لو كان التداوي بالإنجيل الحالي المسمى بالكتاب المكدس لكان البابا شنودة أول من تداوى به ولكان الأمر أسهل عليه من السفر إلى ألمانيا وهو يفكر الآن للسفر إلى أمريكا كي يعالج هناك نظراً لعدم إسعافه فى ألمانيا!!! أو تظهر له العذراء هناك فتشفيه لأنها لم تعد تظهر فى مصر بعد !!!!! وعلى العموم نحن نتمنى له الشفاء بقلب خالص وندعوا له الله أن يرزقه الهداية قبل فوات الأوآن بالرحيل للدار الآخرة إن شاء له ذلك سبحانه وتعالى.اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة MySelf










رد مع اقتباس


المفضلات