إخباره عن أويس القرني التابعي الزاهد البار بأمه
قال رسول الله ( إن رجلا يأتيكم من اليمن ، يقال له : أويس ، لا يدع باليمن غير أُم له ، قد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه ، إلا مثل موضع الدرهم ، فمن لقيه منكم فمروه فليستغفر لكم )

الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2083
خلاصة حكم المحدث: صحيح


هنا النبى قال للصحابة ... ان هناك شخص سيأتى عليهم من اليمن .. أسمه أويس وقد كان يعانى من مرض البياض ... وشفاه الله بعد أن دعاه ليذهب عنه هذا المرض ... ولم يبقى فى جسمه بياضا الا موضع الدرهم

ماذا حدث في زمن عمر بن الخطاب... بعد موت الرسول بسنوات عديدة ؟

لما أقبل أهل اليمن ، جعل عمر رضي الله عنه يستقرئ الرفاق ، فيقول هل فيكم أحد من قرن ، فوقع زمام عمر أو زمام أويس فناوله ، أو ناول أحدهما الآخر ، فعرفه ،

فقال عمر : ما اسمك ؟
قال : أنا أويس.

قال : هل لك والدة ؟
قال : نعم.

قال : فهل كان بك من البياض شيء ؟
قال : نعم ، فدعوت الله فأذهبه عني إلا موضع الدرهم من سرتي لأذكر به ربي.

قال له عمر : استغفر لي ،
قال : أنت أحق أن تستغفر لي ، أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فقال عمر : إني سمعت رسول الله يقول [ إن خير التابعين رجل يقال له : أويس ، وله والدة ، وكان به بياض ، فدعا الله ، فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرته ]

فاستغفر له أويس القرني

*قال النووي: " في قصة أويس هذه معجزاتٌ ظاهرة لرسول اللّه "