اقتباس
واحترزوا بقولهم: "عن دليل" أو "بدليل" عن التصديق تقليداً، لأن التقليد في العقيدة معصية، وقد عَدَّه بعضهم كفراً. والدليل عندهم هو الدليل القاطع المفيد للعلم اليقيني، ولو كان إجمالياً كدلالة الموجودات على وجود الله تعالى.

اقتباس
فالاعتقاد أصله انعقاد القلب على موافقة العقل، أي أصله التصديق الجازم من قِبَل الوجدان بشرط موافقة العقل
اقتباس
ثانيا : لقد حتَّم الإسلام استعمال العقل وأوجب على كل مسلم استعمال عقله حين يؤمن بالله تعالى، ونهى عن التقليد في العقيدة، وأوجب عليه أن يعتقد ما ثبت له عن طريق العقل أو طريق السمع اليقيني المقطوع به


كما عودنا أخونا المهتدي بالله

دائما موضوعاته قوية نتعلم منها الجديد والمفيد دائما حول ديننا

وواضح طبعا من الموضوع أن غير المسلمين يتعاملوا مع عقيدتهم من وجدانهم فقط

ولا يربطوا الاقتناع والتفكر به

أي لا يستخدموا عقولهم مطلقا

وهذه هي الطامة الكبرى

الحمد لله على نعمة الاسلام ونعمة العقل