له والا لما اختاره او اذا قام باختيار شخص وكان هذا الشخص ليس اهلا للثقه فان هذا ينم على نقص في الذي اختاره بانه لم يستطيع ان يحكم على هذا الخليفه جيدا، ومن هنا يجب ان نوقن ان الله عندما نعت هذا المخلوق بخليفته كان الاحرى بالملائكه ان يفهموا من هذا ان الله وضع ثقته في هذا المخلوق لدرجه انه سيكون خليفه لله في الارض يسيرها ويحكمها ويسيطر على منتجاتها ويسخرها له وعليه فانه غير مسموح لهم بان يتهموا هذا لمخلوق الذي اختاره الله بانه سوف يفسد( وافهم من هذا الاستعلام الملائكي او الاستفسار الو السؤال او مهما اطلقتم عليه) انهم يعيبون على الله اختياره لهذا المخلوق الضعيف الذي سيفسد في الارض، ونجد الان انهم فعلا كانوا صادقين في استعلامهم هذا، فما هو الذي يعلمه الله ولا تعلمه الملائكه
    كلامه يُناقضه كون الله لم يجبل البشر على الطاعة و حسن الخلق - أى لم يسيرهم على هذا - فالله خلق الإنسان مسير لما خُلِق له .

    قال الشعراوى :

    ولكن هذا الخليفة سيخلف من ؟ قد يخلف بعضه بعضا. في هذه الحالة يكون هنا إعلام من الله بأن كل إنسان سيموت ويخلفه غيره. فلو كانوا جميعا سيعيشون ما خلف بعضهم بعضا.

    وقد يكون الإنسان خليفة لجنس آخر. ولكن الله سبحانه وتعالى.. نفى أن يخلف الإنسان جنسا آخر. واقرأ قوله جل جلاله:{إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ وَمَا ذالِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ}[إبراهيم: 19-20] والخلق الجديد هو من نوع الخلق نفسه الذي أهلكه الله. والله سبحانه وتعالى يخبرنا أن البشر سيخلفون بعضهم إلى يوم القيامة.. فيقول جل جلاله:{ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُواْ الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقُونَ غَيّاً }[مريم: 59]
    ولكن هذا يطلق عليه خَلْفٌ. ولا يطلق عليه خليفة. والشاعر يقول : ذهب الذين يعاش في اكـنافهم وبقـيت في خلف كجلد الأجرب

    ولكن الله جعل الملائكة يسجدون لآدم ساعة الخلق وجعل الكون مسخرا له فكأنه خليفة الله في أرضه. أمده بعطاء الأسباب. فخضع الكون له بإرادة الله. وليس بإرادة الإنسان. والله سبحانه وتعالى يقول في حديث قدسي: " يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك.. وإلا تفعل ملأت يدك شغلا ولم أسُدّ فقرك "

    إذن كلمة خليفة. تأخذ عدة معان..

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lordofjordan مشاهدة المشاركة
    ثم ناتي للنقطه الاخيره التي تقول انه لا تناقض فيها من اسكان ادم الجنه بعد التصريح الالهي بانه جاعل في الارض خليفه
    الله قال اني جاعل / والصيغه امر منتهي غير قابل للرد او النقض فقوله انه جاعل لن يتيح لاي مخلوق ان يعترض او يستعلم ثم جاء التوضيخ (في الارض) اي ان القرار كان قد اتخذ انه سيجعل في الارض وليس في اي مكان اخر فيكون الامر هنا مؤكذا وواضحا عن الحدث وعن مكان وقوع الحدث
    راجع كلام الشعراوى ، و سيبك من التأكيدات إللى عمال ترميها دى

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lordofjordan مشاهدة المشاركة
    نستشف من هذا ان هذه الايات لا يمكن ولا باي شكل من الاشكال ان تكون من كلام الله الا باستخدامنا ما يلي
    قدره الله - حكمة الله - الله يفعل ما يشاء

    هما قالوا لك عننا كده ، و لا أنت شفاف زيادة عن اللازم ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة مناصر الإسلام ; 21-07-2011 الساعة 12:48 AM

رد شبهة حول قول الله: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) وإسكانه الجنة.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على كل شبهة حول الجنة والحور العين
    بواسطة shadib في المنتدى شبهات حول العقيدة الإسلامية
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 12-05-2013, 09:59 PM
  2. شبهة موضوعية :إذا كان للرجل في الجنة ما ذُكِر ! فما للمرأة ؛ هام للنساء جدا
    بواسطة عبد مسلم في المنتدى شبهات حول المرأة في الإسلام
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 24-12-2011, 03:36 PM
  3. الرد على من يقول : أنا رشاد خليفة رسول الله ( الجزء الاول )
    بواسطة مدحت الخطيب في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-11-2007, 02:38 AM
  4. خلق الله آدم فى الجنة وخلق الله المسيح فى الأرض
    بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-10-2005, 01:27 AM
  5. هل الإنسان خليفة الله ؟
    بواسطة الفلاسي في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 20-08-2005, 04:57 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

رد شبهة حول قول الله: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) وإسكانه الجنة.

رد شبهة حول قول الله: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة) وإسكانه الجنة.