محمد صلى الله عليه وسلم يشتم معارضيه فى القرآن
"إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ {الكوثر/1} فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ {الكوثر/2} إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ {الكوثر/3}"
أولا : علق المدلس على الآيه الكريمه بما يأتى :
1- قام محمد :salla-s: برد الشتيمه لأحد سادة قريش عندما عاب على محمد :salla-s: بأنه "أبتر" أى لاعقب له من البنين فرد عليه محمد :salla-s: "إنك أنت الأبتر وليس أنا وذلك من أسوأ الأفعال الشخصيه
2- مالذى يعنينا بهذه الآيات
3- هل هذه الآيات كلام الله أم كلام شخص غضب مما قيل فيه فرد السيئه بمثلها
ثانيا : الرد على ماورد من تدليس للمدلس :
1- عندما مات القاسم أبن محمد صلى الله عليه وسلم قال المشركون : دعوه أنه رجل "أبتر" وكانت العرب آنذاك تستخدم هذه الكلمه لمن ليس له من أبنائه أولاد ذكور ..وذلك كناية منهم عن عدم إمتداد أى ذكرى أوخبر أو أثر أو تخليد لهذا الرجل بعد وفاته .. وهذا ماكانت تعرفه البيئه العربيه الجاهليه التى تتكاثر وتتفاخر بالأبناء كإمتداد لهم آنذاك
2- فنزل قول الله سبحانه من 1432 سنه فى 4 كلمات (موجزه المبنى ولكنها كبيرة المعنى) لتسجل وتنبئ بالآتى :
أ) إن محمداً صلى الله عليه وسلم (الذى كان أحد رعاة الغنم) وبالرغم من عدم وجود أبناء ذكور له فإن تعاليمه ومنهجه وأثره سيظل ممتداً فى الدنيا وحتى قيام الساعه ثم يعطى الكوثر فى الآخره (وهى الآيه الأولى فى صدر السورة)
ب) أن من ظن بمحمد صلى الله عليه وسلم ما قيل هو الذى ستنتهى سيرته ولا يبقى من أثره إلا الذله والحقاره والإنقطاع عن كل خير فى الدنيا والآخره بالرغم من وجود أبناء ذكور له وفى هذا إخبار بما سوف يقع وليس شتيمه كما ذكر المدلس
3- وكنا نظن أن المدلس سيطرح تعليقا آخر على هذه الآيه الكريمه وهو هل صدق الله العظيم فى قوله وإنباءه بما سيحدث فى الغيب بعد 1432 سنه من هذه الحادثه
وتحويل الموضوع من إعجاز قرآنى بالإنباء بالغيب إلى " شتمه فرد عليه الشتيمه"
الأمر الذى لا يحترم فيه عقلية القارئ الذي لا ينطوى عليه ذلك بالطبع والذى يعكس نية المدلس وإستقباله وفهمه لماورد
4- نعم ...صدق الله العظيم فى إنبائه بالغيب فدعونا نرى ماذا حدث بعد 1430 على ضوء ماورد فى قول الله تعالى :ـ
نحن نشهد اليوم صدق القرآن فى صوره مبهره وواسعه الأمر الذى لم يشهده السابقون الأوائل لهذه الايه وبما تضمنته من كشف للحجب وإنباء بالغيب فمحمد [ الذى كان واحداً من رعاة الغنم على مدار العصور] ...أصبح :
* ذكراه وتعاليمه فى كل أنحاء الأرض على المنابر والمآذن
* المؤمنون يتزايدون وهو كالوالد لهم وإن لم يكونوا من ذريته
* من تطاولوا عليه وإتهموه ذهبوا إلى مزبلة التاريخ بالرغم من وجود أبناء ذكور لهم كإمتداد
5- إذا كان المدلس يُعَرِف كلمة "الأبتر" على إنها شتيمه فبماذا يعرف التالى
أ) السيد / متى :
فى إصحاحه 23/17 "17أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ! أَيُّمَا أَعْظَمُ: أَلذَّهَبُ أَمِ الْهَيْكَلُ الَّذِي يُقَدِّسُ الذَّهَبَ؟"
فى إصحاحه 7/6 "6لاَ تُعْطُوا الْقُدْسَ لِلْكِلاَب، وَلاَ تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ الْخَنَازِيرِ، لِئَلاَّ تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ"
فى إصحاحه 23/33 "33أَيُّهَا الْحَيَّاتُ أَوْلاَدَ الأَفَاعِي! كَيْفَ تَهْرُبُونَ مِنْ دَيْنُونَةِ جَهَنَّمَ؟"
ب) السيد لوقا:
فى إصحاحه 13/23 "32فَقَالَ لَهُمُ: «امْضُوا وَقُولُوا لِهذَا الثَّعْلَبِ: هَا أَنَا أُخْرِجُ شَيَاطِينَ، وَأَشْفِي الْيَوْمَ وَغَدًا، وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ أُكَمَّلُ
وفى إصحاحه 24/25 " 25فَقَالَ لَهُمَا:«أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ!"
ج) السيد مرقس :
فى إصحاحه 8/33 "33فَالْتَفَتَ وَأَبْصَرَ تَلاَمِيذَهُ، فَانْتَهَرَ بُطْرُسَ قَائِلاً: «اذْهَبْ عَنِّي يَا شَيْطَانُ! لأَنَّكَ لاَ تَهْتَمُّ بِمَا ِللهِ لكِنْ بِمَا لِلنَّاسِ»"
6- ونحن نتفق مع المدلس على أن "10وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ" كما ورد برسالة بولس الأولى إلى كورنثوس 6/10 ولذلك فإننا نختلف مع كل من السيد/ متى والسيد لوقا والسيد مرقس وغيرهم من مؤلفى الكتاب المقدس الذين أدراجوا فيه "شتيمه لاتليق بسمعة كتاب مقدسة
7- الإسلام نهى عن السخريه أو الشتيمه أو السباب فى قوله تعالى
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {الحجرات/11} "
كذلك
"أن رجلا سب أبا بكر رضي الله عنه بحضرته صلى الله عليه وآله وسلم فسكت أبو بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد ثم أجابه أبو بكر فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له في ذلك فقال إنه لما سكت أبو بكر كان ملك يجيب عنه فلما انتصف لنفسه حضر الشيطان أو نحو هذا اللفظ "
الراوي: - المحدث: الصنعاني - المصدر: سبل السلام - الصفحة أو الرقم: 4/298
خلاصة حكم المحدث: ثابت
ولايتواجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والشيطان فى مكان واحد
ونترك الحكم لذكاء القارئ
خلاصة ما تقدم للتدليس رقم (6)
1- جهل المدلس بلغة العرب ومعانيها ومقاصدها دفعته لتأويل الكلام على نقيضه
2- تضمنت الآيه إعجازا بالإخبار بالغيب فنحن المسلمون الآن وبعد 1432 سنه نشهد صدقها فى صوره مبهره ( الأمر الذى لم يشهده السامعون آنذاك) فمحمد (أحد رعاة الغنم) إمتدت ذكراه وستمتد إلى آخر الدهربإذن الله وأما من ظنوا به غير ذلك فقد ذهبوا وذهبت ذكراهم إلى مزابل التاريخ ولم تعد لهم سيره أو إمتداد
3- الإسلام نهانا عن السخريه والشتيمه والسباب كما تقدم فى الآيه المذكوره
4- الإسلام لايعرف الشتيمه إطلاقا كما ورد فى الكتاب المقدس على لسان الساده/متى- لوقا – مرقس على النحو السابق ذكره















رد مع اقتباس


المفضلات