السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس
أحسنت الاعتراف :

العهد القديم و تشريعاته تشريعات بدائية لا ترقى إلى مستوى الدين

و ربك الذي تعبده و تفخر به جاء ليكمل شريعة الغاب التي أبعدتها عن الدين

Mt / انجيل متى إ 5 ع 17
«لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمل.. ترجمة : الفانديك


كلامك فيه كثير من الاعترافات التي تجعلك بعيدا عن كل فخر
الكتاب المقدس وحدة كاملة تبين مسار النمو بين الخالق وشعبه..
تبين مسيرة الإيمان والنمو للإنسان ومدى التدرج في هذه المعرفة والإختبار الإيماني من إله العهد القديم الذين لا يعرفونه معرفة تامة بل بالوحي الممزوج في علاقة اختبار وإيمان من قبل الشعب السالك في الظلمة .. لهذا الكتاب المقدس هو كتاب الله و كتاب الإنسان .. الإنسان في العهد القديم رؤيته لإله الخالق إله السلام والمحبة ... كمن ينظر إلى النور وهو بعيد جداً عنه فلا يرى إلاً سطوع بسيط .. وكلما تابع الوحي الكتابي عمله في البشريّة فتنكشف خيوط النور أكثر فأكثر ... إلى السطوع الكامل للوحي في الكتاب المقدس كان في الكلمة المتجسد ربنا يسوع المسيح .
فيقول الكتاب في سفر الرسالة إلى العبرانيين " 1 إِنَّ اللهَ، بَعدَما كَلَّمَ الآباءَ قَديمًا بِالأَنبِياءَ مَرَّاتٍ كَثيرةً بِوُجوهٍ كَثيرة،2 كَلَّمَنا في آخِرِ الأَيَّام هذِه بِابْنٍ جَعَلَه وارِثًا لِكُلِّ شيء وبِه أَنشَأَ العالَمِين.3هو شُعاعُ مَجْدِه وصُورةُ جَوهَرِه، " عبر 1/1ت.
لهذا الشريعة تفهم وتكتمل بنمو الإختبار الإيماني للإنسان . فالطفل العلاقة والحوار معه يكون بمقدار ما في معرفة الطفل من علوم وقيم ... ولكن عندما يسمو الطفل في العرفة والعلوم تتغير طريقة الحوار معه فما كان سابقاً في لغة المنع يصبح لغة العقل وإحترام عقلية الإنسان وحريته .. في العهد القديم " لا تسرق ، لا تقتل ، لا .... " لغة اللاآت؛ وفي لغة العهد الجديد " كل شيء يحق لكم .. ولكن ما كل شيء بنافع " .
يتبع ...