بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله ثم اما بعد


الاستاذ دعيج عنوان الموضوع اخي الكريم ارجو ان تقوم بتغييره لانه لاتوجد شبهات من الاصل

وان شاء الله اجيبك علي اسئلتك كلها ولكن بدون ترتيب

اولا يجب ان تعلم تمام العلم ان كتابنا قد نقل الينا متواترا وهي اعلي درجات النقل فلا حاجة لنا الي مخطوطات ولا غيره

ثانيا كل من يثار حولهم شبهات وهميية واحاديث تنسب اليهم عن ضياع حروف وايات وهذا الكلام

الفارغ هم من ثبت بالتواتر عنهم ثبوتا قطعيا هذا القران الذي بين ايدينا وهو ما ينسف اي شبهة

مثارة نسفا

ثالثا كم حافظ للقران علي وجه الارض الان؟

ان في ليبيا وحده يوجد اكثر من مليون حافظ علي اقل تقدير ؟


ماذا لوضاعت المصاحف الموجودة كلها؟هل يضر ذلك كتاب الله في شيء؟


ان اقل طفل مسلم علي اتم استعداد لاعادة كتابته كاملا في ساعات


يا اخي (اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم اخشون)

اقتباس
2) وفي كتاب (المصاحف للسجستانى ص 49) يقول فى باب ما كتب الحجاج بن يوسف فى المصحف: "عن عوف بن أبي جميلة: أن الحجاج ابن يوسف غير فى مصحف عثمان إحدى عشر حرفاً"
هذه الرواية ضعيفة جدًّا ، لأنها من رواية " عباد بن صهيب " ولذلك قال ابن أي داود : كان في كتاب أبي ، حدثنا رَجُل ، فسألت أبي من هو ؟ فقال : حدثنا عباد بن صهيب .
فأبو داود كان قد أبْهَم الراوي ، وهو : عباد بن صُهيب .
وعباد هذا قال عنه البخاري : تركوه .
وهذا تضعيف شديد عند البخاري .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبى عن عباد بن صهيب ، فقال : ضعيف الحديث ، مُنْكَر الحديث ، تُرِك حديثه .
وأورده ابن عَدِيّ في " الكامل في ضعفاء الرجال " .


والمصحف الذي بأيدي المسلمين يُعرف رسمه بالرسم العثماني ، نسبة إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه ، ولو كان الحجاج غيّر فيه شيئا لَما تمّت نسبته إلى عثمان رضي الله عنه .

واحب ان اوضح لحضرتك ان كل هذه الشبهات من الروافض نقلها عنهم جهال النصاري


اقتباس
أتت الدائرة الإسلامية بمثال لاختلاف الكلمات من سورة الفرقان آيات (48و 49و 61و 62و 75)

آية
مصحف عثمان
مصحف ابن مسعود
[COLOR="Purple"][SIZE="5"][FONT="Arial"]ثبت بالأسانيد الصحاح أن قراءة عاصم وقراءة حمزة وقراءة الكسائي وقراءة خلف كلها تنتهي إلى ابن مسعود رضي الله عنه

فكيف يختلف مصحفه عن القراءات التي نقلت عنه ؟

كما ان ابن مسعود رضي الله عنه شهد العرضة الاخيرة للقرآن الكريم

وكما قال الاخ الفاضل ابو علي ان دائرة المعارف الاسلامية كتاب مشبوه لايحتج به في اي موضوع


يتبع ان شاء الله